جمهورية العراق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة بغداد كلية التربية للبنات قسم الجغرافية
أثر العناصر المناخية في الإنتاج الزراعي (النباتي ) في محافظة بغداد
رسالة تقدمت بها طالبة الماجستير
انعام حميد جوده عبدالله إلى مجلس كلية التربية للبنات - جامعة بغداد » وهي جزء من متطلبات نيل درجة
الماجستير تربية في الجغرافية
بإشراف الاستاذ المساعد الدكتور
أوراس غني عبد الحسين الياسري
٤ھ ۲م
مدي ( ارسي ا ی
34
OR RC الس مت 3 وڪ 9 3 فیا ا نخيل وَعْنَاب وا ب من الُيُون E كارا : من مره وما
ا ۳( 4%
> E 3
دن ا ا
سومرة س الاأدة[ 0*0 م)
الاهراء
اهدي هذا الجهد البحثي إلى وجه الله عن وجل و. مرسوله اګ مین محمد (صلى الله عليه وال وسلى )رال بق ااا روم لشم اا ان وا انا ك
وإهدائي موصول إلى مروحأمي التي لا نف رق ححياي حظه لما عانت من أجلنا لروحها الرحمة واخلود . وای أطال الله سے بقّاءه الذي يشل الدعم الحكبس ما بذله ولانمرال من اجلنا ووی وأخواتى الذن يمثلون خلية التحل سيد مساعد تى ڪل من الدحكتوس جيد حميد ا جوري والدحكتوس مرشيد حيد ا جوري والأستاذ مرياض حميد ا جوري والست الحام حميد امجبومري والست احك رم ميد ا حبومري إلى مرو خالی ميد مرباح وإلى موفق علي وحيدس هاشم وإلى إنواس علي ومروه بجيد ماح .
وال ڪل طالب علم
اهدي جهدي المتواضع هذا .
الباحثة
شك ونتدس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا مد وعلى اله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجين وسلم تسليمًا كثيراً ..
نشكر الله على فضله ونعمه التي لا تقدر ولا تحصى ومنها توفيقه تعالى على إِنجاز هذا العمل فله الحمد أولا وآخراً اتقدم بخالص الشكر والتقدير والود إلى السيد رئيس القسم الدكتور صلاح محسن جاسم واثني بالشكر والتقدير إلى من كانت لي معلمة وسنداً ونبراسا الكبيرة بكل شيء الدكتورة أوراس غني عبد الحسين الياسري وفقها الله لكل خير...
والشكر موصول إلى أساتذتي الذين تتلمذت على ايديهم كل من الأستاذ الدكتور سالار علي خضر والدكتورة هاله د عبد الرحمن والدكتورة رفل ابراهيم والدكتورة سماح صباح والدكتور مهيمن الوادي والدكتورة جنان عبد الأمير والدكتور ثائر العزاوي والدكتورة نبراس جواد والدكتورة اسراء العلالي والدكتور أحمد ميس ..
كما اتقدم بجزيل الشكر والثناء الجميل لأولئك المخلصين الذين لم يألوا جهداً في مساعدتي خلال مده الدراسة والبحث واخص بالذكر الأستاذ الدكتور اسامة خزعل الشريفي والأستاذ الدكتور سلام هاتف أحمد الجبوري والأستاذ الدكتور كاظم الأسدي والأستاذ الدكتور خالد اكبر الحمداني فجزاهم الله خير الجزاء .
واقدم شكري وتقديري إلى المهندس علي عواد جبر معاون مدير قسم وزاره الزراعة دائرة التخطيط والمتابعة لما قدمه لي من مساعدة كما اشكر المهندس علي عبد لله قسم الوقاية في مديرية زراعة الكرخ وأتوجه بالشكر الجزيل إلى المهندس عبد الرحمن علاء قسم الإنّتاج النباتي مديرية زراعة الكرخ وإلى المهندس عادل كاظم قسم الوقاية دائرة زراعة الرصافة والأستاذ أحمد غالب في قسم الجهاز المركزي للإحصاء وزاره التخطيط وإلى الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي قسم المناخ لمساعدتهم وتعاونهم معي واتقدم بالشكر الجزيل إلى جميع من نصحني وارشدني ومد لي يد العون والمساعدة .
الباحثة
المستخلص
تناولت الدراسة موضوع أثر العناصر المناخية في الانتاج الزراعي (النباتي) في محافظة بغداد, وتمثلت مشكلة الدراسة بالسؤال عن علاقة العناصر المناخية بزراعة المحاصيل الزراعية في محافظة بغداد, إذ ترتبط زراعة أي محصول ارتباطاً وثيقاً بعناصر الطقس والمناخ نمواً ونضجاً وإنّتاجاً وخاصة على مراحل نمو المحاصيل الزراعية» فعناصر المناخ من إشعاع شمسي ودرجة حرارة ورياح ورطوية وامطار تؤثر في نمو المحاصيل بدءاً من مرحلة النمو مروراً بالنمو الخضري والنضج وانتهاء بطور جمع المحصول أو الحصادء وفي تحديد مناطق انتشارها أيضاً. فهي مسؤولة بالدرجة الأساس عن نجاح عدد من المحاصيل دون غيرها حتى وإنَّ توافرت لها مقومات زراعية اخرى» فعندما تكون المتطلبات المناخية لأي محصول متوافرة بشكل جيد فإِنَّ زراعته تكون ناجحة ومريحة. والعكس عندما لا تتوفر تلك المتطلبات. وتفترض الدراسة إِنَّ للعناصر المناخية في محافظة بغداد علاقة وثيقة بزراعة المحاصيل الزراعية المختلفة. وتوصلت الدراسة إِنّ حالات التطرف في درجة الحرارة والرطوية النسبية بشكل أكبر والأمطار والرياح والإشعاع الشمسي بشكل أقل منهما تؤدي إلى إصابة المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة بالأمراض الزراعية المختلفة, وهدفت الدراسة الى تحليل اثر العناصر المناخية في الانتاج الزراعي في محافظة بغداد ومدى ملائمة الامكانات المناخية المتوفرة في منطقة الدراسة, مع متطلبات المحاصيل الزراعية فيهاء من اجل التوسع في زراعة المحاصيل الاكثر ملائمة مع زراعة محاصيل جديدة اخرى تتناسب متطلباتها مع الامكانات المناخية لمنطقة الدراسة» وضمن هذا الهدف يدرس البحث علاقة العناصر المناخية في منطقة الدراسة بأمراض المحاصيل المزروعة فيها. وقد تم تطبيق معادلة (ايفانوف) لحساب التبخر/النتح, وأظهرت عجزاً مائياً نظراً لتفوق طاقة التبخر على كمية الأمطار الساقطة مما تنعكس اثاره على الاستهلاك المائي للمحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة. ومن أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة إن العلاقة بين إنتاجية (القمح والشعير) والإشعاع الشمسي الفعلي هي علاقة طردية متوسطة»ء اما إنتاجية محاصيل الفواكه الشتوية والفواكه الصيفية والنخيل فقد كانت ذات علاقة طردية ضعيفة وضعيفة جداً مع الذرة في حين كانت العلاقة متوسطة عكسية لمحاصيل الخضر الشتوية. وكانت العلاقة بين إنتاجية محاصيل (الشعير والذرة و الخضر الصيفية والفواكه الشتوية والنخيل) ومعدل درجات الحرارة علاقة طردية ذات مستوى ضعيف جداً, وكانت العلاقة عكسية بين إنتاجية محاصيل (القمح والخضر الشتوية والفواكه الصيفية ) مع معدل درجات
الحرارة وهي ذات مستوى ضعيف للخضر الشتوية والفواكه الصيفية وضعيف جداً للقمح. وإنَّ العلاقة
8
بين إنتاجية محاصيل المدروسة وسرعة الرياح كانت طردية تتباين في درجتها بين الضعيفة جداً والمتوسطة باستثناء الخضر الشتوية التي كانت عكسية بمستوى متوسط اما علاقة إنتاجية الخضر الشتوية بعنصر سرعة الرياح فقد كانت ذات علاقة عكسية متوسطة. في حين كانت العلاقة بين إنتاجية محاصيل (الذرة و الخضر الشتوية والفواكه الصيفية والفواكه الشتوية) وكمية الأمطار علاقة طردية ضعيفة جداً باستثناء الفواكه الصيفية ضعيفة وكانت العلاقة عكسية ضعيفة جداً بين إنتاجية محاصيل (القمح والشعير والخضر الصيفية والنخيل) مع كمية الأمطار. وإنّ العلاقة بين إنتاجية محاصيل (الشعير والخضر الصيفية والخضر الشتوية والنخيل والفواكه الشتوية) مع الرطوبة النسبية هي علاقة طردية ضعيفة جداً» وكانت طردية متوسطة لمحاصيل الذرة والفواكه الصيفية, اما علاقة إنتاجية محصول القمح بعنصر الرطوية النسبية فهي ذات علاقة عكسية ضعيفة جداً. كما كانت العلاقة بين إنتاجية محاصيل (الخضر الصيفية والخضر الشتوية والنخيل) وكمية التبخر علاقة طردية ضعيفة جداً وكانت العلاقة عكسية بين إنتاجية محاصيل (القمح والشعير والذرة والفواكه الصيفية والفواكه الشتوية) مع كمية التبخر وهي ذات مستوى ضعيف جداً لمحاصيل القمح والذرة والفواكه الشتوية في حين كانت ذات مستوى ضعيف لمحصول الشعير ومتوسطة للفواكه الصيفية. وفي نهاية البحث تقترح الدراسة مجموعة من المقترحات التي يمكن إِنَّ تسهم في تطوير الإنّتاج النباتي في منطقة الدراسة ومن هذه المقترحات هي: تطبيق الدورات الزراعية للحد من الإصابة بالأمراض. وضرورة الاهتمام بالعمليات الزراعية للمحاصيل, فضلاً عن اتباع نظام التخصص في الزراعة والاهتمام بتحديد موعد زراعة كل محصول من المحاصيل المدروسة تتلاءم مع المتطلبات المناخية في منطقة الدراسةء أو مدى توفر الوحدات الحرارية اللازمة خلال مدة نمو المحصول. ونرى من الضروري إن تكون المسافة بين نبتة واخرى قريبة بالنسبة للمحاصيل الصيفية» لأن ذلك يؤدي إلى حماية المحاصيل من حدة الإشعاع الشمسي وتقليل سرعة الرياح. وأيضاً نرى من الضروري إِنَّ تكون مدد الري قرببة وفي مواعيدها لاسيما في فصل الصيف بالنسبة للمحاصيل الصيفية وعدم تعرضها للعطش الشديد الذي يسبب لها الذبول» والإصابة بلفحة الشمسء وعدم إعطائها أكثر من حاجتها للحيلولة دون الإصابة بالأمراض الطفيلية.
ثانياً: مشكلة الدراسة ثالثاً: فرضية الدراسة
رابعاً : أهمية الدراسة
خامساً: أهداف الدراسة سادسا: مذيجية الدراسة سايعاً * حدود الدراسة قامثاً: مبررات الدراسة
ثامناً : هيكلية الدراسة
تاسعاً: الدراسات السابقة
المبحث الأول: المتطلبات المناخية لزراعة المحاصيل الحقلية المبحث الثاني: المتطلبات المناخية اللازمة لمحاصيل الخضر المبحث الثالث: المتطلبات المناخية اللازمة لأشجار الفاكهة والنخيل
الفصل الثالث أثر العناصر المناخية في الإنّتاج الزراعي النباتي
في منطقة الدراسة أولاً: الإشعاع الشمسي ثانياً: درجة الحرارة ثالثاً: الرياح
رابعاً: الرطوبة النسبية خامسا + الأمطان سادساً: التبخر: النتح الكامن سابعا: الموازنة المائية المناخية الفصل الرابع علاقة العناصر المناخية بأمراض المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة المبحث الأول: علاقة الخصائص المناخية بأمراض المحاصيل الحقلية. المبحث الثاني: علاقة الخصائص المناخية بأمراض محاصيل الخضر في منطقة الدراسة المبحث الثالث :علاقة الخصائص المناخية بأمراض أشجار الفاكهة و النخيل في منطقة الدراسة. الفصل الخامس التحليل الإحصائي لعلاقة العناصر المناخية في الإنّتاج الزراعي النباتي في منطقة الدراسة
أولاً: التحليل الإحصائي للعلاقة بين الإشعاع الشمسي وإنتاجية المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة ثانياً: التحليل الإحصائي للعلاقة بين درجة الحرارة الصغرى وإنتاجية المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة
ثالثاً: التحليل الإحصائي للعلاقة بين درجة الحرارة العظمى وإنتاجية المحاصيل الزراعية في
١١ CEC
O
۲٢
رك ا
١5
10۷
منطقة الذراسة
رابعاً: التحليل الإحصائي للعلاقة بين معدل درجة الحرارة وإنتاجية المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة
خامساً: التحليل الإحصائي للعلاقة بين سرعة الرياح وإنتاجية المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة
سادساً: التحليل الإحصائي للعلاقة بين كمية المطر وإنتاجية المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة
سابعاً: التحليل الإحصائي للعلاقة بين الرطوية النسبية وإنتاجية المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة
ثامناً: التحليل الإحصائي للعلاقة بين كمية التبخر وإنتاجية المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة
الاستنتاجات والمقترحات
أولاً: الاستنتاجات ثانياً :المقترحات المصادر الملاحق ملخص الرسالة بالإنكليزي قائمة الجداول ت عنوان الجدول 1 المتطلبات الضوئية لمحاصيل الحبوب المتطلبات الضوئية ( يوم / ساعة ) 0 المتطلبات الحرارية الدنيا(م)اللازمة للمحاصيل الحقلية ۳ متطلبات الرطوية والأمطار والرياح لبعض المحاصيل الحقلية ٤ المتطلبات الحرارية لكل محصول من الخضروات 26 متطلبات الرطوية والأمطار خلال موسم النمو لمحاصيل الخضر
10۸
10۹
0
١11 ١17 ١575
A11۸
١مك- ١ هم
A-B
٤
۷
المتطلبات الضوئية لأشجار الفاكهة الحدود الحرارية (خ)لأشجار الفاكهة والنخيل متطلبات الرطوبة والأمطار والرياح لأشجار الفاكهة الأطوال الموجية للأشعة الشمسية بالميكرون بحسب تأثيرها على نمو النبات المتوسط الشهري لزوايا الإشعاع الشمسي في منطقة الدراسة للمدة(۰٠٠۲۰-٠٠٠٠) المعدلات الشهرية والسنوية لعدد ساعات السطوع الشمسي النظرية (ساعة/يوم) في منطقة الدراسة للمدة )٠٠٠٠-۲١۰٠١( المعدلات الشهرية والسنوية لساعات السطوع الشمسي الفعلية (ساعة/يوم) في منطقة الدراسة للمدة )٠٠٠٠-۲١۰٠٠١( معدل درجات الحرارة العظمى والصغرى والمعدل الشهري للحرارة(مخ) في منطقة الدراسة للمدة )٠٠٠٠-۲۰۱۰( المعدل السنوي للنسبة المئوية لتكرار اتجاهات الرياح في منطقة الدراسة للمدة -۲٠٠١( ۰( المعدل السنوي والشهري لمعدلات الرطوية النسبية(%) في منطقة الدراسة للمدة -۲٠٠١( ۰( المجموع الشهري والسنوي لكمية المطر (ملم) في منطقة الدراسة للمدة )٠٠٠٠-۲٠٠٠١( قيم التبخر لمحطة بغداد للمدة )٠٠٠١ - ۲٠٠١( قوة واتجاه العلاقات الإحصائية معامل ارتباط بيرسون بين الإشعاع الشمسي وإنتاجية المحاصيل الزراعية معامل ارتباط بيرسون بين درجة الحرارة الصغرى وإنتاجية المحاصيل الزراعية معامل ارتباط بيرسون بين درجة الحرارة العظمى وإنتاجية المحاصيل الزراعية معامل ارتباط بيرسون بين معدل درجة الحرارة وإنتاجية المحاصيل الزراعية معامل ارتباط بيرسون بين سرعة الرياح وإنتاجية المحاصيل الزراعية معامل ارتباط بيرسون بين كمية الأمطار وإنتاجية المحاصيل الزراعية معامل ارتباط بيرسون بين كمية الرطوية وإنتاجية المحاصيل الزراعية
معامل ارتباط بيرسون بين كمية التبخر وإنتاجية المحاصيل الزراعية
A۲
A٤
4١
1/
قائمة الخرائط
موقع منطقة الدراسة من العراق
الوحدات الإدارية في منطقة الدراسة
قائمة الأشكال
المعدلات الشهرية لعدد ساعات السطوع الشمسي النظرية (ساعة/يوم) في منطقة الدراسة للمدة )5١70-5٠05١( المعدلات الشهرية والسنوية لساعات السطوع الشمسي الفعلية (ساعة/يوم) في منطقة الدراسة للمدة )٠٠٠٠-۲٠٠٠١( معدل درجات الحرارة العظمى والصغرى والمعدل الشهري في منطقة الدراسة للمدة 6.5.5030" المعدل السنوي والشهري لسرعة الرياح (م/ثا) في منطقة الدراسة للمدة -۲٠٠١( ۰( النسبة المئوية لتكرار اتجاهات الرياح في محافظة بغداد للمدة )۲٠٠٠-۲۰٠۰( المعدل الشهري لمعدلات الرطوية النسبية(%) في منطقة الدراسة للمدة -۲٠٠١( 1( المجموع الشهري لكمية المطر (ملم) في منطقة الدراسة للمدة )۲١٠٠-۲٠٠٠١( المجموع الشهري للتبخر/ نتح ( ملم ) في محافظة بغداد للمدة )٠٠٠١-۲٠٠٠١( الموازنة المائية المناخية (ملم) في محافظة بغداد للمدة )٠٠١٠٠-۲٠۰٠٠١( قيم التبخر (ملم) لمحطة بغداد للمدة )٠٠٠١ - ۲٠٠٠١(
مثلث المرض ودور الإدارة في تقليل تأثير المرض
قائمة الصور
مرض اللفحة المبكرة الذي يصيب العائلة الباذنجانية مرض ذبول الفيوزارمي على القرعيات -الشجر مرض البياض ألدقيقي على محاصيل الخضر الصيفية مرض تجعد واصفرار أوراق الطماطم مرض موزائيك الخيار مرض لسعه الشمس على نبات البطيخ مرض تعفن الطرف الزهري لثمرة الرقي مرض تشقق الثمار مرض تبقع الأوراق الذي يصيب المحاصيل الصيفية مرض اللفحة النارية الذي يصيب الكمثري مرض لفحة الشمس الذي يصيب الحمضيات مرض تصمغ أشجار الحمضيات مرض البياض الدقيقي على العنب مرض اللفحة الخريفية جرب التفاح
مرض التدهور البطيء على الحمضيات
مرض العفن السخامي على أوراق الحمضيات مرض من الرمان مرض خياس طلع النخيل ذبول ثمار النخيل (الحشف)
قائمة الملاحق
المعدل السنوي لإنتاجية المحاصيل الزراعية في محافظة بغداد للمدة 0.5.530("
الفصل الأول الإطارالنظري للدراسة
الفصل الاول: الاطاس النظري للدراست
أولاً: المقدمة:
أدرك الأنسان منذ القدم أثر العناصر المناخية في المحاصيل الزراعية فأستطاع تقسيم المحاصيل إلى محاصيل صيفية واخرى شتوية يدل على معرفة الأنسان بالعلاقة القائمة بين نوع المحصول الزراعي ووقت زراعته, وزاد اهتمام الأنسان بالمناخ بعد إِنّ ازدادت حاجاته وتنوعت طلباته في البيئات المختلفة فأتجه للبحث عن الموارد الطبيعية والبشرية واستثمارها لغرض خدمته ومواكبة التطور السريع في المجتمعات الحديثة وقد ظهرت العديد من المصطلحات التي تعبر عن مجالات البحث في المناخ التطبيقي, منها المناخ الزراعي (/11713101091© 6910) الذي يهتم بدراسة تأثير العناصر المناخية المختلفة وخاصة(الإشعاع الشمسي- الحرارة- الأمطار - الرطوية والرياح) في المحاصيل الزراعية في مراحل النمو المختلفة. فعندما تكون المتطلبات المناخية لأي محصول متوافرة بشكل جيد فإِنّ زراعته تكون ناجحة ومربحة, والعكس عندما لا تتوافر تلك المتطلبات. فبالرغم من التقدم العلمي الذي أحرزه الأنسان فيما يتعلق بجوانب العمليات الزراعية, إلا إِنّه لم يستطع التحكم بمجمل تلك العناصر إلا على نطاق ضيق, إذ بقيت تلك العناصر هي المتحكم الرئيس في عملية زراعة المحاصيل المختلفة, وتبقى الزراعة أسيرة العناصر المناخية وغير قادرة على حماية نفسها من تطرفات المناخ, فكل محصول زراعي له متطلبات مناخية معينة ينبغي توفرها لنجاح زراعته وخاصة درجة الحرارة, إذ يكون لها الدور الأكبر في زراعة المحاصيل الزراعية. لذا تعد الدراسات المناخية بالغة الأهمية بالنسبة للمخطط الزراعي وللفعاليات الزراعية كافة. لا يقتصر تأثير العناصر المناخية في الإنّتاج الزراعية بمختلف مراحل نمو المحاصيل الزراعية, بل تؤثر العناصر المناخية في إصابة المحاصيل الزراعية بالأمراض المختلفة فارتفاع درجة الحرارة الشديدة أو انخفاضها وسقوط كميات كبيرة من الأمطار وارتفاع الرطوبة النسبية يؤدي إلى حدوث إصابات للمحاصيل الزراعية بالأمراض المختلفة وحسب حالات التطرف للعناصر المناخية.
ثانياً: مشكلة الدراسة
تصاع مشكلة البحث بشكل سؤال يحاول الباحث الإجابة عليه من خلال دراسته إذ تتمثل المشكلة العامة للبحث فى السؤال التالي :
مأ غلاقة العتاضس' المداحية في محافظة يغداد بزراغة المحاصيل الزراغية؟
يمكن صياغة المشكلات الثانوبة كما يأتى :
.١ ما الاحتياجات المناخية اللازمة لنمو وزراعة المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة؟
۲. ما العناصر المناخية المتوفرة في منطقة الدراسة لنمو وزراعة المحاصيل الزراعية؟
۳. ما مدى توافق العناصر المناخية في محافظة بغداد مع المتطلبات المناخية لزراعة لهذه المحاضبيل؟
5. ما علاقة العناصر المناخية في منطقة الدراسة بأمراض المحاصيل الزراعية فيها؟
ثالثاً: فرضية الدراسة
فرضية البحث هو جواب لحل مشكلة البحث » ويمكن أنَّ تعد فرضية البحث بمثابة حلول مبدئية لمشكلة البحث لذا فقد صيغت فرضيات البحث على ضوء مشكلته ويمكن صياغة الفرضية الرئيسية بالآتي . للعناصر المناخية في محافظة بغداد علاقة وثيقة بزراعة المحاصيل الزراعية المختلفة. أما الفرضيات الثانوية فهي كما يأتي: .١ لكل محصول زراعي خصائص مناخية ينمو خلالها ويعطي أفضل إنّتاج. ۲. تتوفر في منطقة الدراسة عناصر مناخية مناسبة لنمو وزراعة المحاصيل الزراعية . ۳. يوجد توافق بين العناصر المناخية في منطقة الدراسة والمتطلبات اللازمة لنمو وزراعة المحاصيل المزروعة فيها. 4. توجد علاقة مباشرة وغير مباشرة للخصائص المناخية بإمراض المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة. رابعاً: أهمية الدراسة: يُعد إنّتاج المحاصيل الزراعية من الأنشطة الرئيسية المهمة ولها دور كبير في توفير مصادر الدخل القومي والغذاء, وتساهم بشكل مباشر في رفع الاقتصاد المحلي كونها توفر متطلبات غذائية, فضلاً عن توفير فرص عمل لتشغيل الايدي العاملة وتوفير الأمن الغذائي للمجتمع, من هنا جاءت أهمية الدراسة لتبين تأثير العناصر المناخية في الإنّتاج الزراعي(نباتي) في منطقة الدراسة, وما هو دور الإمكانيات والمتطلبات المناخية للمحاصيل الزراعية لما لها من أهمية اقتصادية وغذائية.
خامساً: أهداف الدراسة :
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر العناصر المناخية في الإتّتاج الزراعي في محافظة بغداد ومعرفة مدى ملائمة العناصر المناخية المتوفرة في منطقة الدراسة مع احتياجات المحاصيل الزراعية فيها. وضمن هذا الهدف يدرس البحث علاقة العناصر المناخية في منطقة الدراسة بأمراض المحاصيل المزروعة فيها. سادساً: منهجية الدراسة
يُعد البحث العلمي الرصين يجب ان يبنى على اسس وخطوات منهجية متسلسلة يتم من خلالها الوصول الى الحقيقة واستنباط الحلول للمشكلة المدروسة بشكل علمي ومنطقي ومن هذا المنطلق سيتم اعتماد عدة مناهج في انجاز هذه الدراسة وهي:
.١ المنهج الوصفي, وسيتم اعتماده كمدخل لوصف طبيعة وخصائص مناخ منطقة الدراسة والعوامل المؤثرة على العناصر المناخية من خلال وصف طبيعة عناصر كل عنصر مناخي ويشكل سنوي وكذلك التباينات المكانية لقيم العناصر. ؟. المنهج الكمي التحليلي , إذ سيعتمد هذا المنهج بشكل واسع في الدراسة من خلال التحليل الكمي لعناصر مناخ منطقة الدراسة وكذلك تحليل الخصائص المناخية لمنطقة الدراسة ومقارنتها مع الاحتياجات المناخية للمحاصيل وكذلك تحليل الموازنة المائية المناخية وكفاءة الري للمحاصيل الزراعية بغية الوصول الى القيم الكمية للاحتياجات المناخية والمائية للمحاصيل. ومن خلال الاعتماد على البرامج الاحصائية(2010 |66©<ا2 , ۷.24 5855). إذ تم استخراج معامل الارتباط(بيرسون) والمعنوية بدرجة ثقة(615/). سابعاً: حدود منطقة الدراسة: تتحدد منطقة الدراسة الحالية بحدود محافظة بغداد الادارية » والتي تقع فلكياً بين دائرتي عرض (258 ٤1-۲ ۳۳) شمالاًء وخطي طول ٥٦-٤۳ 25١( 54') شرقاً. في موقع مركزي وسط العراق تقريباً يعد بمثابة حلقة وصل بين المحافظات» إذ يحد محافظة بغداد من الشمال محافظة صلاح الدين»
ومن الشمال الشرقي والشرق محافظة ديالى» ومن الجنوب الشرقي محافظة واسطء ومن الجنوب محافظة
بابل» ومن الغرب تحدها محافظة الأنبارء الخارطة )١( وخارطة »)١( تبلغ مساحتها (2114) كم" وهي تشكل نسبة ( ٠.۲ 96) من مساحة العراق البالغة ( 485.25 ) كم".(١)
خارطة )١( موقع منطقة الدراسة من العراق
ع”48:0'0 46:00 ع"0'0 44 ع”4250'0 ع"4050'0 1 1
ٍ N
100 50 0 200
o ل يي م لمم ع”48*0'0 40°0'0"E 42°0'0"E 44°0'0"E 46°0'0"E
المصدر / وزارة الموارد المائية , المديرية العامة للمساحة , خريطة العراق الإدارية مقياس ١1:٠٠٠٠٠٠١ لعام 5١١9 .
(') وزارة التخطيط والتعاون الانمائي, قسم نظم المعلومات الجغرافية|65 , بيانات غير منشورة, لعام9١١7. 3
تتكون منطقة الدراسة من )٠١( أقضية كما في جدول رقم )١( تتباين بين مساحتها يتصدرها قضاء المحمودية بنسبة (057.9/) يليه قضاء المدائن (9075.17) ثم أبو غريب بنسبة )١١.١( ثم اقضية (الكاظميةء الطارمية» الكرخ» الأعظمية؛ الرصافة؛ الصدر ١ء الصدر ۲) بنسب (9.7 ۹.۲۰% %٦.١ ١90 › ۳ 905.5 ۰ %۰.9 ۰ 900.5)على التوالي.
44*15'0"E 44°45'0"E
44°*45'0"E
المصدر / وزارة الموارد المائية , المديرية العامة للمساحة , خريطة العراق الإدارية مقياس ٠:۱۰۰۰٠۰۰۰ لعام ٠١٠۹ .
جدول(١) مساحة الاقضية في محافظة بغداد للعام ۲٠٠۲١
القضاء المساحة كم” النسبة% المحمودية 1392 1.۹ المدائن 1327 OY أبو غریب 622 8 الكاظمية VT ۹۲ الطارمية 478 ۹.۲ الكرخ ۳1%۷ 1.١ الاعظمية o۳ Yo الرصافة 4٥ Yo الصدر ١ ۲۸ ° الضتدن ٤ ۲١ ٠ المجموع 5ه 5
المصدر جمهورية العراق, وزارة التخطيط, الجهاز المركزي للإحصاء › المجموعة الإحصائية السنوية لسنة 2019, الاحوال الطبيعية » جدول(١/5)
ثامناً: مبررات الدراسة:
.١ تساهم الدراسة في النهوض بواقع إِنّتاج المحاصيل الزراعية ضمن منطقة الدراسة. ؟. معرفة اصابة المحاصيل الزراعية بالكثير من الآفات والامراض التى خلفت مساحات زراعية قليلة كذلك نقص في إنّتاج ونوعية المحاصيل. ۳. تسليط الضوء على معالجة الجفاف في الاراضي الزراعية باستخدام وسائل الري الحديثة التي تساهم في الاستخدام الامثل للمياه والتقليل من هدرها في الري والمحافظة على خصوية التربة. تاسعاً: هيكلية الدراسة تضمنت الدراسة خمسة فصول درس الفصل الأول الإطار النظري للبحث وشمل على المقدمة ,ومشكلة
والدراسات السابقة, اما الفصل الثاني فقد اختص بدراسة المتطلبات المناخية للمحاصيل الزراعية في محافظة بغداد وتم تقسيمه على ثلاثة مباحث رئيسة تناول المبحث الأول المتطلبات المناخية للمحاصيل
م
الحقلية, والثانى اختص بدراسة المتطلبات المناخية لمحاصيل الخضر, أما المبحث الثالث فقد درس
المتطلبات المناخية لأشجار الفاكهة ويساتين النخيل, كما تناول الفصل الثالث اثر العناصر المناخية المتوفرة للمحاصيل الزراعية في محافظة بغداد حيث تم دراسة الإشعاع والسطوع الشمسي ,درجة الحرارة «الرياح ,والرطوبة ,والأمطار, والتبخر,, وقد بحث الفصل الرابع علاقة العناصر المناخية بأمراض المحاصيل الزراعية وحسب نوع المحصول إذ أوضح علاقة العناصر المناخية بأمراض المحاصيل الحقلية وكذلك علاقة العناصر المناخية بأمراض محاصيل الخضر, وعلاقة العناصر المناخية بأمراض اشجار الفاكهة وبساتين النخيل أما الفصل الخامس درس التحليل الإحصائي للبيانات الزراعية والمناخية لمنطقة الدراسة واختيار معامل الارتباط بيرسون كأحد الطرق الإحصائية الملائمة والمعتمدة على أساس الفرضيات المطروحة لبيان وجود العلاقة بين المتطلبات الزراعية وإنتاجية المحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة حيث شمل على ثمانية محاور تتضمن علاقة كل عنصر مناخي مع إنتاجية المحاصيل
المدروسة: عاشراً: الدراسات السابقة :
ظهرت العديد من الدراسات التي تناولت موضوع المناخ الزراعي بطرق وأدوات بحثية مختلفة, تهدف إلى تحليل وتوضيح العلاقة بين المناخ والإنّتاج الزراعي. ويمكن ايجاز الدراسات والبحوث التي تناولت
هذا الموضوع بما يأتي :
. دراسة عبد الكاظم الحلو )١110( , تناولت أثر الظواهر الجوية المتطرفة في عمليات الإنتاج الزراعي
في المنطقة الوسطى من العراق, حيث تضمنت الرسالة تحليل للظواهر المناخية المتطرفة التي تؤثر على الإئّتاج الزراعي في المنطقة الوسطى من العراق كحالات التطرف الحراري وكذلك الرياح والعواصف الرعدية والجفاف, وكانت أبرز النتائج إنَّ عناصر المناخ المتطرفة في العراق من درجات حرارة عليا ودنيا متطرفة ورياح شديدة السرعة وجافة والعواصف الغبارية والأمطار المزنية الغزيرة والبرد تسبب أثاراً بليغة بمختلف انواع المحاصيل الزراعية(".
. دراسة فليح حسن كاظم الأموي(۱۹۹۷), تناولت اثر المناخ في إِنّتاجحج محاصيل الخضروات في محافظة
انال ,تارونت الزيتالة:اليتعللياك: البدائفيه لبحامييل الفنوواك وكذلك امف هات اة ليذه
)0( عبد الكاظم الحلو ,أثر الظواهر الجوية المتطرفة في عمليات الإنتاج الزراعى فى المنطقة الوسطى من العراق, رسالة ماجستير ,كلية التربية,(غير منشورة), جامعة بغداد, ١99 ٠١
المحافظة ومدى تأثير الخصائص المناخية في إتّتاج محاصيل الخضر في محافظة ديالى, وكانت أبرز
نتائج هذه الدراسة أن المتطلبات المناخية لمحاصيل الخضر الصيفية والشتوية تلائم الإمكانيات المناخية
المتوفرة في محافظة صلاح الدين وإنَّ الرياح والعواصف الترابية تؤثر سلباً في محاصيل الخضر'.
. دراسة نسرين عبدون الجصاني(١١٠3), حيث اختصت بدراسة العلاقات المكانية لزراعة أشجار الفاكهة
النفضية بخصائص المناخ في العراق, وأوضحت الرسالة المتطلبات المناخية لأشجار الفاكهة النفضية
وكذلك الخصائص المناخية للعراق واختيار مناطق الملائمة المناخية لزراعة أشجار هذه الفاكهة في العراق وتناولت الرسالة أيضاً التوزيع الجغرافي لأشجار الفاكهة في العراق, وكانت أهم نتائجها أن الظروف المناخية المتوفرة في العراق ملائمة لزراعة أشجار الفاكهة النفضية بأنواعها وأصنافها المختلفة
وخاضنة الطنطقة الوتيظي سف اغراف 20
. دراسة سلام هاتف أحمد الجبوري(7١٠3): تناول فيها العلاقة بين عناصر المناخ وزراعه
وإتتاج الحمضيات في المنطقة الو من العراق مستعرضاً بعد ذلك أثر تلك العناصر على
زراعة أشجار الحمضيات وعلاقتها بالأمراض والحشرات المؤثرة في إنّتاجه7).
. دراسة هيفاء نوري عيسى العنكوشي(4 :)3٠١ التي تناولت علاقة الخصائص المناخية بزراعة المحاصيل الزراعية في محافظة النجف, حيث تطرقت إلى دراسة المتطلبات المناخية للمحاصيل الزراعية وكذلك الإمكانيات المناخية ومدى التوافق الموجود بينهما وإمكانية زراعة محاصيل جديدة ومن أبرز نتائجها ان المتطلبات المناخية للمحاصيل الزراعية بجميع أنواعها تتلاءم مع طبيعة الخصائص المناخية السائدة في محافظة النجف عدا الأمطار, حيث يتم الاعتماد على الري بدلاً عنها0).
. دراسة نجم عيدان الشمري(5١٠3): عن أثر المناخ في إنتاجية بعض المحاصيل الحقلية في قضاء العزيزية, وقد تناولت الرسالة الخصائص الطبيعية لقضاء العزيزية وتضمنت المتطلبات المناخية
لمحاصيل القمح والشعير والرز والذرة الصفراء وكذلك الإمكانيات المناخية في قضاء العزيزية ومدى
)١( فليح حسن كاظم الأموي, أثر المناخ في إنتاجية محاصيل الخضروات في محافظة ديالى, أطروحة دكتوراه, ,كلية التربية ابن الرشد(غير منشورة), جامعة بغداد,/1991١
(۲) نسرين عبدون الجصاني, العلاقات المكانية لزراعة أشجار الفاكهة النفضية بخصائص المناخ في العراق, رسالة ماجستير ,كلية الآداب(غير منشورة), جامعة الكوفة ٠٠٠١٠١,
(؟) سلام هاتف أحمد الجبوري , دور عناصر المناخ في التأثير على افات الحمضيات للمنطقة الوسطى من العراق , رسالة ماجستير (غير منشورة) , كلية التربية ابن رشد - جامعة بغداد , ٠٠١5
)٤( هيفاء نوري عيسى العنكوشي, علاقة الخصائص المناخية بزراعة المحاصيل الزراعية في محافظة النجف, رسالة ماجستير, كلية التربية للبنات, جامعة الكوفة,٤ ٠٠١
ملائمة الإمكانيات المتوفرة مع المتطلبات المناخية من أبرز نتائجها أنَ المدة الملائمة مناخيا لزراعة المحاصيل الحقلية الصيفية(الذرة الصفراء والرز) تزيد عن المدة الملائمة مناخيا لزراعة المحاصيل الحقلية الشتوية(القمح والشعير)!".
. دراسة نبراس عباس ياس(5١٠3): التي تناولت أثر المناخ في زراعة الخضروات الصيفية في محافظات الفرات الأوسط, وتم التطرق فيها إلى المتطلبات المناخية لمحاصيل الخضر الصيفية والإمكانيات المناخية المتوفرة في منطقة الفرات الأوسط ومدى التوافق والملائمة بين المتطلبات والإمكانيات المناخية ومن ابرز نتائجها وجود ملائمة مناخية لبعض الخصائص كدرجة الحرارة والرطوية النسبية وعدم ملائمة العواصف الترابية ومعدل سرعة الرياح بالإضافة إلى العجز المائي().
. دراسة رافد عبدالنبي ابراهيم الصايغ(7١٠٠): أوضح فيها أهمية شجرة النخيل وتناول فيها دراسة الخصائص الطبيعية في محافظة النجف وعلاقتها بزراعة أشجار النخيل, ثم التوزيع الجغرافي لأشجار النخيل وإنتاجها وتطور الإنّتاج والمساحة المزروعة بالنخيل في المحافظة, مبيناً في فصلها الثالث متطلبات أشجار النخيل المناخية وعلاقة تلك الخصائص المناخية بالأمراض التي تصيب أشجار النخيل وأهم تلك الامراض وآثارها مؤكداً على وجود علاقة بين تلك الخصائص وما تصاب به أشجار النخيل من أمراض في محافظة النجف(").
. دراسة أشواق حسن حميد صالح(۹٠٠۲): عن أثر المناخ في نمو وإنتاجية المحاصيل الصيفية في محافظة كريلاء وفيها درست الباحثة الخصائص الطبيعية لمحافظة كريلاء وكذلك المتطلبات المناخية للمحاصيل الصيفية والإمكانيات المناخية المتوفرة في محافظة كريلاء وإنتاجية المحاصيل الصيفية على مستوى المحافظة والتوزيع الجغرافي إضافة إلى علاقة الخصائص المناخية بالأمراض التي تصيب المحاصيل الصيفية ومن أبرز نتائج هذه الدراسة هو أن الموقع الجغرافي لمحافظة كريلاء هيأ الإمكانيات المناخية اللازمة التي تتلاءم مع متطلبات المحاصيل الصيفية.
)١( نجم عيدان الشمري, أثر المناخ في إنتاجية بعض المحاصيل الحقلية في قضاء العزيزية, رسالة ماجستير(غير منشورة), كلية الآداب, جامعة القادسية, ه١٠٠٠
)١( نبراس عباس ياس, أثر المناخ في زراعة الخضروات الصيفية في محافظات الفرات الأوسط, رسالة ماجستير(غير منشورة) ,كلية التربية ابن الرشد, جامعة بغداد, ٠٠٠"
(۳) رافد عبدالنبي ابراهيم الصائغ , الخصائص المناخية وعلاقتها بأمراض النخيل في محافظة النجف , رسالة ماجستير, (غير منشورة) كلية الآداب , جامعة الكوفة , ۲٠٠١۷
)٤( أشواق حسن حميد صالح, أثر المناخ على نمو وإنتاجية المحاصيل الصيفية في محافظة كربلاء , رسالة ماجستير (غير منشورة), كلية التربية أبن الرشد, جامعة بغداد, ٠٠٠9
٠.دراسة علي مردإن تايه الجبوري(١١١3): تناول فيها الموطن الأساس لمحصول القمح والتوزيع الجغرافي للمساحة المزروعة به وإنّتاجه , كما تناول دراسة الخصائص المناخية ذات العلاقة بزراعة وإنّتاج محصول القمح في محافظة النجف وتضمن العوامل المتحكمة في مناخ المحافظة ثم العناصر المناخية. في حين ناقش الفصل الرابع علاقة المناخ بالآفات الزراعية واهم ما ينتشر منها في منطقة الدراسة والمؤثرة في إِنّتاج محصول القمح كما تناول التوزيع الجغرافي للآفات الزراعية في محافظة النجف (الأمراض والحشرات والأدغال)(١).
١.دراسة آية عبد الرضا المازني(۷٠١۲): حول أثر عوامل المناخ في إنشار الامراض التي ركزت على عامل واحد من العوامل البيئية المؤثرة في وانتشار الأمراض اعتماداً على بيانات دائرة الزراعة للموسم
۲١٠٠-٠٠١ ( ). وتتألف الدراسة من مقدمة وثلاثة فصول تضمن الفصل الأول الخصائص
المناخية لمحافظة البصرة ذات العلاقة بظهور وإنشار الآفات الزراعية في المحافظة , اما الفصل الثاني فقد تضمن دراسة المتطلبات المناخية للمحاصيل الزراعية موضوع الدراسة في حين تضمن الفصل الثالث دراسة الأمراض التي تصيب محاصيل (النخيل, القمح, الطماطم, الباذنجان, الخيار, الرقي, البطيخ, الباميا, البصل) والحشرات والادغال التي تؤثر فيها, هذا وقد اختتمت الدراسة بالاستنتاجات التي
توصلت اليها الدراسة , فضلاً عن قائمة المصادر وخلاصة باللغة الإتُكليزية!").
7 . دراسة صبا كامل عبد الحسن السعد(۹٠١۲):العوامل البيئية وعلاقتها بإصابة المحاصيل الزراعية بالأمراض في محافظة البصرة» تم تقسيم الدراسة على خمسة فصول فضلاً عن المقدمة الشاملةه تضمنت الفصول الثلاثة الأولى تعريفاً بمسببات الأمراض التي تصيب المحاصيل الزراعية في محافظة البصرة» فضلا على الظروف البيئية المثالية لنمو تلك المسببات ومن أهمها عناصر المناخ وخصائص التربة والموارد المائية ذات العلاقة بانتشار الأمراض الزراعية. ودراسة الخصائص البشرية وعلاقتها بتلك الأمراض. أما الفصل الرابع فقد تناول اتجاهات إصابة المحاصيل بالأمراض في محافظة البصرة فدرسّ كل من التباين المكاني والزماني للإصابة بالأمراض. في حين وضح الفصل الخامس أساليب مكافحة الأمراض المتبعة في المحافظة وأهم المبيدات المستخدمة, وفي الختام تم
عرض النتائج والمقترحات والمصادر والملاحق.
)١( علي مردان تايه الجبوري , الخصائص المناخية لمحافظة النجف وعلاقتها بالآفات الزراعية المؤثرة في انتاج محصول القمح , رسالة ماجستير(غير منشورة) , كلية الآداب - جامعة الكوفة , 7١١١ )١( آية عبد الرّضا حامد المازني المناخ وعلاقثة بالآفات التي تصيبُ المحاصيل الزراعية في محافظة البصرة » رسالة ماجستير (غير منشورة) » كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة البصرة 7١117 .
۱۰
الفصل الثاني المتطلبات المناخية للمحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
تمهيد:
تعد الزراعة من أهم الأنشطة الاقتصادية وأكثرها اعتمادا وتأثرا بالظروف المناخية فعناصر المناخ من أكثر العوامل المؤثرة في تحديد انواع المزروعات كما تشترك معها العوامل البيئية الاخرى في تحديد مستوى إتّتاجيتها السنوية . وتختلف العناصر المناخية في مدى تأثيرها بالمحصول الزراعي ويختلف تأثيرها حسب مراحل نمو المحصول ونضجه إذ تعد درجة الحرارة والامطار من أهم العناصر المناخية المؤثرة بشكل فعال وإنَّ لكل محصول زراعي درجة حرارة عظمى ومثلى وصغرى فيكون أفضل إنتاجاً في المثلى واقل إنتاجاً في حال الارتفاع والانخفاض عن هذه الدرجة »وكذلك يؤثر في عملية صنع الغذاء إذ يعد العامل الأساس في إنتاجه, وأن النبات يحتاج إلى متطلبات اخرى تتمثل بالرطوية والأمطار والرياح فتساعد في إتمام العمليات الحيوية التي يحتاجها النبات. وفي فصلنا هذا سيتم دراسة المتطلبات
المناخية للمحاصيل الزراعية وفق ما يلى: د راعية وفق ما يلي
)۱( څد إبراهيم د شرف, جغرافية المناخ التطبيقى, دار المعرفة الجامعية» الإسكندرية, ۲۰1 ,ص ٩۷ . ۱۲
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
المبحث الأول المتطلبات المناخية لزراعة المحاصيل الحقلية
أولا: المتطلبات الضوئية
يُعد محصول القمح من المحاصيل الشتوية التي تحتاج عدداً من الايام ذات النهار الطويل نسبياً» إذ ينمو هذا المحصول نموا جيدا عندما تزيد المدة الضوئية عن الحد الأدنى الحرج » وينمو كلما كان النهار طويلاً ومدة الظلام قصيرة» فمحصول القمح من المحاصيل التي تستوجب مدة إضاءة عالية لكي تتم فيه كافة العمليات الحيويةء إذ إِنَّ معدل التفرعات تزداد بزيادة الشدة الضوئية!). لذلك فإنّ محصول القمح يحتاج, إلى مدة ضوئية لا تقل عن ( ؟١-5١) ساعة ضوئية خلال اليوم الواحد, إذ تؤثر طول المدة الضوئية في النمو الخضري والنضج وخلال مرحلة تكوين الأزهار تسبب الشدة الضوئية في زيادة الوزن الجاف وزيادة عدد الحبوب فضلاً عن كبر حجم السنابل'
جدول ( )١ المتطلبات الضوئية لمحاصيل الحبوب المتطلبات الضوئية ( ساعة/ يوم )
القمح 14-1۲ ال ۱٤-۲ الذرة الصفراء 1-1۰ المصدر: محسن علي أحمد الجنابي » يونس عبد القادر علي ٠ المدخل إلى إِنّتاج المحاصيل الحقلية:
دار الكتب للطباعة والنشرء الموصل. ١۱۹۹ء ص ٠٦ .
لا يختتف محصول الشعير كثيراً عن محصول القمح من حيث متطلباته الضوئية » كما إلّه من المحاصيل الحقلية ذات النهار الطويل؛ إذ يحتاج هذا المحصول إلى ساعات ضوئية بما تقارب من ( ١5-5 ساعة ضوئية ) خلال اليوم» لأن لطول المدة الضوئية تأثيراً في طور النمو الخضري للمحصول والنضج وفي مرحلة تكوين الازهار, وتعد شدة الإضاءة من العوامل المؤثرة سلباً وإيجاباً في نمو المحاصيل ونضوجها. حيث يظهر تأثير طول المدة الضوئية على المحاصيل في تنشيط عمليات التمثيل الضوئي وصنع الغذاءء وأن طول مدة الإضاءة اليومية تؤثر في مظهر النبات فضلاً عن تأثيرها
زان ع ان مينر + جه الو او ا ٠ ن جرفي لحترا كدو اما رعا رة محصولي القمح والشعير في محافظة كريلاء » مجلة آداب الكوفة » العدد الأول, جامعة الكوفة » ۲ :ص ۱۷ 1۳
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
تكوين المواد الكربوهيدراتية والبراعم الزهرية والتنفس وتنظيم التزهير وتكوين الجذور والأجنة. ©
وتنتمي الذرة إلى نباتات النهار الطويل, ومرحلتها الضوئية تمر بسرعة في النهار تصل إلى )١١-٠١( ساعة وعند استطالته تكون عدداً اكبر من الأوراق و تزداد فترة نموها الخضريء أي إِنَّها تتأخر في النضج ويحدث العكس في حالة قصر النهار إذ إن تطورها يسير بسرعة, مقلصة تبعا لذلك مدة نمو النبات» وتحتاج الذرة إلى إضاءة شمسية شديدة وخصوصاً عندما تكون صغيرة في العمر لذلك يجب زراعتها في الأماكن المكشوفة وفي الحقول النظيفة الخالية من الأدغال الضارة» كلما تقدم النبات في العمر احتاج إلى فترة ضوئية أقل("). ثانياً: المتطلبات الحراربة.
تتأثر مراحل نمو المحاصيل الحقلية باختلاف الظروف المناخية السائدة خلال مواسم النمو الخاصة بها » فتنبت بذور محاصيل الموسم الشتوي عند درجات حرارة منخفضة عن مثيلاتها الملائمة لنمو بذور محاصيل الموسم الصيفي» ويصورة عامة فإن لبذور المحاصيل الشتوية القدرة على تحمل البرودة بصورة أكبر من بذور المحاصيل الصيفية, وفي كلتا الحالتين تقل احتمالات موت البذور وإصابتها بالتعفن كلما ارتفعت درجة حرارة التربة عن الحدود الدنيا لنمو تلك البذور. وإنَّ لكل محصول من المحاصيل الحقلية احتياجات دنيا وعليا من العناصر المناخية وبقع بين هذه الحدود الاحتياجات المناخية الأنسب التي تسمح
بأفضل نمو له » وهي كما يأتي:
أ-درجة الحرارة العليا
يتبين من الجدول (۲) أنَّ لدرجة الحرارة العليا لمحصول القمح (3"7) أو أكثر, ولكن نموه يكون ضعيفاً, بحيث تؤدي الدرجات الحرارية المرتفعة إلى قلة امتلاء عدد الحبوب في السنبلة الواحدة وخاصة خلال فترة التزهير وتكون الحبوب في الأغلب الأعم فارغة, وقد أشار الباحثان( سميك وكريب) إلى أنَّ
المحتوى البروتيني لحبوب القمح يزداد بارتفاع درجات الحرارة حتى (١۳ء) ومن ثم ينخفض بعد ذلك كلما
)١( حسين ذياب مد الغانمي» تحليل جغرافي لأثر التغيرات المناخية في زراعة المحاصيل الحقلية في محافظة القادسية»رسالة ماجستير (غير منشورة)» كلية الآداب» جامعة القادسية .54 ١١7,عص؟١؟١. (۲) هاجر علي راضيء أثر المناخ في إنتاج بعض المحاصيل الزيتية في محافظة واسطهء رسالة ماجستير (غير منشورة) » كلية التربية (ابن رشد)؛ جامعة بغداد»1١١7. ص55. (۳) د ابراهيم هد شرف» جغرافية المناخ التطبيقي »مصدر سابقءص۷١٠-۸١٠. )٤( كاظم عبادي الجاسم» جغرافية الزراعةءطاء دار صفاء للنشر والتوزيع» عمان:5١١7.ص59١.
١
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
ترتفع درجة الحرارة أكثر من(57خ)(7). كما إِنَّ ارتفاع درجات الحرارة المصحوية بكميات مرتفعة من الأمطار لا تناسب محصول القمح وذلك لأن مثل هذه الظروف المناخية عادة ما تساعد بانتشار الأمراض الفطرية والبكتيرية!").
يعد محصول الشعير أكثر تحملاً لارتفاع درجات الحرارة من محصول القمح وعلى كل حال لا يؤثر ارتفاع درجة الحرارة على الحاصل, إذ يتحمل محصول الشعير درجة الحرارة (0٠5خم) خلال مدة النضج بينما لا يتحمل محصول القمح هذه الدرجة لنضج الشعير مبكرا قبل القمح. وعلى الرغم من كون الشعير أكثر تحملا لارتفاع درجة الحرارة من القمح إلا إنَّ حبوب الشعير المنتجة تحت ظروف جافة ومرتفعة الحرارة فوق(٠ 5خ)لاسيما خلال مدة التزهير وبعدها تكون صغيرة الحجم مما تكون غير صالحة للاستعمال الصناعي والافضل استعمالها كعلف للحيوان7).
جدول(۲)المتطلبات الحراربة الدنيا(خ)اللازمة للمحاصيل الحقلية
أسم المحصول درجة الحرارة | درجة درجة الحرارة | درجة الحرارة درجة الحرارة العليا الدنيا(م) | الحرارة |العليا (م) | الدنيا الضارة (م) | الضارة (م) المثلى(م) القمح ٤ YY. ° o-۳ ۳۸ الشعير ۱۰ ۲° ٤ ۲ ۳٠ الذرة الصفراء ۱۰-۸ ادوم 44-40 ۲ ۹۹
المصدر: بنين قاسم هادي الروازق .تأثير المناخ في إّتاج محاصيل الحبوب وإمكانات التنمية الزراعية المستدامة في
محافظة كربلاء» رسالة ماجستير (غير منشورة)» كلية التربية للبناتء جامعة الكوفة»٠۲ ٠۲٠ ص۷٠ .
اناا الي اناو ل ا اه مو يق "مق مخاضةك اطي الحا ن :راغ درجة الحرارة عن (a۳۸) يجعل المحصول يواجه صعودة في النمو ويجد Sprague )1977( إن الذرة
)١( عبد الحميد احمد يونس, محفوظ عبد القادر, زكي عبد الياس, محاصيل الحبوب, وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بجامعة الموصل ,دار الكتب للطباعة والنشرء بغداد 1١9417, بص57.
(۲) علي الخشن, أحمد انور عبد الباري ,انتاج المحاصيل, الجزء الثاني (المعاملات) ,مطبعة دار المعارف, بغدادء ٥ ,ص۲۸ .
(؟) حسين ذياب د الغانمي» تحليل جغرافي لأثر التغيرات المناخية مضل انق :»کن 177
١5ه
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
تنمو عندما تكون معدلات الحرارة في منتصف الصيف لا تقل عن ( 11١م') أو عندما تكون معدلات حرارة الليل لا تقل عن (١1١م” ) و إِنَّ أكبر إِنّتاج يكون اينما يكون معدل أدفئ الشهور بين (١7م* و77م”) ولمدة 18١-178( يوم) خالياً من الصقيع, ويزداد إنّتاج الذرة على العموم بارتفاع درجات الحرارة لذلك تسمى الذرة محصول المناطق الدافئة وليس محصول المناطق الحارة. ولكن الحرارة عندما
تكون مصحوية بالجفاف يكون لها تأثيراً سلبياً وضاراً عند مناقشة الاحتياجات المائية للمحصول )١7 ب -درجات الحرارة الدنيا
يتمثل الحد الأدنى لدرجة الحرارة المطلوية لنمو النبات ولانخفاض درجة الحرارة بصورة مفاجئة ومتكررة ويؤثر تأثيراً كبيراً على المحاصيل الحقلية» إذ يؤدي انخفاضها عن الحد الادنى للنمو إلى تجمد الماء داخل النبات مما يسبب اضراراً كبيرة في التركيب الداخلي لخلايا النبات وضغطاً على جدران الخلايا وبالنتيجة يؤدي إلى تمزقها وموتهاء كما يؤدي إلى تغير تركيب البروتين داخل خلية النبات ويذلك تتوقف العمليات الفسيولوجية, والسبب هو زيادة اللزوجة نتيجة لفقدان الماء الذي ينفذ من داخلها بسبب
تجمده بين الخافيا (؟)
ويبدأ نمو حبوب القمح عند درجة حرارة منخفضة تتراوح بين(١-5خ) أما ظهور البادرات فوق سطح الأرض فيتم عند (5-4م), إلا إِنّه عند هذه الدرجات من الحرارة يكون النمو بطيئاً فإذا كانت درجة حرارة التربة حول الحبوب (5خ) تظهر البادرات بعد ٠١ يوماً وإذا كانت(۸) فإِنَّ الإنّبات يكون بعد ١١ يوماً وإذا كانت(١٠خ) فبعد 9 أيام ويمكن البادرات القمح أن تتحمل مثل هكذا درجات منخفضة حتى درجة (-١٠غخ) وأنّ قدرة النبات على تحمل مثل هذه الدرجات المنخفضة من الحرارة تبدوا واضحاً في المدة الأولى من حياتها. وإنَّ انخفاض درجة الحرارة الدنيا دون الحد الأدنى لنمو هذا المحصول, قد يبطئ من عملية نمو المحصول ولكنه لا يؤدي إلى توقف عملية النمو نهائياً خاصة إِنَّ محصول القمح له القدرة على تحمل درجات حرارية تصل دون الصفر المئوي في حالات كثيرة!").
)١( محسن محارب عواد , مد سالم ضو, مدخل الى الجغرافية الزراعية, دار الشؤون للثقافة, ليبيا, ؟"١٠٠7؟, ص187.
(۲) رامي كف الغزال, عباس منير الفارس, المحاصيل الحقلية , الجزء الثاني, مطبعة الكثب والمطبوعات الجامعية, 0١ ,ص .°٩
(؟) عبد الأمام نصار ديري, تجرية زراعة محصول القمح في حقول الرز, مجلة الجمعية الجغرافية العراقية, العدد 57, 8 ,ص۸٤۲
١5
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
إذ يحتاج محصول الشعير أثناء أطوار نموه الأولى إلى مدة تكون فيها درجة الحرارة منخفضة حتى يتهيأ النبات للإزهار ويمكن إنّبات حبوب الشعير في درجة حرارة منخفضة ألا إِنّ بزوغ البادرات بصورة بطيئة جداً مقارنة ببادرات عدد من أصناف الحنطة وقد تم استنباط أصناف من الشعير والتي
تنمو في درجة حرارة (4م) »جدول (۲) »كما إِنَّ انخفاض درجة الحرارة إلى أقل من (5خ) يؤثر في إِنّبات بذور الشعير إذ يكون الإتّبات بطيئاً جد .
يتأثر محصول الذرة الصفراء بانخفاض درجة الحرارة و بالرغم من وجود تفاوت قليل بين الحدود الدنيا للحرارة اللازمة للإنّبات فإنّه يرى معظم الباحثين إِنَّ درجة الحرارة الدنيا تكون عند (5 م)» وعند انخفاض درجات الحرارة دون هذا المعدل تتلف باذرات الذرة عند درجة 7١( م”), ولكن تلف الأجزاء الخضرية فوق سطح الترية لا يصاحبه تلف عقدة التفرع الكائنة فوق سطح الترية التي تستطيع إعطاء ساق جديدة (). ج-درجة الحرارة المثلى
يتلائم محصول القمح مع المناخ المعتدل و البارد خلال مدة النمو الخضري والتفريع والأزهار وبقع ذلك في فصل الشتاء فعند بدء طور النضج وجفاف الحبوب فأنّ المحصول يلائمه ارتفاع درجة الحرارة ويكون ذلك في نهايات فصل الشتاء وخلال الرييع .وتختلف درجة الحرارة اللازمة للنمو طبقا للمراحل المختلفة وإنّ درجة الحرارة المثلى للإنّبات تتراوح بين(5١-١"خ)أما درجة الحرارة المثلى للنمو الخضري (۲۹).
(١)حسين ذياب مد الغانمي» تحليل جغرافي لأثر التغيرات المناخية في زراعة المحاصيل الحقلية في محافظة القادسيةء مصدر سابق »ص۱۲۲ (۲) حنا بولص» وخليل سهيل العزاوي» زراعة المحاصيل الحقلية العلمية في العراق» بغداد» ١۱۹۸ء ص 4"؟. (۳) كامل سعيد جواد, عرفان راشد, أنتاج المحاصيل الحقلية في العراق, مطبعة أوفست الوسام, بغداد, ,۱۹۸۱١ ص55. )٤( قصي يحيى جبار حسين, التغير المناخي وأثره على انتاجية محصولي القمح والشعير في الاقليم شبه الجبلي, رسالة ماجستير ,(غير منشورة), كلية الآداب ,جامعة بغداد,٠٠٠۲,ص"٣٤
۷
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعيق في منطتة الدراسة
نَّ درجة الحرارة المفضلة لغرض نمو محصول الشعير هي :)05-7١( إذ يحتاج محصول الشعير إلى درجة حرارة منخفضة بل اقرب إلى الاعتدال ولمدة لا تقل عن شهرين لتكوين التفرعات الخضرية قبل الابتداء بالاستطالة (') وتختلف هذه الدرجة بحسب مراحل نموه المختلفة وتتراوح درجة الحرارة المثلى لنمو البادرات بين(١٠-٠خ) ودرجة الحرارة المثلى للتفريع(١٠١-5٠١م) ودرجة الحرارة المثلى للتزهير(٠5- © 3خ)ودرجة الحرارة المثلى للنضج (١350-5خ)7.
وتحتاج الذرة الصفراء إلى جو دافئ خلال النهار والليل طيلة الموسم وتعد درجة الحرارة (١٠55-5خ) ملائمة للنمو والحصول على الحد الأعلى من الحاصل كما تحتاج إلى درجة حرارة مثلى للتربة تتراوح بين (15١-18غ) لبزوغ البادرات فوق سطح التربة أما إذا كانت درجة حرارة التربة(١٠خ) فأن بزوغ البادرات يكون بعد( 5-5 ) أيام, وتعد الدرجة الأخيرة أكثر ملائمة لإنبات البذور(".
وترى الباحثة ان درجة الحرارة أهم عنصر مناخي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر في حياة النبات اذ تحدد درجة الحرارة انتشار المحاصيل فضلاً عن موسم زراعتها ونضجها خلال موسم زراعتها, اذ انها تحدد العمليات الفسيولوجية التي يمر بها النبات والتي تتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة كالتركيب الضوئي والنمو والتنفس وامتصاص الماء والغذاء ومعدل النتح اذ ان لكل محصول زراعي متطلباته الحرارية في 0ه
ثالثاً: متطلبات الرطوبة
يحتاج القمح إلى رطوية نسبية تبلغ 797١( ) لإتمام كافة العمليات التي يحتاجها النبات في مراحل نموه المختلفة جدول(۳)» إذ يتأثر محصول القمح بانخفاض الرطوية النسبية في مراحل نموه الأولى مما يؤدي إلى إنتاج حبوب غير جيدة, إن محصول القمح لا يناسبه الجو المصحوب بالرطوية العالية لأنَّ مثل هذه
الظروف تشجع على إنشار أمراض الصدأ بصورة وبائية غير محمودة.
(١)حسين ذياب مد الغانمي» تحليل جغرافي لأثر التغيرات المناخية في زراعة المحاصيل الحقلية في محافظة القادسيةء مصدر سابق »ص ۱۲۲ . (۲)نجم عبيد عيدان الشمري, أثر المناخ في إنتاجية بعض المحاصيل الحقلية في قضاء العزيزية, رسالة ماجستير (غير منشورة), كلية الآداب, جامعة القادسية,٥٠٠٠٠ ,ص٤". (۳)عبد الحميد احمد يونس, محفوظ عبد القادر, زكي عبد الياس, محاصيل الحبوب, مصدر سابق ,ص .55١ (٤)الدراسة الميدانية مقابلة شخصية مع بعض المهندسين الزارعين, التاجي, ,٠١77/17/١5 الساعة ٠١ صباحاً, علي محمود هادي, قسم الوقاية, شعبة زراعة التاجي, مهندس زراعي اقدم.
۱۸
الفصل الثانى: المنطليات المناخيق للمحاصيل الزء ماعيةق ف منطتت اللراسي
ويعد محصول الشعير من أكثر المحاصيل الشتوية تحملاً للجفاف والنقص في الرطوية النسبية لذا فإنّ الزيادة في الرطوبة بعد التزهير تعيق عملية النضج الطبيعي, إذ يتم إِنّتاجج حبوب خفيفة الوزن وتكون نسبة النتروجين المستخلص فيها عالية, أما إذا انخفضت الرطوية النسبية فإنّها تؤدي إلى إِنتاجحج حبوب لا تصلح إلا للعلف الحيواني كما في المناطق الجافة وشبه الجافة لذا ولما تقدم فإِنَّ إِنّتاج الشعير ذو النوعية الجيدة يحتاج إلى رطوية نسبية تبلغ( )0۷٠0 لإتمام كافة العمليات التي يحتاجها النبات في مراحل نموه المختلفة!١).
جدول(۳) متطلبات الرطوبة والأمطار ملم والرباح(م/ث) لبعض المحاصيل الحقلية
اسم المحصول الرطوية% | الأمطار (ملم) متطلبات الرياح مث القمح fo. ۷٠۰ ۲ الشعير 7 Pen ۲
۲ As s=—o. 8 الذرة الصفراء
المصدر: بنين قاسم هادي الروازق تأثير المناخ في إِنّتاج محاصيل الحبوب وإمكانات التنمية الزراعية المستدامة في محافظة كربلاء » رسالة ماجستير(غير منشورة)» كلية التربية للبناتء جامعة الكوفة, 25١ ٠١ ص" ه.
وتحتاج الذرة الصفراء إلى رطوية نسبية تبلغ( )90٠١ وتختلف هذه الكمية فيبلغ الحد الأدنى لاحتياجات الذرة الصفراء من الرطوية النسبية (7678-71) في المراحل الأولى من النمو وللعروتين الخريفية والربيعية, إذ تتحمل هذا الانخفاض, أما الرطوية النسبية التي تحتاجها الذرة الصفراء خلال موسم النمو فتبلغ )7072١( وتؤدي زيادة الرطوية النسبية فوق(0٠%۹) إلى إصابة الذرة الصفراء بالكثير من الأمراض الفطرية وتكون العروة الخريفية في العراق أكثر تعرضاً للإصابة بهذه الأمراض نتيجة ارتفاع الرطوبة
الشيلة موا دقان كنلا E
(١)جلال علي حسين , علي عبد الحسين, أنتاج المحاصيل الحقلية الشتوية ,١935١.بص5١١. (۲) فاضل عبد العباس مهير الفتلاوي ٠ تحليل جغرافي لخصائص المناخ وعلاقتها بالإنتاج الزراعي في محافظة بابل » رسالة ماجستير (غير منشورة) » كلية الآداب »جامعة الكوفة»٠٠٠» ص" .
16
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
رابعاً: متطلبات الأمطار
تعد الأمطار احد العوامل المناخية المهمة جداً لمحصول القمح وتساعد على الإنّبات وإنُّجاح مرحلة النمو الخضري » كما تنفع في امتصاص المغذيات والتمثيل الضوئي ولكن قد تضر بالمحصول إذا ما كانت قوية ومفاجئة, إذ تعيق الزراعة في بداية الموسم وتسبب غسل النترات وزيادة احتمال الإصابة بالإمراض, وكما تعيق عملية التلقيح خلال التزهير فتنتج حبوباً فارغة إما عند مرحلة النضج الحليبي فإنها تسبب انحناءَ المحصول واضطجاعه ويؤدي ذلك إلى إحداث خسائر تقدر بحوالي (968-5) وقد ترتفع إلى )%۲٠-٠١( في الحالات الشديدة بسبب زيادة تنفس النبات ويطء فقدان الرطوية منها كما إِنّ الأمطار المرافقة لطور النضج تسبب في تأخير الحصاد وانفراط البذور إضافة إلى إنّباتها مع النبات الأمء أما الجفاف عند التزهير فإِنّهِ يسبب حبوب لقاح عقيمة غير حيوية مما يسبب قلة وزن الحبة فينعكس سلباً
غ المتقصيول ا
ينمو محصول الشعير في ظروف مناخية مختلفة » وتسود زراعته في المناطق ذات الأمطار المحدودة › إلا إنه ينمو في حدود مطرية تتراوح بين ( ٠٠١ -7٠١ ملم )» وتعد هذه الكمية كافية للحصول على إنّتاج عالٍ من الحبوب» وذلك لقدرته على تحمل العطش والجفاف بصورة كبيرة قياساً بمحصول القمح .ء ويالرغم من إنَّ محصول الشعير يعد من أفضل محاصيل الحبوب في مقاومة الجفاف إلا إِنّهِ يكون خلال دور التفريع حساساًء عند فقد الرطوبة فإنّه ينتج عنه قلة ناتج المحصول(". وفي منطقة الدراسة يعتمد في زراعة محصول الشعير على مياه الري أكثر من الاعتماد على الأمطار بسبب قلتها وعدم انتظامها كما أشرنا اليها في سابقاً .
ركز ا ع الامطان .نين الفوامل اكه الى نك ور وشو الخال راع
متذبذبة جدا في منطقة الدراسة .
.٠۸١ ص » 7٠٠١5 » مازن نوري الموسوي › الحنطة المحصول الاستراتيجي الاول في العالم » مطبعة الرفاه » بغداد )١( (؟) حسين ذياب هد الغانمي» تحليل جغرافي لأثر التغيرات المناخية في زراعة المحاصيل الحقلية في محافظة القادسيةء . مصدر سابق »ص۱۲۹ (؟) فاضل عبد العباس مهير » عبد الحسن مدفون ابو رحيل » تحليل جغرافي الخصائص المناخ وعلاقتها بزراعة .١5 محصولي القمح والشعير في محافظة كريلاء » مصدر سابق » ص
0
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
خامساً :متطلبات الرباح
تحتاج معظم المحاصيل الحقلية إلى جواً هادئ خالٍ من الرياح الشديدة والعواصف الترابية وخاصة في مرحلة التزهير والنضج وتمارس الرياح شديدة السرعة تأثيرات ميكانيكية على النبات فتثنيها , وتسبب نقل الكثير من مسببات الأمراض والحشرات ويذور الأدغال من حقل إلى آخر, وان ذلك يؤثر في جرف الطبقة العليا للتربة وتذريتها وهي تعد منطقة التغذية الرئيسية للنبات. وتؤدي الرياح المحملة بالأتربة إلى
تغطية أوراق النبات مما يقلل من عملية التركيب الضوئي المرتبطة بضوء الشمس وعملية الامتصاص(").
لا تختلف كثيراً المحاصيل الحقلية في متطلباتها من الرياح إذ تؤثر الرياح بحسب سرعتها في النبات» وتعد سرعة الرياح مناسبة للمحاصيل الحقلية إذا لم تتجاوز (۲ كم / ساعة).
ومما تقدم يتلخص الأثر الإيجابي للرياح في مجمل الآثار الإيجابية التي تتركها على المحاصيل الحقلية والمحددة بسرعتها والتي تسمح بالتبادل الحراري بين النبات والهواء وحمل بخار الماء بالقدر الذي يسمح بتنفس النبات» فالرياح الخفيفة مثلا تنشط من فعاليات النبات الحيوية خاصة في عملية صنع الغذاء» وتساعد على تجديد عناصر الهواء المحيطة به وتعمل على خفض نسبة رطوية التربة ودرجات الحرارة في المناطق الحارة» وتعمل أيضا على نقل حبوب اللقاح من نبات إلى آخر أو أزهار النبات الواحدء وتستفيد معظم النباتات أو المحاصيل الحقلية من الرياح في عملية التلقيح الذاتي . كما تسهم الرياح في إجراء عملية التذرية وفصل بعض انواع الحبوب عن شوائبها كالقمح والشعير » وتعمل على تجديد هواء التربة المحيط بجذور النباتات » وبصورة مستمرة وذاك عن طريق ازاحتها للهواء القديم» والمجيء بهواء جديد يحل محله ويكون محمل بالأوكسجين الضروري لإجراء عملية التنفس من قبل النباتات وأحياء التربة؛ ذات المنفعة للنباتات » وإنّ الرياح تعمل على توفير ثاني أوكسيد الكاريون
الضروري والمهم لعملية التمثيل الضوئي» وتوفير النيتروجين الضروري و الفعال لبعض النباتات.7) .
وتؤثر الرباح في المحاصيل الحقلية إذ تؤدي الرياح القوية عادة إلى قلع النبات من التربة أو تعمد
على اضطجاعه وخاصة إذ هبت في أوقات الإرواء» إذ تكون الترية السطحية طينية ورخوة تميل فيها.
)١( نجم عبيد عيدان الشمري» أثر عناصر المُناخ في زراعة بعض المحاصيل الحقلية في محافظتي واسط والسليمانية دراسة في الجغرافية المُناخية» اطروحة دكتوراه(غير منشورة)؛ كلية التربية » الجامعة المستنصرية»١٠١١٠7,عص45. () حسين ذياب هد الغانمي» تحليل جغرافي لأثر التغيرات المناخية في زراعة المحاصيل الحقلية في محافظة القادسيةء مصدر سابق »ص۱۱۹ . (؟) سلام هاتف احمد الجبوري» اساسيات في علم المناخ الزراعيءط۲» مصدر سابق » ص 15.
۲۱
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
النباتات مع اتجاه الرياح وقد تتأثر الذرة الصفراء بالرياح القوية وذلك بسبب ارتفاعها العالي قياساً بالقمح والشعير7"). إذ إن حركة الرياح المستمرة تسبب تلفا وتكسرا للمحاصيل الحقلية وأكثر الضرر يحصل للمحاصيل الحقلية من الرياح الحارة الجافة التي تهب خلال موعد التزهير للمحاصيل الحقلية فتقتل حبوب اللقاح وتنخفض نسبة الأخصاب فيقل الإتّتاج كما و تسبب تكسر السنابل ونقص البذور وقت الحصاد وكذلك فإن الرياح تعمل خللاً في توازن الماء الداخلي للنبات وينتج عنه قلة تكوين البذور
كما وتحصل أضراراً للأزهار نتيجة لتبخر الإفرازات من المياسم الزهرية .(")
)١( حسين ذياب مد الغانمي» تحليل جغرافي لأثر التغيرات المناخية في زراعة المحاصيل الحقلية في محافظة القادسية» مصدر سابق ص ۱۱۹ . (۲) مجيد محسن الأنصاري, مبادئ المحاصيل الحقلية, مصدر سابق ,ص .٠١١
۲۲
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
المبحث الثاني المتطلبات المناخية اللازمة لحاصل الخضر
إنَّ محاصيل الخضر هي من النباتات التي يتم زراعتها في موسم واحد» وتؤكل عادة ثمارها أو أوراقها أو سيقانها أو جذورها وتشمل الخضر الورقية( الكرفس, الفجل, ...)»وتعد محاصيل الخضر ذات أهمية بالغة» وتشمل المحاصيل المثمرة مثل( الطماطم, والباذنجان,...) و تأتي في اهميتها بعد محاصيل الحبوب الغذائية » لأنها تشكل جزءاً هامأ في غذاء الإنسان وحياته إذ تحتوى على نسبة كبيرة من الكريوهيدرات والتي تكون مخزونة في النبات على شكل نشأ أو على هيئة سكر. كما وأنها تتميز باحتوائها على نسبة عالية من الفيتامينات والأملاح المعدنية التي يحتاج إليها الإنسان في غذائه. وتتميز الخضر EAE Ts مقارنة مع غيرها من المحاصيل» وتتميز بانها تحقق عائداً يفوق كثيراً المحاصيل الاخرى» لشدة الحاجة إليها وتوافر سوق المستهلك لها('). فضلاً عن دخولها في الصناعات الغذائية كصناعة التعليب والمعجون
وغيرها من الصناعات الأخرى.
دراسة المتطلبات المناخية لمحاصيل الخضر وفق ما يأتي:
أولاً: المتطلبات الضوئية.
لا تحتاج النباتات للضوء في مرحلة إِنبات البذور ولكن تزداد الحاجة اليه مع ظهور النبات فوق سطح التربة» وترتبط سرعة نمو الأجزاء الخضرية واستهلاك أكبر كمية من المواد البلاستيدية في البادرات بالحاجة إلى كميات كبيرة من منتجات عملية التركيب الضوئي» لذا يعد من الضروري توفير اكبر كمية ممكنة من الضوء للنباتات الفتية» وتكون الحاجة إلى ضوء الشمس كبيرة جداً في مراحل النمو المختلفة للأعضاء الخضرية» ويؤثر عدم كفايتة خلال مدة تكوين الأعضاء الخضربة إلى تكوين سلاميات طويلة وتفرعات رقيقة وأوراق متطاولة خضراء فاتحة؛ اما تحديد الضوء في نهاية مدة تكوين الأعضاء الخضرية
لبعض محاصيل الخضر فينسجم مع تحسين النوعية الاقتصادية, إذ تؤدي عدم كفاية الإضاءة إلى نمو
. علي احمد هارون , جغرافية الزراعة , ط١ , دار الفكر العربى , القاهرة ۰ ۹۰ , ص۲۱۸ )١( ۲۳
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
وتكوين أزهار غير طبيعية أو ساقطة أو تكوين ثمار غير طبيعية.فمثلا يتطلب محصول الباميا ساعات ضوئية قليلة , إذ يكون التزهير أسرع في معظم اصناف الباميا في مدة إضاءة لا تزيد عن (11) ساعة يوميا" , فعند تعرض المحصول لمدة إضاءة (14) ساعة أو اكثر يوميا" يؤثر ذلك في نمو المحصول في جميع مراحله أو فشل عملية اللقاح(). ويعد نبات الباقلاء من المحاصيل المحبة لضوء الشمس» فالضوء من العناصر الأساسية و المهمة لنموها وإنّباتها حيث يؤثر قصر المدة الضوئية على قلة تكوين العقد (القرون) والأزهار في النبات7") وتعد الطماطم من المحاصيل المحايدة لأن أفضل مدة لازمة لنموها هي ١١( ساعة) يومياً وعند الزيادة في عدد الساعات الضوئية, فإنّ ذلك يؤدي إلى تناقص سرعة نمو النبات والإضرار به, مما يؤدي إلى موته. أما في حالة النقص عن هذا الحد لمقدار(ه-7 ساعات) فينتج عنه ضعف في المجموع الخضري للنبات ولا يحصل عقد للثمار في النباتات. وهنالك علاقة بين طول المدة الضوئية ولون المحصول الناتج › ونتيجة لهذه العلاقة فإنَّ لون محصول الطماطم يكون أحمراً قاتماً في المناطق الحارة ذات النهار القصيرء ويكون لونها قرمزياً في المناطق المعتدلة ذات النهار الطويل(.
يعد الباذنجان من مجموعة المحاصيل المحايدة للمدة الضوئية(١١-5 )١ ساعة, إذ إِنَّ شدة الاضاءة العالية تؤدي إلى اصابة المحصول بأضرار لفحة الشمسء وتزداد شدة الضرر في الاصناف ذات النمو الخضري الضعيف» وكذلك في طور النضج. ويُعد الخيار من المحاصيل المحبة للضوء, الا إِنَّ في حالة زيادة المدة الضوئية عن (12) ساعة في اليوم فإن ذلك يؤدي إلى زيادة المواد الكربوهيدراتية داخل
)١( كنيكوف, ك. ت مورتازوف, ايلي. مينكوف, انتاج الخضر و ترييتها وانتاج بذورها , ترجمة نجم عبد عذيب , الجزه الثاني , مطبعة جامعة البصرة , جامعة البصرة , ١545 ,ص55 © اقؤاق سيق دسا ان الداع :فى و انتاهية لاسن العنيقية فى امخافكلة كزيلام صر سايقم طن ٥° . (۳) كاظم عبادي الجاسم» مصدر سابق»ء ص ١95١ (4) كريم الح عبدول ومضلح عبد مبعيد: .زراعة وإنتاج الطماطم” ,طا مطبعة وزارة التليم الغالي « لاح الدين: , 0 (5) كاظم عبادي الجاسم» مصدر سابق » ص 57 ” (5) سماح عام ابراهيم »أ المناخ في التباين المكاني لقصل نمو مخاضيل الخضر :في العراق» رسالة ماجمتتير (غيز منشورة)» كلية التربية للعلوم الانسانية » جامعة بابل. ٠١١5 ,»ص75
٤
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
خلايا المحصول, وهذه بدورها تؤدي إلى زيادة نسبة الازهار المذكرة وقلة الإنّتاج وكذلك تعمل شدة الاضاءة القوية على جعل الثمار أكثر عرضة للإصابة بلفحة الشمس'
وإنَّ لطول النهار وقصره دور كبير مهم في إنّتاج البطاطا » فتكون الدرنات يتطلب نهاراً قصيراً إذ إِنَّه يزداد حجم الدرنات إذا قلت مدة الإضاءة عن ) ١ ( ساعات» ويقل حجمها إذا قاریت هذه المدة
. ساعة» في حين إِنَّ النمو الخضري للنبات يتطلب نهاراً قصيراً ) ٠۸(
وكذلك محصول القرع من النباتات المحبة للإضاءة الشديدة ولهذا لا يجوز زراعته في مزارع الفاكهة, لأنها تكون مساحات كبيرة من الظل حسب حجم امتدادها, إذ ينمو القرع بصورة جيدة جداً خلال أشهر الصيف, لأنّ القرع نبات يحتاج للإضاءة والحرارة. وتتطلب محاصيل القرع المختلفة ضوء الشمس بكثرة, إذ تنمو وتعطي أزهاراً أنثوية ويالتالي حاصلاً جيداً عند تعرضها إلى النهار الطويل .(
أما الفلفل فيُعد من مجموعة المحاصيل المحايدة أي إِنَّه يحتاج إلى )١5-١٠١( ساعة ضوء يومياً , وأنه يزهر أياً كان طول النهار , إلا إِنَّ النمو الخضري يزداد في النهار الطويل , بينما النباتات الاخرى تتجه سريعاً نحو الإزهار في النهار القصير. ونبات الفلفل حساس من ضوء بالنسبة لضوء الشمس وخاصة في المراحل الأولى لنموه » فضعف ضوء الشمس يحفز النبات على تكوين ساق ضعيفة طويلة وأوراق صغيرة خضراء فاتحة , ويلاحظ منه سقوط عام للأزهار وينمو الفلفل جيدا أثناء تساوي الليل والنهار مع شدة أشعة الشمس.©)
وتختلف أصناف البصل في احتياجاتها لطول النهار, فمنها ما يحتاج من(14-12) ساعة ضوئية, واصناف اخرى تحتاج من (17-15) ساعة لأجل تكوين نوعية جيدة من الابصال وأن تكوين البصلات يعتمد بدرجة اساسية على التأثير المتداخل لطول المدة الضوئية مع درجات الحرارة. وأن تعرض نباتات
الثوم إلى مدة ضوئية طويلة عامل مهم جداً" في تكوين ونمو ونضج الرؤوس المتكونة له, لذلك يجب
. ٠١۰۸ص ,٠٠١8,قشمد مد صافيتا , هد سميح ظاظا , علي دياب, جغرافية الزراعية , منشورات جامعة دمشق» )١( ٤٤٤ص ,۲١٠۸,قشمد خد سميح ظاظا ومهدي زغبي» جغرافية الزراعة», منشورات جامعة دمشق» )١(
(؟) احمد عبد المنعم حسن , القرعيات » سلسلة العلم والممارسة ٠ الدار العربية للنشر والتوزيع › القاهرة ١185 , ص۸۲.
)٤( فاخر إبراهيم ألركابي ٠ ابراهيم عبد الجبار جاسم مشعل » أنتاج الخضر(لطلبة المعاهد الزراعية الفنية) مطبعة الأديب > بغداد » ,١184 ص .”1/١
Yo
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
الاهتمام بمسألة موعد الزراعة و الغاية منه هو إنّتاجج مجموع خضري كبير في الوقت الذي تكون فيه المدة الضوئية قصيرة و درجات الحرارة منخفضة ` يتطلب الخس كمية كبيرة من الاضاءة الشديدة, وإنَّ افضل الظروف لنجاح الإنّتاج الشتوي للخس هو الوقت المشمس والصحو, ففي الجو الغائم و الضباب لا تنمو النباتات بصورة بطيئة فحسب نتيجة نقص الضوء بل إِنَّها وتتعفن بكثرة, وتسود مرحلة الاضاءة في الخس في ظروف النهار الطويل. وفي حال نقص الاضاءة تستطيل الأوراق و الرؤوس وتكون رخوة بصورة كبيرة فنقص الاضاءة خلال شهر الخريف والشتاء تجعل مدة النمو الخضري تطول كثيرا لكي يحصل على الاضاءة الكافية.(١)
وتنتمي اللهانة إلى محاصيل النهار المعتدل, فتكون الاضاءة كبيرة خلال مراحل النمو الأولى وعند نقص الاضاءة تستطيل السلاميات وتبقى الأوراق غير مكتملة النمو ويتطلب النبات اضاءة أقل مع بدء تكوين الرؤوس, إلى حين حصول النضج .
وتعد اللوبيا من النباتات التي تنتمي إلى المحاصيل المحايدة بالنسبة لتأثير المدة الضوئية
على الأزهار, بينما يتأثر النمو الخضري بطول النهار, إذ يزداد طولا في النهار الطويل. إِنَّ زراعة المحصول في المناطق ذات النهار الطويل تمنح كمية إِنّتاج جيدة وذات نوعية عالية الجودة» أما زراعته في المناطق ذات النهار القصير فتجعل تزهيره يتأخر وبقل إنتاجه وتنمو بصورة أفضل عند زيادة طول
النهار عن ١١( ساعة)!) .
أما الرقي والبطيخ فهما من النباتات التي تحتاج إلى النهار الطويل» إذ يتراوح طول النهار بين )١4-1١( ساعة يومياًء وتزخر نباتات المحاصيل الخضرية أعلاه ويكون الإزهار كثيفا كلما ازداد طول النهار. أما شدة الإضاءة فتؤدي في بعض الأحيان إلى إصابة ثمار المحاصيل الصيفية وخاصة الطماطم والرقي بلفحه الشمس عند ازدياد شدة الإضاءة» ويلجأ المزارعين إلى تغطية ثمار المحصول بالكشائةن + والأوراق الققفيفت شه ا لاء ٠
)۱( سماح عامر ابراهيم» مصدر سابق» ص1۱ . © عمل مرکم ع السامراقع وا ف ورا واشاجدة خافن الك اك فى اة هح ان ر مر
سابق›» ص ۳۴۳-€ .
۲٦
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
ثانياً: المتطلبات الحراربة:
إنَّ درجة الحرارة تعد واحدة من أهم عناصر المناخ المؤثرة في زراعة الخضر: لأنها تؤثر تأثيراً مباشراً في نوع الخضر والفصل المناسب لزراعتها, لذلك فإِنّ المناطق المعتدلة هي الأكثر ملائمة لزراعة الخضر لأن ارتفاع درجات الحرارة يساعد على زيادة النمو الخضري , ولان انخفاض الحرارة (التجمد) يؤدي إلى توقف النمو الخضري(").
كما تعد درجة الحرارة من العوامل المهمة التي تحدد نوع الخضر التي يمكن زراعتها على مدار السنة » إذ ِنّ الاختلاف في درجات الحرارة يؤدي إلى زراعة الخضر في مواسم مختلفة» فضلاً عن تحديد مواعيد ظهورها على مدار السنةء فتزرع الخضر الشتوية في نهاية الخريف وبداية الشتاء كالسبانخ والخس وتنمو نموا جيدا إذا لم يتجاوز متوسط درجة الحرارة عن ( ۲١ م )» في حين تزرع الخضر الصيفية مع بداية الصيف كالطماطم والفاصوليا و الباميا والبطيخ والخيارء وتنمو نموا جيدا إذا لم يتجاوز متوسطها عن (eT)
إذ أنَّ لكل مرحلة من مراحل نمو محاصيل الخضر المختلفة حدود حرارية ( دنيا ٣ں" اا۸ ومثلى 7 وعليا 07لا أا1/13) ( , إذ يبدأ النمو البطيء من الحد الادنى ويزداد تدريجيا" مع ارتفاع درجات الحرارة إلى إِنَّ يصل إلى الأنسب» ويسرع عندها المحصول بالنمو وإذا تجاوزته صعودا" إلى درجة الحد الاقصى وتبدأ نسبة النمو بالهبوط التدريجي إلى أن يتوقف النمو.
أ - درجة الحرارة الدنيا
أو ما يعرف صفر النمو وتبدأ النباتات عند صفر النمو بالإنّبات ويستمر النمو في حالة ارتفاع درجة الحرارة عن (صفر). ويتوقف النمو عندما تنخفض درجة الحرارة إلى ما دون تلك الدرجة» فضلاً عن
نضج المحصول لا يتم إلا بعد الحمصول على عدد معين من درجات الحرارة المتجمعة ويكتسبها
. علي احمد هارون , جغرافية الزراعة , ط” , مصدر سابق, ص5؟7 )١( علياء حسين سلمان » حساب قيم الحرارة اللازمة لزراعة ونمو محاصيل الخضروات في قضاء الكوفة »مجلة آداب )١( ١51 »۲۰۰٦»ةفوكلا الكوفةء جامعة (3) Howard .ل Critchfield , General Climatotogy. PHI Learning Private Limited , New Delhi , 2009 , م 4 علي حسين الشلش , ' اثر الحرارة المتجمعة في نمو و نضوج المحاصيل الزراعية في العراق, مصدر سابق» صه. )٤( ۷
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
الحصيول خا فضل التمر ت اكفاك ذرحات الحرارة الفا إلى دوحة الضقو أو :دوقه لحفوف أضرار في النبات خاصة إذا كان الهبوط متوالياً إذ يحول دون استمراره في مراحل النمو خلال فترة التزهير ويؤدي إلى خلل في عملية التلقيح أو قد يؤدي إلى تجمد النمو الخضري في النبات مما يسبب موته. ) وإذا انخفضت درجة الحرارة دون هذه الدرجة يتوقف نشاط النبات وتبدأ الإضرار أكثر ظهوراً
عند درجة الصفر المئوي من خلال تجمد الماء داخل خلية النبات وتكون الأضرار وفق النحو الآتي:-
- يؤدي إلى إصابة التركيب الداخلي للخلية النباتية بضرر ميكانيكي من خلال تكوّن بلورات ثلجية نتيجة لتجمد الماء وزيادة في ضغطه وحجمه فيؤدي ذلك إلى تمزيق الخلية وموتها. ©
- تنغلق الثغور في النباتات ويؤدي ذلك إلى تغير أو توقف العمليات الفسيولوجية داخل الخلية وبالنتيجة يسبب ذلك خللاً في تركيب البروتين داخل الخلية.()
ويختلف تأثير هذا الحد باختلاف أنواع النبات وأصنافه وطبيعته وقابليته على مقاومتهاء إذ إِنَّ النباتات لا تقاوم بالتساوي انخفاض درجات الحرارة دون الحد الأدنى للنمو عند كل المراحل في دورة حياتها فالبادرات أكثر حساسية إلى البرودة من النباتات الأكبر عمراً فضلاً عن إن كل عضو من أعضاء النبات تختلف في مقاومتها لدرجة حرارة الحد الأدنى للنموء وتعد الأوراق والجذور أكثر حساسية بانخفاض درجة الحرارة من السيقان» والأوراق الغضة أكثر حساسية من الأوراق ذات العمر الأكبر. ويالرغم من اختلاف النباتات في درجة حرارتها وصفر نموها إلا إِنَّ اغلب العلماء المختصين اتفقوا على درجة الحرارة كمْ هي تمثل الحد الأدنى اللازم لنمو النبات في العروض المعتدلة وأطلق على هذه الدرجة بدرجة صفر
النموء وترتفع عن تلك القيمة في العروض الدنيا وتنخفض في العروض العليا.
)١( عمر مزاحم حبيب السامرائي , اثر المناخ في زراعة وانتاجية محاصيل الخضروات في محافظة صلاح الدين , مصدر
سابق. ص 56
(۲) عبد الحميد احمد اليونس » محاصيل الحبوب والمحاصيل البقولية » بغداد » ١951/ » ص57 .١
(۳) أدهم سفاف » المناخ والارصاد الجوي »ط۲ » جامعة حلب » حلب » ١9175 » ص55١.
. ٦۷ص ؛١387 . رياض عبد اللطيف احمد » الماء في حياة النبات » جامعة الموصل » الموصل )٤(
() شمخي فيصل الاسديء العلاقة المكانية لزراعة أشجار الفاكهة بتباين خصائصها الحرارية في العراق» مجلة الجمعية الجغرافية العراقية» العدد الخامس والاربعون» حزيران لسنة .7٠٠١ ص 590.
(5) طالب احمد عبد الرزاق عاشورء تقييم دور المناخ في الاقتصاد الزراعي للمنطقة الجبلية وشبه الجبلية في العراق» أطروحة دكتوراه (غير منشورة)ء كلية الآداب» جامعة بغدادء ۲٠٠۷ ص4 ٠١ .
۸
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
إنَّ أخطر هبوط متوقع لدرجة الحرارة على محاصيل الخضر في المنطقة الوسطى من العراق و يكون خلال المدة الواقعة بين شهري تشرين الثاني ونيسان كما إِنّ تأثير هذا الانخفاض في محاصيل الخضر غير محدد فانخفاض درجة الحرارة في بداية هذه المدة يؤدي إلى تلف ما تبقى من محاصيل الخضر الصيفية والخريفية (الصقيع المبكر) وفي آخر أدوارها تؤثر في زراعة الخضروات الصيفية المبكرة وتتلفها (الصقيع المتأخر) ولم يقتصر تأثير انخفاض درجة الحرارة على المحاصيل الصيفية فقط بل يشمل أغلب المحاصيل الشتوية إذ يؤدي انخفاض درجة الحرارة إلى توقف نموها وتلف بعضها لأن هبوط تلك الدرجات المتطرفة يقل بكثير عن الدرجة الصغرى لنمو الخضروات(").
ويعد الباذنجان من المحاصيل الصيفية الحساسة للبرودة إذ يتطلب موسم نمو طويل ودافئ حتى تنجح زراعتة في منطقة الدراسة وثعد درجة الحرارة (5١م) أفضل حد أدنى ينمو خلالها المحصول نمواً خضرياً, وبتأثر المحصول بانخفاض درجة حرارة الليل عن )٠١( م و يضعف عقد الثمار وتنخفض حبوب اللقاح!! بينما يكون معدل الإنّبات منخفضاً بحدود )3١-148( يوماً عند انخفاض درجة حرارة النهار عن (5٠/م» وتؤدي الدرجة المذكورة إلى عدم التجانس في عقد الثمار وتشوه حبوب اللقاح» إذ تنمو ثمرة إضافية صغيرة في قمة الثمرة وتكون جزءاً لثمرة ثانوية» ولا ينتظم تكوين الثمار إذ تظهر ألوان خضراء أو بنية اللون» وعند استمرار انخفاض درجة الحرارة فإنّها تؤدي إلى سقوط الإزهار والأوراق و هلاك المحصول» ويموت المحصول عند تعرضه إلى درجة حرارة ثابتة أقل من )١١( مْ لمدة عشرة أيام ER
أما محصول البطاطا فيتطلب درجة حرارة تتراوح بين ( ١5 -١4 )م درجة مئوبة في مرحلة نمو النبات» تزرع البطاطا في موسمين وهما في موسم الشتاء وموسم الربيع, أما في مرحلة نمو الدرنات فإنَّ الدرجة المثلى لنموها تتراوح بين ( ١5 - ۱۸ )مء وإذا وصلت إلى ( ۲۹ ) خم فإِنَّ نمو البراعم في الترية يتوقف»› ويتجه النبات نحو النمو الخضري(.
)١( عبد الكاظم علي الحلو, أثر الظواهر الجوية المتطرفة على الإنتاج الزراعي في المنطقة الوسطى من العراق» رسالة ماجستير (غير منشورة)» كلية التربية بن رشدء جامعة بغداد» ٠15١,رص68١ )١( زبدان السيد عبد العال» مد الشالء عبد العزيز خلف اللهء د عبد القادرء الخضر الانتاجءج”: دار المطبوعات الجديدة » الاسكندرية» 51١ص 55. (") أحمد عبد المنعم حسنء أنتاج الفلفل والباذنجان» سلسلة العلم والممارسات» الدار العربية للنشر والتوزيع» مطابع المكتب المصري الحدیث» ۰۲۰۰۱ ص۲۲۸. )٤( د سميح ظاظا ومهدي زغبي» جغرافية الزراعة» ص٤٤٤ ۲۹
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
وبعد الخس من محاصيل الخضر الشتوية التي تتميز بأوراقها الطرية, وإنّ من العوامل الفعالة والمؤثرة في زراعته وإنّتاجيته هي درجة الحرارة والرطوية والتربة والعامل الأول أهم العوامل البيئية الرئيسة لنموه, إذ يلزم لتكوين رؤوس الخس الصلبة والمندمجة توافر درجات حرارة منخفضة متماثلة خلال الليل ومصحوبة بنهار مشمس ويارد, وتختلف أصناف الخس في درجة احتياجها للحرارة إذ تتأثر كل مرحلة من مراحل نموه تأثيراً متبايناً بدرجات الحرارة السائدة , وعلى الرغم من أنَّ الخس لا يستطيع أن يتحمل ارتفاع درجات الحرارة فعلى عكس من ذلك فإنّه يستطيع أنْ يتحمل درجات الحرارة المنخفضة'.
أما محصول الثوم فإنّه من المحاصيل التي تتحمل البرودة ودرجات الحرارة المنخفضة أكثر من البصل إذ تبدأ جذور الفصوص بالنمو في درجة حرارة (١-م)تحت الصفر بالنمو وتسرع بارتفاع درجة الحرارة إلى (5-١٠خ) ويتطلب الثوم في أطوار نموه درجات حرارة منخفضة وتزداد حاجته إلى الحرارة عندما ينضج وتتكون الفصوص, إذ تنمو الأوراق في درجة حرارة (١-5خم) وتتحمل بعض أصناف الثوم درجة الانجماد حتى ١5( تحت الصفر) إلا أنَّ الفصوص التي لم تكون مجموع جذري فإنّها تموت عند الانجماد بدرجة(١٠١-5١خ)تحت الفر 1
ويُعد محصول الفلفل من المحاصيل الصيفية والذي يحتاج فيها إلى موسم نمو طويل ودافئ ومعتدل يميل إلى الحرارة ولا يتحمل البرودة بدرجة كبيرة إذ يموت المحصول عند حدوث الصقيع الخفيف» وتعد درجة (18)مْ أفضل درجة دنيا لنموه الخضري! كما موضح في الجدول(١) وتباين النمو الخضري لمخصول الفلفل: عند اتخفاض المتوسط اليومي لدرجةالحرارة.عن(15خ) يؤدي :ذلك إلى سقوط الإزهار من غير عقد أو تكوين أزهار ومبايض زهرية أو حبوب لقاح فاقدة للحيوية أو تكوين ثمار مشوهة
غير منتظمة التكوين أو تكون هذه الثمار صغيرة الحجم ويوجد بداخلها عدد قليل من البذور.
)١( عبد العزيز ممد خلف, واخرون ,الخضروات أساسيات وانتاج, دار المطبوعات الجديدة,145١ رص ”ده (؟) هيفاء نوري عيسى العنكوشي , علاقة الخصائص المناخية بزراعة المحاصيل الزراعية في محافظة النجف , رسالة ماجستير , ( غير منشورة ) , كلية التربية للبنات , جامعة الكوفة , 54١٠٠٠,رص 4ه (؟) مكي علوان الخفاجي» فيصل عبد الهادي المختارء إنتاج الفاكهة والخضرء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي» جامعة بغداد» مطبعة التعليم العالي والبحث العلمي» ٩۱۹۸ء ص07”. 8
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتةّ الدراسة
ويتبين هذا التأثير بوضوح في أصناف الفلفل الحار والفلفل والبارد الناقوسية وإنَّها تكون أزهاراً أكثر تبكيراً
في الليل الدافئ» عنه في الليل الباردء إذ يتوقف التزهير في الليل البارد عند درجة حرارة (7)4" .
ويحتاج محصول الباميا إلى جو حار لغرض النمو الخضري درجة (18خ) وهي انسب حد ينمو خلالها المحصول ولكن هذا لا يعني إِنَّ المحصول لا يستطيع تحمل أي تغيير سلبي عن تلك الدرجة أي إِنَّه ليس من الضروري أن يؤدي انخفاض درجة الحرارة عن هذا الحد إلى موت المحصول نهائيا بل يؤثر سلبياً في عملية نموه الطبيعي وتلحق به إضراراً من حيث تأخير الإنّبات وبطء نمو المحصول ومن ثم تقزم المحصول وعدم إثماره وعند استمرار الانخفاض في درجة الحرارة عن (١٠خم) لمدة طويلة فإنّ ذلك يؤثر في نمو الأوراق والأزهار وتنضج القرون المتكونة نضجاً غير منتظم الشكل وذلك عند انخفاض
درجة الحرارة عن (5خ) ويتوقف نمو النبتة نهائياً وعند استمرار الانخفاض تموت(").
الباقلاء من المحاصيل الشتوية التي تتحمل انخفاض درجات الحرارة والتي تقل عن الصفر المئوي فهي من المحاصيل المقاومة للبرودة ولا تحتاج إلى عمليات التدفئة في حالة الانخفاض أو حدوث الصقيع › فالبذور تنمو في درجات في درجة حراره (4؛ م) وإنّهها تستطيع مقاومة درجة الانجماد التي تصل إلى (- 5 م ) » ولكن استمرار الصقيع قد يضر بالنبات وخاصة خلال مرحلة الأزهار فيؤدي ذلك إلى تساقط الأزهار والقرون الخضراء الصغيرة » كما إِنَّ ارتفاع درجة الحرارة قد تضر بالنبات اضراراً تؤدي إلى قلة
نمو العقد وتقليل عدد القرون وصغرها في النبات بالإضافة إلى قلة الإنّتاج ورداءة نوعية البذور7).
وبتطلب محصول الفاصوليا الخضراء درجة حرارة دنيا تبلغ (١٠خ) يالاحظ جدول (5) عندما تتعرض النباتات إلى الانجماد لأول مرة تموت البراعم الزهرية والأزهار وكذلك قسم من الأوراق, إما إذا تعرضت للانجماد للمرة الثانية فإنّ النبات بأكمله يموت, أما النباتات الكبيرة فيمكن إِنَّ تتحمل لفترة قصيرة برودة الخريف. فالبإذرات لا تتحمل درجة الحرارة المنخفضة. إذ إِنَّ انخفاض درجة الحرارة عن هذا الحد
(15خ) يؤدي إلى تأثر النبات سلبياً من جانب انخفاض وقلة نسبة وسرعة الإنّبات, واذا ما انخفضت إلى
(1) Rylski, |. B. Aloi, L. Karni, and Z. Zaidman Flowering, Fruit Set, Fruit development and Fruit quality under different environmental Conditions in Tomato and Pepper Crops, A cta Horticulturae No, 1994, P.302.
(') اشواق حسن مد صالح , اثر المناخ في نمو و انتاجية المحاصيل الصيفية في محافظة كريلاء , مصدر
سابق ,ص۱۰۰ (۳) كاظم عبادي الجاسم» جغرافية الزراعة» مصدر سابق ص ٠۹۱-۱۹۰ ۲١
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
(١1١م) فيستطيل الجذر فقطهء أما إذا انخفضت درجة الحرارة وارتفعت الرطوية النسبية فإنَّ نضج البذور
ِنَّ أدفئ درجة حرارة يستطيع من خلالها محصول اللوبيا الإبات والنمو هي ):١5( إذ إِنَّهِ يتحمل الانخفاض الشديد في درجات الحرارة وإنّ الصقيع يضر بالنمو الخضري للنبات ويحدث فيه أضراراً بالغة فتسقط الأزهار وتموت الأوراق بمجرد تعرضها للصقيع ولا تنمو النباتات نمو جيداً في درجات الحرارة المنخفضة ولا تنضج القرون إذا انخفضت درجة الحرارة عن الحد السابق().
والقرع يُعد من المحاصيل التي تستطيع النمو بنجاح في الأجواء المعتدلة أو الحارة» في منطقة
الدراسة وإنَّ انسب درجة حرارة دنيا لنموه وتفتح الإزهار هي( ١٠ذ) كما يلاحظ في الجدول (٤)ء وعند انخفاض درجة الحرارة عن( مخ ) يؤدي ذلك إلى إعاقة الإخصاب وسقوط الإزهار والثمار الحديثة العقدء وعند تعرض المحصول إلى درجة حرارة ١م يموت المحصول7".
يتشابه محصول الخيار من جانب متطلباته لدرجة الحرارة الدنيا مع الطماطم والباميا والباذنجان بواقع (15خ) ويتميز محصول الخيار بكونه لا يقاوم الانجماد أو درجة الحرارة المنخفضة لمدة طويلة وأ بذور الخيار لا تنبت في درجة حرارة منخفضة دون (5١خ) ويمكن أنْ يؤثر انخفاض درجة الحرارة في النمو وتطور النبات ويتوقف نموه وتطوره وتظهر اللفحة على حواف الأوراق فضلا عن ان درجة الحرارة المنخفضة أثناء الليل و تؤدي إلى تكوين الأزهار الأنثوية بسبب قلة التنفس وبالتالي قلة ما يستهلكه النبات من الكربوهيدرات وعند انخفاض درجة الحرارة إلى )٠١( يزهر النبات ولكن الأزهار لا تعقدا. وعند انخفاض درجة الحرارة عن (11م) يؤثر ذلك على إنبات البذور ويمكن أن تبقى البادرة في التربة لمدة طويلة ثم تنبت عندما تصبح درجة الحرارة ملائمة وبقف نمو المحصول إذا انخفضت درجة الحرارة إلى (9م)0 .
ويحتاج البطيخ إلى موسم نمو دافئ ومشمس طويل نسبياًء وأنسب درجة حرارة دنيا لنموه هي ( ١٠م ). وعند انخفاض درجة الحرارة عن الحد المذكور في منطقة الدراسة يؤدي ذلك إلى ضعف نمو
٤٥ص, نبراس عباس ياس, مصدر سابق )١( ٤٣ص نبراس عباس ياس, مصدر سابق )۲( اح هبه الك خو ااك ما خا فول القن ا كو الإنقا دن والمارساك الرراعية اتون )8( . 5:١5ص . 5٠٠١١ » الدار العربية للنشر والتوزيع » القاهرة ٤٣ص, نبراس عباس ياس , مصدر سابق )٤( .7١8صر,٠٠١8,قشمد د صافينا , د سميح ظاظا , علي دياب , جغرافية الزراعية , منشورات جامعة دمشق» )5( ۳۲
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
المحصول» وفقدان الأنسجة للماء وتحللهاء وزبادة قابليتها للإصابة بالأمراض وريما يموت المحصول عند انخفاض درجة الحرارة ما بين(٠-5١خ)؛ وتحدث الاضرار لأنسجة أوراق المحصول في منطقة الدراسة عند درجة حرارة ثابتة هي (٠خ )ليلا ونهاراً. كما يصاب المحصول بأضرار دائمة عند درجة حرارة (5خ) لمدة تتراوح ما بين (5-١٠)أيام متتالية» إذ يتأخر تفتح الإزهار» وتضعف العمليات الفسيولوجية للمحصول ابتداءَ من البناء الضوئي والتنفس والتوازن الهرموني, ويموت المحصول عند درجة حرارة (-
.")
لك 020
إنَّ درجة الحرارة الدنيا لمحصول الرقي(18ن) , وإذا ما انخفضت إلى ما دون ذلك فإنَّ بذور الرقي لا تنبت» فمحصول الرقي لا يقاوم الصقيع ويموت عند حدوثه,كما تقل سرعة نمو النباتات ويقف نموها في كثير من الأحيان وتموت تلك النباتات بانخفاض درجة الحرارة. إِنَّ تعرضها إلى الانخفاض في درجات الحرارة لمدة طويلة في بداية نموها الخضريء يبطئ نموها وتتبلور” ويؤدي إلى اختلال ميزان التغذية بشدة الأمر الذي يؤدي إلى اضمحلال النبات".
ومن المحاصيل ذات الحساسية الكبيرة للصقيع محصول الطماطم وقد ظهرت زراعته داخل البيوت الزراعية(الزراعة المحمية) خوفاً من الدرجات الحرارية المنخفضة في فصل الشتاء. حيث يتأثر إِنّتاجها ونموها في حالة الانخفاض إلى درجة الصفر المئوي, لذا كان المحصول من أكثر محاصيل الخضروات اهتماماً بالزراعة المغطاة» فإذا انخفضت درجة الحراة إلى من(١٠ م) فيحول دون تكونٌ الأزهار. وتتباين أجزاء ومكونات نبات الطماطم في تأثرها بدرجة الحرارة إذ تكون الثمار أكثر أجزاء النبات تأثراً بدرجة الحرارة إذا ما قارناها بالساق والأوراق ويذلك تبرز على سطحها بعض البقع والتعفن في حالة انخفاض الحرارة وحدوث الصقيع' .
)غك الرطدا جود ا مان كو جرال على عمق جا اح اا وة قالغال زام ال هيئة المعاهد الفنية» المكتبة الوطنية» بغداد» ۰۱۹۸٩ ص .٠١١۹-۱۰۸ )"( كاظم عبادي الجاسم» جغرافية الزراعة مصدر سابق ص ۲٤٦١ . ۲۳
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
جدول (4) المتطلبات الحرارية(ْ) لكل محصول من الخضروات
الحدود الحرارية الحدود الحرارية
العليا : : العليا °١ o وه ٤ o ۳
۳o o
١-هيفاء نوري عيسى العنكوشي, علاقة الخصائص المناخية بزراعة المحاصيل الزراعية فى محافظة النجف, رسالة ماجستير ,(غير منشورة), كلية التربية للبنات, جامعة الكوفة,؛ ١٠٠۲ص ۸ه ؟- ماجد عبد الله جابر التريجأوي» الإمكانات الجغرافية لزراعة الخضروات في محافظة ذي قارء رسالة ماجستير(غير
منشورة). كلية التربية - جامعة البصرة١ ٠ ١ ۰ ص وه ب - درجة الحرارة العليا للنمو
الدرجات الحرارية القصوى التي يمارس فيها النبات فعالياته الحيوية وخاصة النمو. وتختلف وفقاً لنوع النبات وصنفه وأطواره. ولابد من الإشارة إلى أن هذه الدرجات الحرارية لا تعد ضارة بالنبات » كما أن الدرجات الحرارية الدنيا لا تكون ضارة هي الاخرى . وتختلف قدرة النباتات على تحمل هذه الدرجة في أثناء فترة نموها, فالنباتات في مراحل نموها الأولى تكون أقل تحملاً لدرجات الحرارة العالية مقارنة بمراحل نموها المتقدمة» وأن ارتفاع درجة الحرارة عن حدودها العليا تعمل على بطء نمو المحصول حتى
وصولة إلى الحد المميت (). وعند وصول درجة الحرارة إلى 40-٠5( م ). فيقوم على زيادة الطاقة
)۱( سلام هاتف احمد الجبوري» مصدر سابق, ص 11. (1) محيد ركيد الكل زت عبان العاقي علد :النيكة الاق جامةة الموصا: قار الكت اطا عة والتقين: المؤضل : ۹,, ,ص۱۰۹ .
٤
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
الحركية لجزبئات الماء داخل النبات فارتفاعها يؤدي إلى غلق الثغور وسبب ذلك يعود إلى تجمع غاز ثاني أوكسيد الكاريون في الخلايا الحارسة. وإِنَّ ارتفعت الدرجة الحرارية بين(0٠5 -50 م) فأنها تكون مميتة لمعظم الخلايا النباتية ومع هذا فإِنّهها تختلف حسب نوع المحصول وطور النمو ومدة تعرضه للحرارة وشدتها. !' ١ إِنَّ درجات الحرارة العالية تؤثر على المحاصيل الزراعية تأثيراً سلبياً واخطر ما يكون تأثيرها في حالة ارتفاعها في وقت التزهير: وذلك لأن عقد الثمار للمحاصيل كافة ولا يمكن حصوله تحت هذه الظروف, لأن درجات الحرارة المرتفعة تؤدي إلى ضعف حبوب اللقاح» كما إِنَّ الحرارة العالية تؤدي إلى استنزاف الكربوهيدرات المخزونة مما يؤدي إلى بطء نمو الأوراق وتسبب درجات الحرارة العالية اختلالاً في التوازن المائي للمحاصيل الزراعية وذلك لأن ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الملائمة للنبات تسبب زيادة في عملية النتح على حساب عملية الامتصاص © .
لدرجات الحرارة المرتفعة تأثيراً سلبياً كبيراً في النباتات » وهناك حدود لدرجات الحرارة المرتفعة التي يتحملها النبات » ويختلف الحد الأقصى لدرجة الحرارة التي يمكن أن يتحملها النبات بين نبات وآخر. ويصورة عامة يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى سرعة عملية نمو النبات وزيادة النتح» وبالتالي يحدث اختلال فسيولوجي للتوازن المائي في الأشجارء وخاصة إذا اقترن ارتفاع درجة الحرارة بقلة الرطوية . وتتساقط بعض ثمار الأشجار مثل الموالح بفعل ارتفاع درجات الحرارة . وتزداد حاجة النبات للرطوبة كلما ارتفعت درجة الحرارة» وذلك لتعوبض المياه المفقودة عملية النتح» إذ إن النتح يزداد كلما ارتفعت درجة الحرارة. وتتفاوت الخلايا النباتية الحية في تحملها لدرجات الحرارة المرتفعة » وبتراوح ذلك ما بين(٠٠ - 50 م) لمعظم المحاصيل الزراعية» كما وتتأثر درجة تحمل الخلايا النباتية للحرارة المرتفعة بحسب نوع المحصول وعمره وأنسجته وطول المدة التي يتعرض فيها للحرارة المرتفعة" .
أن ارتفاع درجات الحرارة فوق تلك الحدود له آثار سيئة وسلبية خطيرة على محاصيل الخضروات, خاصة في مرحلة التزهيرء وذلك لأنَّ عقد الثمار للمحاصيل كافة لا يمكن حصوله تحت هذه الظروف كون أن درجات الحرارة العالية تؤدي إلى ضعف حبوب اللقاحء كما تؤدي إلى استنزاف الكربوهيدرات المخزونة مما يؤدي إلى بطء نمو الأوراق, وتسبب درجات الحرارة العالية اختلالاً في التوازن المائي
(۲) وفاء موحان عجيل البديري , اثر المناخ في انتاج محاصيل الخضر الصيفية .. , مصدر سابق »ص5 7.
(۳) هاشم حداد , الأسس العامة في إنتاج المحاصيل الحقلية , المطبعة التعاونية, بغداد , 1۹۷۲, ص 57.
ص,؟٠٠١7»ضايرلا»عيزوتلاو مد محمود محمودين» اصول الجغرافيا الزراعية ومجالاتهاء ط٣٠ دار الخريجي للنشر )٤ 6
(:) علي حسن موسى» المناخ والزراعة» دمشق» دار دمشق للطباعة والنشرء ٤۱۹۹ء ص”57.
o
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
للمحاصيل المزروعة وذلك لأن ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الملائمة للنبات يتسبب في زيادة عملية النتح على حساب عملية الامتصاص”'ء وهذه الظاهرة تسبب ذبولاً في الاجزاء الغضة مع جفاف الأوراق.
تبلغ أغلب أصناف الخضروات الشتوية الدرجة القصوى لغرض نموها بين (5 ١0-5 "3) وإنّ ارتفاع درجات الحرارة خلال مدة نمو الخضروات الشتوية في المنطقة الوسطى من العراق فوق الدرجة القصوى لنموها يؤثر تأثيراً سلبياً في نمو المحاصيل إذ لا يمكن الاستمرار في نموها بصورة طبيعية وإنَّ بعض المحاصيل الشتوية تزهر قبل موسم نضجها كما أنّ لارتفاع درجات الحرارة تأثير في السلوك الفسيولوجي للخضروات الورقية (السبانخ, الخس...الخ) لذلك يلاحظ إِنَّ ارتفاع درجة الحرارة في أي مرحلة من مراحل النمو تدفع النباتات في وقت مبكر إلى الأزهار قبل وصولها إلى طور مرحلة النضج. وإنَّ ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من (١٠خ) يؤدي إلى استطالة في ساق الخس وظهور الشماريخ الزهربة وصلابة الأوراق ولا تتكون الرؤوس, كما إِنَّ الأوراق تكسب طعماً مراً عندما ترتفع درجة الحرارة فوق (٤خ) وتصاب الأوراق بالتبقع البني للعروق الوسطى مما يحدث تردياً في نوعية المحصول, اما السبانخ فإِنّ درجة الحرارة التي تزيد عن (١٠نم) خلال فترة نموه تساعد على استطالة الساق وتؤدي إلى صغر حجم الأوراق وعند تعرضها إلى لفحة الشمس تفقد معها الأوراق طعمها المرغوب وتكون خشنة ليفية وعندما تكون درجة الحرارة بين (۲۷-۲۲) يصبح نمو السبانخ بطيئا ويعجل بالأزهار قبل موعدها().
تعد البطاطا من محاصيل المنطقة المعتدلة فهي من المحاصيل التي تحتاج إلى فصل نمو دافئ طويل ولا تتحمل انخفاض درجات الحرارة أو الصقيع إذ تبقى جذورها كامنة عن النمو في حالة انخفاض درجة الحرارة وقد تموت أوراقها في حالة استمرار انخفاض درجة الحرارة عن ٠١( م ) ولمدة اسبوع واحد ولكنها تبقى مخضرة إذا بلغت درجة الحرارة (5١م) وكذلك يتأثر نمو النبات أذا ارتفعت درجة الحرارة عن (١٠خ) وقد يتوقف النمو إذا بلغت درجة الحرارة أكثر من (5"ذ) لذلك يقوم المزارعون بزيادة عدد الريات في حالة
ارتفاع درجة الحرارة لتخفيف شدة الحر".
بینت الدراسات أن زنئادة ذرجة الحرارة أثتاء النمو تساهم فے, تقليل إنتاح الدرنات ف . البطاطا وسبب بی را ن ريادة درج ره هم في هليل إنناج الدرنات في الد وسبب
ذلك يعود إلى ارتفاع درجات الحرارة فتؤدي إلى زيادة التنفس في المجموع الخضري للنبات وعلى ذلك تقل
)"( كاظم عبادي الجاسم» جغرافية الزراعة» مصدر سابق ص ۱۹۷. دن
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
المواد الكريوهيدراتية المتنقلة إلى الدرنات, ويعتمد على كمية المواد الكربوهيدراتية الناتجة والزائدة عن حاجة النبات لنموه, وتنفسه, فعملية التنفس في النبات هي العامل المحدد إذ إِنَّ عملية التمثيل الكلوروفيلي تتأثر تأثيراً كبيرا بازدياد الحرارة وقد أشتغل العلماء على تأثير الحرارة في إِنّتاج البطاطس ووجد أن أعلى إنتاج من البطاطس عندما يكون بمدى الحراري يتراوح ما بين (5,ه ١-18خ)أثناء فصل النمو'.
إذ تعد نباتات الخضر الصيفية أكثر النباتات تحملاً لدرجات الحرارة العالية ويرتبط تأثير ارتفاع درجات الحرارة في المحاصيل الصيفية بعوامل طبيعية ومن أبرزها توفر الرطوية في التربة وسرعة الرياح وجفافها كونها تؤدي إلى توفر الرطوية الكافية وإلى تبريد الجذور والأوراق والأغصان بعملية التبخر- النتح مما يزيد من قدرة تحملها لدرجة الحرارة العالية لأنه نادراً ما يسبب ارتفاع درجات الحرارة موتاً مباشراً لمحاصيل الخضر الصيفية ولكن الذي يسبب ذلك هو زيادة التبخر- النتح فزيادة الماء المفقود بهذه العملية عن الماء المتيسر للمحصول يؤدي إلى ذبوله وموته أما زيادة سرعة الرياح وجفافها فأنها تزيد من نشاط عملية التبخر- النتح وفقدان الماء من النبات وجفاف الأوراق وتساقطها الأمر الذي ينتج عنه الحد من عملية التركيب الضوئي'.
تم تحديد درجة الحرارة العليا التي يتحملها محصول الطماطم ب(5"خ), إذ تعد درجة الحرارة المرتفعة التي تزداد في الصيف خلال عمليتي الإنّبات والإزهار إلى زبادة النتح نهاراً مما يفقد النبات كميات كبيرة من الكربوهيدرات خلال عملية التنفس ويؤثر ذلك على سقوط الأزهار وعدم تكوين الثمار 7". وإِنَّ ارتفاع درجة الحرارة بصورة كبيرة تؤدي إلى استطالة قلم الزهرة قبل تفتحها وفشل عملية التلقيح ويالتالي يقل العقد وينخفض إتّتاج المحاصيل. وإنَّ ارتفاع درجة الحرارة والرياح الحارة تؤدي إلى زيادة كمية الماء التي يفقدها النبات وسقوط الأزهار, ويساعد على استطالة قلم الزهرة قبل تفتحها وإنَّ مثل هذه الأزهار من النادر أنْ تتلقح وتعقد ثمارهاً, إذا ارتفعت درجة الحرارة عن (۳۸) لمدة (5ه-١٠أيام) قبل تفتح المتك, والسبب الاساس في ذلك يعود إلى تلف حبوب اللقاح وخلايا البيضة() .
-١9صب,١5117,ةديدجلا زيدان السيد عبد العال وأخرون, الخضر ,الانتاج, الجزء الثاني, الإسكندرية, دار المطبوعات )١( 6 حميد رجب عبد الحكيم, المناخ وأثره في زراعته المحاصيل البقولية في العراق, أطروحة دكتوراه(غير منشورة), كلية )١( .55صر,٠١٠١7,دادغب الآداب ,جامعة .7 57 كاظم عبادي الجاسم» جغرافية الزراعة» مصدر سابق »ص )٤( . 7١ احمد عبد المنعم حسن » الطماطم » » سلسلة العلم والممارسة » الدار العربية للنشرء القاهرة,٠۹۷٠» ص )١(
۳۷
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
يعد محصول الرقي من المحاصيل الصيفية ذات التحمل الكبير لارتفاع درجات الحرارة ولا يتأثر المحصول بشكل كبير عند ارتفاعها , إذ تبلغ درجة الحرارة التي يحتاجها محصول الرقي نحوزهام) ولكن إذا تعرض المحصول إلى درجات حرارة تزيد عن هذا الحد تؤدي إلى زيادة في عدد الأزهار المذكرة وقلة في عدد الأزهار المؤنثة مما قد يسبب انخفاضا في الحاصل أما إذا ارتفعت درجة الحرارة فوق (0٠5خ)
جدول )٤( فيتعرض النبات لأضرار مختلفة في النوعية وكمية المحصول'.
تعد درجة(5خ) أقصى حد لدرجة الحرارة يتحملها محصول الباذنجان في منطقة الدراسة» إذ تنمو عقد الخمار كاذل الدركنة الجذكورة نموا حيذا كما خط مق الكدول" السشايق» :ولكن عقذما تكحاوة درحات الحرارة هذا الحد بالارتفاع ما بين (50-71خ) يؤدي إلى احتراق قمة المتك في الإزهار» وضعف الأنابيب اللقاحية!"'؛ ويؤدي ارتفاع درجة حرارة الليل والنهار معاً يصاحبه نقص في الرطوية الأرضية وتليف الثمرة
وفقدها للمعتها وذبول الأوراق» مما يؤدي إلى انخفاض قيمتها التسويقية نتيجة لذلك(").
إنَّ أفضل معدل درجة حرارة عليا لنمو محصول اللوبيا هو (7م) وفي هذه الدرجة المذكورة يستطيع المحصول من تأدية فعالياته الحيوية والفسيولوجية كما تؤثر الظروف البيئية تأثيراً سيئاً في النمو الخضري أي في حالة ارتفاع درجة الحرارة عن الحد الأعلى المذكور و يصاحبها قلة الرطوية الأرضية فيؤدي ذلك إلى ذبول النبات ونموه بصورة غير منتظمة وسقوط أعداد كبيرة من الأزهار وعند تعدي درجة الحرارة (۳۸خ) يؤثر ذلك في نضج المحصول إذ تكون القرون صلبة ويتغير لون البذور وتتغلف وتصبح ذات
نوعية غير جيدة وهذا يؤدي إلى انخفاض الحاصل'.
يعد الحد الأعلى لدرجة الحرارة التي يحتاجها محصول القرع ,)۳١( ومحصول القرع من المحاصيل التي تكون محبة لدرجة الحرارة والمقاومة لهاء إذ إِنَّ أوراقها تتحمل اللفحة, نتيجة لاحتواء خلاياها على البروتين في كل أنواعه (العناكي والكوسة وأبو ركيبة) وتحتاج في مدة الإزهار والإثمار إلى درجة حرارة عالية ورطوية معتدلة في منطقة الدراسة وعند وصول درجة الحرارة إلى )35٠( في منطقة
)۱( فاضل مصلح المحمدي ,عبد الجبار جاسم مشعل ,انتاج الخضر , مطبعة وزارة التعليم العالي , ۱۹۸۹ ,صض۱۷۱. Sakata, .لا Watanabe, H. Higashi, and .لا Matsuzoe, N. M.yamaguchi, 5. K.awanobu, )2( Hort, sci Hort Abstr. J. Jap. Soc. 1999, P.138-140. )5( احمد عبد المنعم حسن» إنتاج الفلفل والباذنجان» » سلسلة محاصيل الخضر تكنولوجيا الانتاج والممارسات الزراعية المتطورة ٠ الطبعة الأولى» الدار العربية للنشر والتوزيع » مطابع المكتب المصري الحدیث» ۲۰۰۱ . ص۰-۲۲۸٠۲. (5) أشواق حسن حميد صالح» أثر المناخ على نمو وإنتاجية المحاصيل الصيفية في محافظة كريلاء ,مصدر سابق, ص۱۱۱ . ۳۸
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
الدراسة» يؤدي ذلك إلى إعاقة الإخصاب وسقوط الإزهار والثمار وموت المجموع الخضري كله لذا يجب زراعتة في الأجواء معتدلة الحرارة أو تحت ظلال النخيل!").
تمثل درجة الحرارة (۳۲) الحد الأعلى لزراعة محصول الخيار ولكن عندما تتجاوز درجات الحرارة الحد المذكور يختل الميزان الغذائي والمائي في النبات» وينخفض إنتاجه. إما إذا تجاوزت درجة الحرارة (4خ) فتصبح الاسدية عقيمة ويذلك يتوقف عقد الثمار وإذا ما تعرض المحصول إلى درجة حرارة
أكثر من )٤١( فإِنَّ نموه يتوقف تماما ).
وفي البطيخ تُعد درجة حرارة (7"م) أفضل درجة حرارة عليا للنمو الخضري والثمري له في منطقة الدراسة» وينمو محصولة بشكل أفضل في الجو الحار الجاف ويساعد ذلك على تكوين ثمار صلبة وقوية ترتفع فيها نسبة السكرء وتساعد درجة الحرارة المذكورة على تحسن نوعية الثمار وزيادة جودتهاء ولكن عند ارتفاع درجة الحرارة عن(١٠٤خ) في منطقة الدراسة تنخفض نسبة الإنّبات ونضج ثمار التخصول ١
وعد درجة الحرارة )۳١( الحد الأعلى لدرجة الحرارة التي بتطلبها محصول الباميا خلال مدة حياتة , وعند ارتفاع درجة الحرارة عن الحد المذكور في منطقة الدراسة يؤدي ذلك إلى تدهور نسبة الإّبات» وزيادة سرعة معدل التنفس وتصبح المواد الكريوهيدراتية اللازمة لتكوين الأوراق والثمار قليلة ومحدودة وإنَّ ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى فشل البراعم الزهرية في إكمال نموها ويتوقف عقد الثمار وتتساقط الإزهارء وعند ارتفاع درجة الحرارة إلى (٠5خ) ستكون النتيجة هي موت المحصول وانخفاض الحاصل. ويعدٌ صنف الباميا البتراء أكثر تحملاً لدرجة الحرارة من الأصناف الاخرى(.
اما درجة الحرارة (١خ) فهي الحد الأعلى لزراعة محصول الفلفل » ومن المتعارف عليه هو إنَّ
ارتفاع الدرجة المذكورة عن هذا الحد قبل تفتح الإزهار بنحو(7١-7١) يوماً يؤدي بدوره إلى انخفاض
)١( أحمد عبد المنعم حسنء القرعيات» سلسلة محاصيل الخضر تكنولوجيا الإنتاج والممارسات الزراعية المتطورة» مصدر سابق» ص٥٤ . (۲) نبراس عباس ياس, مصدر سابق ,ص۹٤ (؟) أحمد عبد المنعم حسنء القرعيات»عص187١. )٤( احمد عبد المنعم حسن» الخضر الثمرية» سلسلة العلم والممارسات الزراعية» ط١»ء الدار العربية للنشر والتوزيع» مطابع المصري العربي الحديث؛ »۱۹۸٤ ص777. ۲۹
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
حبوب اللقاح المتكونة» وقلة عقد الثمارء أو سقوط الإزهار دون عقد'ء وعند تعرض المحصول إلى درجة حرارة(7م) يرافقه انخفاض الرطوية النسبية يؤدي ذلك إلى انخفاض سرعة النمو نتيجة زيادة كمية الكربوهيدرات التي يفقدها النبات في التنفس» واختلال التوازن المائي نتيجة زيادة النتح مما ينتج عنه سقوط البراعم الزهرية والإزهار, وبعد مرور(4-7 ) أيام من تفتحهاء تسقط الثمار الصغيرة. وعد قلة الماء في التربة الذي يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة عن الحد الأعلى من العوامل المهمة المؤثرة سلبياً في ا
وعند ارتفاع درجة الحرارة إلى )٤٠١( فإِنَّ ذلك يوثر على بذور الفلفل ولا تنمو في الدرجة المذكورة وتسمى بذور فاقدة الحيوية» والبادرات الصغيرة تموت والثمار تتعرض للتساقط والذي ينجو منها يتعرض للتشوه. أما محصول الفاصولياء فيُعد من المحاصيل الصيفية المحبة للحرارة » إذ إِنَّ صفر نموه يتراوح ما بين ٠١ - ۸ ( ) درجة مئوية ولكن ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من ( ٠١ ) درجة مئوية يؤدي إلى سقوط البراعء( .
ج - درجات الحرارة المثلى
درجات الحرارة التي يكون النبات فيها بأفضل وأحسن حالء ويستطيع أداء وظائفه وفعالياته الحيوية بنشاط وخاصة من جانب النمو. وهي تختلف من نبات إلى آخرء كما تختلف من صنف نباتي إلى آخرء بل تختلف من طور نباتي إلى آخرء ومن وظيفة وفعالية إلى آخري من وظائف وفعاليات النبات الحيوية الاخرى» وقد تكون في النهار غيرها في الليل. إذ إِنّه في كثير من النباتات تكون درجة الحرارة المثلى للتمثيل الضوئي ادنى من تلك التي يتم عندها التنفس» وإنَّ درجة الحرارة المثلى للمجموع الخضري تختلف عن درجة الحرارة المثلى للمجموع الجذري. وعلى كل حال فإن الحدود الحرارية المثلى للنمو لأي
نبات لا تكون عند درجة حرارية واحدة» واتّما في مدى يشغل عدة درجات» ولكن على العموم تكون
. أحمد عبد المنعم حسنء إنتاج الفلفل والباذنجان» مصدر سابق ص هه-5ه )١( (2)Turner, A. D. and H. 0. wien, Dry Matter assimilation and Pertaining in Pepper Cultivars differing in Suceptibility to Stress — induced bud and Flower abscission Annals of Botany, 1994, P. 617-622. ."٤۹ص» مد سميح ظاظا ومهدي زغبي» جغرافية الزراعة مصدر سابق )۳( 30
النصل الثاني: المتطلبات ا مناخية للمحاصيل الزماعي في منطتة الدراسة
منخفضة للمحاصيل الشتوية ومرتفعة للمحاصيل الصيفية/). وتختلف حدود الدرجة الحرارية المثالية للمحاصيل الزراعية بحسب مراحل النمو المختلفة, ودرجة الحرارة المثلى لطور البادرات (فترة الإنّبات) تختلف عن درجة الحرارة المثلى لطور التفرع والتزهير أو النضج أكما إِنَّ درجة الحرارة المثلى لا تتوفر للنبات بصورة مستمرة بل قد ترتفع أو تنخفض درجة الحرارة عن درجة الحرارة 00 بتغير الظروف المحيطة مما يجعل هنالك بطء أو توقف الكثير من النشاطات التي يقوم بها النبات7" , وبصورة عامة' تكون درجة الحرارة المثلى لمحاصيل الخضر الصيفية أعلى من محاصيل الخضر الشتوبة .
تختلف درجة الحرارة المثلى باختلاف المحاصيل الزراعية ولكن على العموم تكون مرتفعة للمحاصيل الصيفية ومنخفضة للمحاصيل الشتوية ,لذلك فإنّ نجاح زراعة المحاصيل في منطقة ما يتوقف على درجة الحرارة السائدة خلال فصل النمو ومدى ملائمة الدرجات الحرارية للمحاصيل الزراعية ومن المتسالم عليه إنَّ درجة الحرارة المثلى ليست درجة واحدة لجميع مراحل نمو المحصول بل هي عبارة عن درجات تختلف باختلاف تلك المراحل ومن الصعوية تحديد تلك الدرجة المثلى لكل عملية فسيولوجية يقوم بها المحصول مثل عملية التركيب الضوئي والتنفس وتكوين البراعم والنضج والأزهار: لأن هذه العمليات اعلاه تتباين من
مرحلة إلى آخري بحسب مراحل نموها().
وتعمل درجة الحرارة المثلى على زبادة سرعة العمليات الكيميائية و الطبيعية التي تتم داخل النبات 7,
مثالاً على ذلك الدرجة الحرارية المثلى لنمو محصول الباقلاء ١17( م ) وتنخفض كلما تقدم النبات في النمو ويهذا تكون في مرحلة النمو الخضري أعلى مما عليه في وقت الأزهار والنضج وفترة تكوين القرون!")
وتُعد درجة حرارة (١0-51"م)هي درجة الحرارة المثلى لنمو محصول الباميا ا جيداً وتتباين حاجة المحصول لهذه الدرجة من مرحلة إلى اخرى من مراحل نموه في المنطقة المدروسة؛ فمثلاً يحتاج
.15١ ص 7١7١ سلام هاتف احمد الجبوري» المناخ والمحاصيل الزراعيةءط١ء مكتبة دلير» بغدادء )١( علي حسين شلشء اثر الحرارة المتجمعة على نمو ونضوج المحاصيل الزراعية في العراق » مصدر سابق » ص"1. )۲( (؟) جعفر حسين محمود , اثر المناخ في تحديد انتاج الفاكهة في المنطقة الوسطى من العراق , رسالة ماجستير , ( غير . ٤١ص , ١144 , منشورة ) , كلية التربية ابن رشدء جامعة بغداد أشواق حسن حميد صالح» أثر المناخ على نمو وإنتاجية المحاصيل الصيفية في محافظة كريلاء ,مصدر )٤( .١١ 5 سابق ,ص . ٤٤ص علي حسن موسى , المناخ و الزراعة مصدر سابق, )5( .7١5 عدنان ناصر مطلوب » وزملاؤه - انتاج الخضروات › الموصل › ۱۹۸۰ دص )5(
٤١
النصل الثانى: المتطلبات المناخية للمحاصيل الزراعيت في منطتة الدراسة
محصول الباميا في بداية نموه إلى درجات حرارية تبلغ بحدود (١٠خ ليلاً) و (١1ن) نهاراًء بينما تزداد هذه المتطلبات الحرارية مع تقدم مراحل النمو الخضري حتى تصل إلى (37"757-75) في مرحلتي التزهير والنضج("). والدرجة الحرارية المثلى الملائمة لنمو محصول البطاطا تتراوح بين(۱۸- ٠١ م/إذ إِلّه تنمو
الدرنات بعد اسبوعين من الزراعة » ولدرجة الحرارة الليلية أهمية كبيرة لنمو النبات من النهار فهي تلائم 00
من حيث تكوين ونمو البادرات
يحتاج محصول الفلفل إلى درجة حرارة مرتفعة في بداية حياته لتأدية فعالياته الحيوية خلال مدة نموه الخضري (١7-١م)» وتختلف حاجة المحصول المزروع في منطقة الدراسة من مرحلة إلى اخرى من مراحل نموه» إذ يحتاج إلى(17١-5١خ) لمرحلة عقد الثمار ليلاً بينما يحتاج إلى درجة حرارة تتراوح بين (15-١(خ) نهاراً لمرحلتي عقد الثمار والإزهارء وعند ارتفاع درجة الحرارة ما بين )۳۷-۳٤( يؤدي ذلك إلى سقوط الإزهار والثمار الحديثة العقد. وتعد درجة حرارة(١ 7خ) أفضل درجة حرارة لنضج ثمار الفلفل(".
تتراوح درجة الحرارة المثلى التي يستطيع من خلالها محصول الفاصوليا تحقيق أفضل نمو لَّهُ ما بين (5١-١1خ) يلاحظ جدول ,)٤( وتتباين حاجة المحصول لهذه الدرجة من مرحلة إلى اخرى من مراحل نموه, إذ تتراوح ما بين )٠١-۲١( في مرحلة الأزهار والعقد. و تبلغ درجة الحرارة المثالية التي يحتاجها محصول القرع في مراحل نموه الخضري بحدود (8١-15م). وتتباين حاجة المحصول لهذه الدرجة من مرحلة إلى آخري من مراحل نموه ,إذ تتراوح بين (5١-5(خ) لنمو الساق والأوراق وتكوين الأعضاء التكاثرية (4).
تختلف درجات الحرارة المثلى التي تحتاجها محاصيل الخضر الصيفية والشتوية على العموم فهناك محاصيل خضر تكون درجة الحرارة المثلى لها مرتفعة مثل محصول الهانة الذي تكون هذه الدرجة له بين (١15-7م) وهي تمثل أعلى درجة حرارة مثلى بين محاصيل الخضر, وكذلك الخس الذي يحتاج إلى (؟18-1م). اما محاصيل الخضر الصيفية فإِنّ الحرارة المثلى لها تكون مرتفعة بعض الشيء عن
)١( اشواق حسن مد صالح , اثر المناخ في نمو و انتاجية المحاصيل الصيفية في محافظة كريلاء , مصدر سابق برص ٩٦ . )١( كاظم عبادي الجاسمء جغرافية الزراعة» مصدر سابق »ص۹۷٠. (3)Yamaguchi, M, World Vegetables Principles, Production and nutritive Values Avi pub co, Inc, West Port. Connecticut, 1983, P.402-415. )٤( نبراس عباس ياس , اثر المناخ في زراعة الخضراوات الصيفية في محافظات الفرات الاوسط , مصدر سابق,ص 54. ۲
النصل الثانى: المنطلبات ال مناخية للمحاصيل الزماعيق في منطتة الدراسة محاصيل الخضر الشتوية فتبلغ للباميا والرقي حوالي (١۲-٠م) أما المحاصيل الصيفية الاخرى فالدرجة
المثلى لها مقارية للدرجة الأخيرة المذكورة.
تتراوح درجة الحرارة المثلى التي يستطيع خلالها محصول الباميا تحقيق أفضل نمو بين (30-21م”) و يحتاج الباذنجان درجة حرارة مثلى لغرض نمو المحصول ما بين (30-21م') وتعد درجة الحرارة (27- 2م ) نهارا" و (27-21م') في الليل هي الدرجات المثلى لنمو المحصول7) إنَّ أفضل معدل حراري مثالي لغرض النمو الخضري لمحصول الطماطم يتراوح بين (24-21م”).ويستفيد محصول الطماطم من الاختلاف في درجات الحرارة بين الليل و النهار , لإنَّ ذلك سينتج عنه قلة ما يستنفذه المحصول من الكربوهيدرات وانخفاض الحرارة في الليل .ون درجات الحرارة في أواخر الليل وفي الصباح الباكر تؤدي دورا" أساسياً" في ذلك , حيث يزداد عقد الثمار و يكبر حجمها إذا تعرض المحصول لدرجات حرارة معتدلة أثناء الليل بين (20-15م”) و النهار بين (7)©230-25) إنّ أفضل درجة حرارة مثلى لغرض نمو محصول الخيار نموا" خضريا" يتراوح بين (18- 4م )ءوتعد درجة الحرارة (30-24) نهارا" و(20-17) ليلا" هي درجات الحرارة المثلى لنمو المحصول و يحتاج القرع إلى جو معتدل تتراوح فيه درجة الحرارة بين (27-18م”) وهي أفضل درجة حرارة يحتاجها المحصول لغرض النمو و الازهار وعقد الثمار. كما تتراوح درجة الحرارة المثالية لنمو محصول الفلفل بين (30-21م6):
ثالثاً: متطلبات الرطوبة
تعد الرطوية النسبية من العوامل ذات الأهمية الكبيرة في زراعة محاصيل الخضر وذلك خلال مراحل نموها ٠ وإنّ ارتفاع معدلاتها وتعني تقليل عمليات الإرواء والعكس كذلك صحيح » كما يؤدي ذلك إلى انخفاض معدلاتها في فصل الصيف وكذلك زيادة عدد الريات مما يؤدي إلى اضطراب العمليات الحيوية اقات و ,الرطوية الف ر ا كيف ك خان لكر لامكال الما
ومن الممكن الحصول على مقادير مختلفة لكفاءة محصول معين عند زراعته في ظروف متباينة» فعندما
)١( عدنان ناصر مطلوب, عز الدين سلطان مد, كريم صالح عبدول» , انتاج الخضراوات ,مديرية ادارة الكتب للطباعة و النشر , جامعة الموصل , ,١918١ ص٥۷ .
(۲) سماح عامر ابراهيم »أثر المناخ في التباين المكاني لفصل نمو محاصيل الخضر في العراق» مصدر سابق»ص؛ 7. (؟) خضير عباس إبراهيم » استعمالات الأرض الزراعية في قضاء خانقين» أطروحة دكتوراه »(غير منشورة)» كلية التربية (ابن رشد) » جامعة بغداد»٥۲۰۰» ص ٠١١
A
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
تقل الرطوية النسبية في الهواء يزداد التبخر فتقل بذلك الكفاءة» والعكس صحيح, ففي حالة ارتفاع الرطوبة النسبية يقل التبخر فتزداد الكفاءة(). إذ توجد على أسطح أوراق نباتات الخضر أعداد كبيرة منتشرة من الفتحات الصغيرة تسمى الثغور» وتكون متصلة بغرف هوائية داخل الأوراق ويكون فيها الهواء مشبعاً ببخار الماء المتبخر من أسطح الخلايا الخارجية للنبات. وتقل الرطوية النسبية في الهواء خارج فتحات الثغور كثيراً عن الغرف الهوائيةء لذلك تنتشر جزيئات بخار الماء من غرف الثغور إلى الجو الخارجيء وعليه فإنّ حرارة الجو وجفافه وسرعة الرياح العالية تؤدي بدورها إلى انخفاض الرطوية النسبية للهواء
الخارجي ومن ثم سوف يزداد معدل النتح من الأوراق'.
تعتمد الظروف الملائمة التي تتطلبها عملية تلقيح الخضر إلى حد كبير على الرطوية النسبية للهواء » فارتفاع رطوية الهواء أو نقصها قد يعمل على تعطيل عملية التلقيح وسقوط الأزهار في بعض النباتات وانتشار بعض الأمراض الفطرية فيها ().
وتساعد زيادة الرطوية النسبية على انتشار الأمراض الفطرية التي تصيب النمو الخضري والثمارء وزيادة الإصابة بالعفن الأخضر والأزرق والإصابة بالحشرات. كما و إِنَّ أجواء الرطوية العالية قد تؤدي إلى تلف محاصيل الخضر أو تعمل على تأخير نموهاء أو تؤدي إلى مشاكل مرضية لبعض الخضر مثل الطماطم.
وفي الجانب الآخر تؤدي ظروف الجفاف إلى نقص الماء في أنسجة النباتات وذلك نتيجة لنقص ماء الترية الصالح لعملية للامتصاصء إذ يؤدي انخفاضها إلى اختلال التوازن المائي للنباتات فتصبح الكمية اللازمة للتبخر- نتج اكبر من الكمية التي يحصل عليها النبات» فتسبب جفاف وتساقط الأفرع والأوراق والثمار الصغيرة والأزهار الحديثةء كما إِنَّ انخفاض الرطوبة يؤدي إلى تكوين قطع فلينية في الثمار تشوه منظرها وتقلل قيمتها التجارية عند التسويق7)؛ وقد يموت النبات اذا استمرت حالة الجفاف مدة طويلة .
)١( وفاء موحان عجيل البديري , اثر المناخ في انتاج محاصيل الخضر الصيفية في محافظة القادسية , مصدر سابق, ص ٤٤ (۲) فاضل عبد العباس مهير الفتلاوي» تحليل جغرافي لخصائص المناخ وعلاقتها بالإنتاج الزراعي في محافظة بابل » رسالة ماجستير (غير منشورة) » كلية الآداب »جامعة الكوفة»٠٠٠۲» ص١٤ (؟) علي حسن موسى » المناخ والزراعة» ط١اء مصدر سابق » ص .١75 )٤( ابراهيم عزيز خالد » مهدي حميد الشكري » مدخل إلى الأمراض النباتية » جامعة بغداد » ١9194 » ص١3. (5) خضير عباس إبراهيم > مصدر سابق» ص .١75 ٤٤
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعيق في منطتة الدراسة
إذ يقل محصول الطماطم عند قلة نصيبه الكافي من الماء, فإنَّ سرعة انقسام الخلايا تقل وبقل معها النمو الخضري, ووفق ذلك لا يمكن لمحصول الطماطم أدخال كمية كافية من المواد الكريوهيدراتية والبروتينية فيقل الاثمار والمحصول تبعاً" لذلك, ويلاحظ إِنَّ محاصيل الخضر الصيفية المعتمدة على المطر ابكر نضجا" من المحاصيل المسقية فالبطيخ المعتمد على الأمطار الذي لا يسقى يظهر مبكرا" في الاسواق قبل البطيخ المسقي بحوالي شهر تقريبا" , كما أنه أقل ماء" وعصيراً من البطيخ المسقي, وقد ثبت أنَّ ثمار الخيار المرة تظهر في مزارع الخيار التي يهمل ديمها أو تروى على فترات طويلة 'ءفيحتاج الخيار إلى السقاية ما بين (10-8) أيام في مراحله الأولى» بينما تقصر هذه المدة بين(4-3) أيام في
مرحلة الإزهار وتشكل الثمار().
وإنّ الرطوية النسبية تؤثر على إصابة بعض محاصيل الخضر بالأمراض الفطرية» فتشتد إصابة البصل بمرض البياض الزغبي إذا ارتفعت الرطوية النسبية» في حين تقل الإصابة بانخفاض الرطوية النسبية» ويكون البطيخ ذا جودة ونوعية عالية وخاصة في الجو الجاف عنه في الجو الرطب(".
يظهر تأثير الرطوبة بصورة جلية في محاصيل الخضر على عملية مهمة وهي مرحلة تكوين الثمار فالطماطم والفاصوليا تسقط براعمها الزهرية إذا انخفضت الرطوية الجوية. و تؤدي قلة الرطوبة إلى اختلال التوازن المائي داخل درنات البطاطا فيزداد النتح فيها وهذا يعني حصد الدرنات قبل نضجها لقلة محتواها من الرطوية ومن ثم الحصول على درنات جافةء اما معدلات الرطوية العالية فهي تلحق اضرراً بالغة الخطورة» وخاصة قبل نضج الدرنات» إذ تقلل الرطوية العالية من عملية النتح من الدرنات وبالتالي
تأخير نضج الدرنات نتيجة قلة النشاط الإتّزيمي فيها().
وإنَّ زراعة بعض محاصيل الخضر تكون ذات جودة عالية في الظروف التي تكون فيها الرطوبة النسبية مرتفعة مثل الخس والسبانخ والخضر الورقية عموماًء بينما هناك محاصيل خضر اخرى أكثر جودة في المناطق التي تنخفض فيها الرطوية النسبية مثل البطيخ والرقي. وتتراوح الرطوية النسبية التي تتلاءم زراعة ونمو وتطور محاصيل الخضر الصيفية خاصة محصولي الشجر نوعين: الكوسا البيضاء
(العادية) » أكثر تنوعاً في اللون (الأصفر والأخضر مع ظلال مختلفة, والخيار بين(0٠0-۸٠%۹)» بينما
(۲) هيفاء نوري عيسى , مصدر سابق , ص ٦۷ .
(؟) ممد صافيتا وآخرون »مصدر سابق»ص05١7.
.١١7صع 7١١5 جغرافية المناخ التطبيقي › دار المعرفة الجامعية » الاسكندرية» ٠ مد ابراهيم شرف )٤(
. ٤١ص» فاضل عبد العباس مهير الفتلاوي» مصدر سابق )٤(
(5) فوزي طه حافظ » زراعة الخضر » ط۲ » وزارة التعليم العالي والبحث العلمي » جامعة البصرةء 1985»ص5١4. 0
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
بلغ متوسط متطلبات محاصيل الخضر الصيفية الاخرى (الطماطم» الباذنجانء الفلفلء البامياء الرقيء البطيخ) حوالي (960): اما محاصيل الخضر الشتوية مثل (السلق» الجزرء الشلغم» الهانة» القرنبيط الفجل» الثوم» الخس» البنجرء السبانخ؛ الكرفس) فيبلغ معدل حاجتها للرطوبة بين )%۸٠0-۷١( باستثناء محصول البطاطا الذي يبلغ متوسط حاجته )%۷٠0( و كما يظهر في الجدول (5) .
جدول (5) متطلبات الرطوبة/ والأمطار(ملم) خلال موسم النمو لمحاصيل الخضر
الخضر الشتوية متطلبات متطلبات الخضر متطلبات متطلبات الرطوبة(90) الأمطار /ملم الصيفية الرطوية(#) الأمطار/ملم البصل N.۷۰ الطماطم 1۰ الثوم PFo.-—fo. NV. الباذنجان 1۰ البطاطا 7 الفلفل 1 الباميا 5 القرع fou A خيار ۹۰-۸ الرقي 5 البطيخ 1۰
المصدر: فاضل عبد العباس مهير الفتلاوي» تحليل جغرافي لخصائص المناخ وعلاقتها بالإنّتاج الزراعي في محافظة بابل » رسالة ماجستير (غير منشورة) . كلية الآداب »جامعة الكوفة»٠٠٠۲.ص .ه٠
أما ما يخص الآثار الضارة نتيجة ارتفاع الرطوبة فإنَّها تتمثل في زيادة انتشار عدد من الامراض خصوصا" البكتيرية والفطرية كمرض البياض الزغبي الذي يصيب الطماطم فقد تكون هذه الظروف مناسبة لنمو الكائنات الدقيقة', اما في محصول الخيار فأن زيادة الرطوية تؤدي إلى انتشار الامراض وإلى تساقط الازهار خاصة إذا كانت الرطوية عالية خلال مدة الاخصاب كذلك تؤدي إلى تساقط الثمار الصغيرة حديثة العهد وبالنتيجة تدني المحصول بصورة واضحة (", كما إِنّهِ يساعد ارتفاع الرطوية على انتشار الامراض الفيروسية والفطرية في البطيخ مما يؤدي إلى صغر حجم الثمار ورداءة حلاوته, بينما يساعد الجو الجاف والحار على تكوين محاصيل قوية ذات قشرة صلبة ولب متماسك, كما أن ارتفاع الرطوية يعطل عملية التلقيح. اما انخفاض الرطوية اثناء زراعة الخيار في الدفيئات يؤدي إلى إصابة المحصول بالعنكبوت الأحمر, كما تنخفض قدرة حشرات النحل على القيام بواجبها في تلقيح الازهار الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض نسبة العقد وبالتالي قلة المحصول إذ لا تستطيع هذه الحشرات أن تعمل
)۱( سماح عامر ابراهيم »> مصدر سابق ص ۲٦ . )١( د صافيتا وآخرون, مصدر سابق , ص۲۰۸.
٦
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
في الجو الجاف. وتعمل الرطوية المنخفضة في الجو على تزايد التبخر والنتح من المحاصيل مما يؤثر بصورة سلبية كبيرة" على التوازن المائي داخل المحصول ومن ثم على حياته , لأن فقدان الماء من المحصول قد يوصله إلى مرحلة الذبول وبعد ذلك إلى مرحلة الهلاك (").
رابعاً : متطلبات الأمطار
يُعد المطر من أهم العناصر المناخية ذات الآثار المباشرة وغير المباشرة على الإتّتاج الزراعي . ويما أنَّ النباتات يجب أن تستخلص معظم حاجاتها المائية عبر جذورها للاستفادة منها » فإنَّ الماء يجب إِنَّ يكون في التربة بالقدر الذي يحتاجه النبات . وحري ذكره هو أن كلا من المياه القليلة والمياه الكثيرة يؤديان إلى ذبول النبات والقضاء عليه وموته. وتعتمد زراعة محاصيل الخضر في منطقة الدراسة بشكل أساسي وكبير على مياه الري ولا يتم الاعتماد على مياه الأمطار الساقطة ولكن قد تسهم في تقليل عدد الريات لمحاصيل الخضر الشتوية بسبب قلتها وعدم كفايتها لتلبية متطلبات محاصيل الخضر من كميات المياه المطلوية كما أن الأمطار التي تسقط على منطقة الدراسة تمتاز بأنها تسقط في وقت زمني أقل ويكميات كبيرة نتيجة لطبيعة سقوط الأمطار في المناطق الجافة . ويظهر من الجدول (5) أن محاصيل الخضر الشتوية مثل ( الثوم» الخس» البطاطا) تتراوح متطلباتها من الأمطار بين )٠٠١-٠٠١( ملم » في حين إتّها تزداد هذه الكميات بالنسبة لمحاصيل الخضر الصيفية مثل (الخيارء الشجرء الطماطم» الباذنجان» الفلفل» البامياء الرقيء البطيخ) فتتراوح بين( )450-7٠0١ ملم » وذلك نتيجة لارتفاع معدلات درجات الحرارة وزيادة التبخر والنتح من النبات .
تؤثر الأمطار في محاصيل الخضر إلا أنَّ تأثيرها في محصول البطاطا محدوداًء وتعتمد معظم زراعة البطاطا في العالم على الري» إذ يحتاج تكوين غرام واحد من المادة الجافة في الدرنة إلى(٠٠٠-
fon ( غرام من الماء.
ويحتاج محصول الباقلاء إلى كميات كبيرة ووفيرة من المياه إلا أنه ذو حساسية كبيرة للرطوية في التربة لذا تعد التربة الطينية ولمزيجيه الثقيلة هي احدى أنواع الترب الأكثر صلاحية لنمو النبات وزراعتهء
وتتأثر الباقلاء بسقوط المطر وكثرته تؤثر على نمو النبات وخاصة في المناطق القريبة على خط
(۲) سماح عامر ابراهیم» مصدر سابق »ص ۳۷.
(۳) مد محمود محمودين» اصول الجغرافيا الزراعية ومجالاتهاء ط۳٠ دار الخريجي للنشر والتوزيعءالرياض »۲٠٠۲ص „or
(؟) فاضل عبد العباس مهير الفتلاوي» مصدر سابق عص58.
۷
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
الاستواء حيث تؤدي الأمطار إلى تكوين بيئة ملائمة لنمو الفطريات وإصابة النبات بالعديد من الأمراض
الفطرية().
تضمحل محاصيل الخضر مثل الطماطم عند انخفاض نصيبها الكافي من الماء» فتقل سرعة انقسام الخلايا فيها فيقل بدوره النمو الخضري › فتدنا الاثمار والمحصول تبعاً لذلك» إذ لا يمكن لنباتات الطماطم ادخار كمية كافية من المواد الكربوهيدراتية والبروتينية» فيقوم نبات الطماطم بسحب بعض الماء الموجود في الثمار نتيجة قلة الماء »فينتج عن ذلك نقص في حجم الثمار التي سحب منها هذا الماءء بينما ينتج البصل محصولاً مبكراً عند زراعته اعتماداً على المطر المتساقط وأن الجزء الذي يُحصد منه عبارة عن أجزاء خضرية» ولا تحصد الأبصال إلا بعد أن تتهدل أوراق البصل الخضراء» وقد وجد أعلى نسبة من الأبصال المبكرة النضج في القطع التي لم تروى إلا بمياه الأمطار » كما وجد أن المحاصيل المزروعة زراعة مطرية تكون أبكر نضجاً من المحاصيل المسقية » فالبطيخ المعتمد على الأمطار يظهر مبكراً في الأسواق قبل البطيخ المسقي بشهر تقريباً وإنّه أقل ماء وعصيراً من البطيخ المسقي » وقد ثبت ِنَّ ثمار الخيار المرة تظهر في مزارع الخيار التي يتم زراعتها ديميً.
ويعد نبات الفلفل من نباتات الخضر الحساسة من الماء بصورة كبيرة خصوصاً عند قرب فترة الازهار واثناء الازهار وعقد الثمار فزيادة كمية الماء تسبب سقوط الأزهار أو تشويه الثمار» وعادة يروى نبات الفلفل كل( 15-12) يوماً في الربيع والخريف وكل( 12-10) يوماً أثناء الصيفء ويحتاج الفلفل إلى( 8 ) ريات في العروة الصيفية المبكرة وينصح دائماً بعدم زيادة كمية الماء في الرية الواحدة أثناء مدة الازهار". ويحتاج نبات البطاطا وسطياً ما بين ( 500-46٠ ) ملم من مياه الأمطار أو ( ٠٠٠٠-٤٤۰۰۰ ) م٠ إذا كان مروياًء ويؤدي نقص الرطوبة في التربة إلى انخفاض الغلة» كما أن الري الزائد عن حاجة النبات
يؤدي إلى انخفاض جودة المحصول( .
وتُعد السبانخ من محاصيل الخضر التي تتطلب رطوية عالية ومستمرة في محتواهاء إذ أن المجموع الجذري للسبانخ ضعيف وانتشاره سطحي» وبقل عدد الأوراق لها ويصغر حجمها في حالة الجفاف» لذلك
.١5١ كاظم عبادي الجاسم» جغرافية الزراعة» مصدر سابق »ص )١(
(۲) عز الدين فراج ,الخضروات , دار العلماء العرب , مطابع دار المعارف , ١54٠ بص14.
(؟) زيدان عبد العال واخرون» الخضر الاساسيات › ج١ » دار المطبوعات الجديدة » القاهرة » لا/51١ مص7١١. (۲) ند سميح ظاظا ومهدي زغبيء جغرافية الزراعة» ص؟ 4 5.
۸A
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
يتوجب اعطاء النبات محتوى رطوبي خفيف وخاصة في المراحل الأولى من نمو النبات وعادة تتم الرية الأولى بعد إِنَّبات البذور مباشرةء ويعد ذلك تجدد موعد الري وكميته تبعاً لنوع الترية والظروف الجوية السائدة في منطقة زراعته'.
خامساً: متطلبات الرباح.
0
تؤثر الرياح في الإنتاج الزراعي بصورة مباشرة وغير مباشرء وبتجسد ذلك التأثير المباشر فيما تحدثه الرياح من إتلافات للنبات. أما التأثير غير المباشر فيتجسد في تأثير الرياح التخريبي في البيئة الزراعية عن طريق تحريك الكثبان الرملية نحو المزارع » وسفي الرمال» وذلك في المناطق الجافة ومنها منطقة الدراسة . بينما تعمل الرياح الخفيفة على تنشيط فعاليات الخضر في عملية صنع الغذاء وتساعد على تجديد عناصر الهواء المحيطة بالنبات وتعمل كذلك على خفض نسبة رطوية التربة ودرجات الحرارة في المناطق الحارة وتعمل على نقل حبوب اللقاح من زهرة إلى اخرى ومن نبات إلى آخر مساهمة في اتمام عملية التلقيح الذاتي7).
وتقوم الرياح بدورها في تخفيف من درجات الحرارة العالية صيفاً إذا كانت قادمة من مناطق شمالية باردةء فتعمل على تقليل المفقود بعملية التبخر والنتح ولها دورها في التخفيف من شدة الإشعاع الشمسي وذلك لما تحمله من ذرات الغبار والشوائب ويخار الماء وجزيئات بعض الغازات فتعمل على امتصاص بعض
الإشعاع» كما تقوم بعكس بعضه الآخر وكذلك تعمل على انتشاره ويعثرته(. ويمكن تقسيم تأثير الرياح المباشر في محاصيل الخضر إلى قسمين :
.١ التأثير الميكانيكي يتمثل في الاضرار الميكانيكية وذلك بتكسير أغصان النباتات و تساقط أوراقها
وأزهارها وثمارها كما تتسبب في تجمع الغبار على أوراق النباتات فتقلل من كمية الضوء الواصل
(3) غاا جو اه وو و اا وان العام اي واب اللي ا ا ر )٤( مد محمود محمودين» اصول الجغرافيا الزراعية ومجالاتهاء ط۳٠ دار الخريجي للنشر والتوزيعءالرياض »۲٠٠۲ص .١ 548 (۳) سلمان عبد الله اسماعيل, العواصف الغبارية والترابية في العراق تصنيفها وتحليلها ,مجلة الجمعية الجغرافية الغراقية الد 1334 ن 1 س م ا اتر اما قازرا مض تانق هى
۹
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
إليها معيقة بذلك عملية التركيب الضوئي , كما تسبب في الوقت نفسه في غلق ثغور أوراة النباتات وتقلل النتح وهذا يؤدي بدوره إلى ذبول النباتات ثم موتها'.
.١ التأثير الفسيولوجي الذي يؤدي بدوره إلى اختلال التوازن المائي للنبات بسبب زيادة قيم التبخر والنتح, الذي قد يؤدي إلى فقدان المحصول للماء الذي يؤثر سلباً من خلال فقدان كمية كبيرة من المحتوى الرطوبي. وكذلك تقلص المسافات البينية للأوراق وانقباضها كما تؤثر على رطوية الجو النسبية ونفاذ غاز ثاني أوكسيد الكاريون إلى داخل الأوراق7", وتعمل الرياح على انتقال وانتشار
الأمراض والآفات ويذور الاعشاب والحشائش الضارة وبعض الفطربات والديدان والحشرات().
والتأثير الفسيولوجي أكثر ضرراً من التأثير الميكانيكي لأنه يؤدي إلى تدهور الأشجار وموتها. ويكون الخطر أكثر شدة إذا قلت الرطوية الجوية.ولا يقتصر عمل الرياح على النبات بل تؤثر في الخدمة الزراعية إذ تجعل عملية الرش واستخدام الأسمدة الكيمياوية غير متجانسة مما ينعكس سلباً على
المتحاض ول اغد
وكرف الناخكة إن ا الس الفا هر ا ات الان الواستم علي محا الخسيو الشتوية والصيفية خلال مراحل نمو المحصول هذا التأثير قد يكون ايجابي لكون محاصيل الخضر من النباتات خليطة التلقيح اي ان حبويها تنتقل بواسطة الرياح من المجموعة الزهرية الذكرية التي تقع في قمة النبات الى الإزهار الأنثوية التي تقع على ساق النبات ,اما تأثيرها السلبي فيتمثل بمقدار سرعة الرياح ودرجة حرارتها ونسبة رطويتها اذ تؤدي الرباح السريعة الى تكسر السيقان وانحنائها فضلاً عما تسببه مثل هاه اا ن وط لقماض التدكر اف وما ع تازه اسان عل ماخر
(۲) عبد الكاظم علي جابر , 'المخاطر المناخية واثرها على الزرعة في هضبة النجف ", مجلة البحوث الجغرافية , العدد الثالث عشر , كلية التربية للبنات , جامعة الكوفة ١١١١7“»ص75".
(؟) سماح عامر ابراهيم »أثر المناخ في التباين المكاني لفصل نمو محاصيل الخضر في العراق» مصدر سابق »ص 57. )٤( علي احمد غانم » المناخ التطبيقي»ط١ » دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة »عمان» »۲٠۰٠١ ص77١ .
.٠٠١ .37١7ص السيد سعد قاسم» خيري الصغيرء أسس إنتاج المحاصيل؛ ط١ء مصدر سابق» )٤(
O»
الفصل الثاني: المنطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراست المبحث الثالث المتطلبات المناخية اللازمة لأشجار الفاكهة والنخيل أولاً: المتطلبات الضوئية.
يُعد الضوء من العوامل المناخية المهمة التي تؤثر في النباتء إذ إِنَّ توفره شرط أساس لغرض نمو النباتات» وإنَّ كانت كمية الضوء التي يتطلبها النبات تتفاوت من نوع إلى آخر'. يتطلب النباتات الخضراء الضوء لعملية التركيب الضوئي إضافة إلى هذا التأثير المعروف هناك تأثيرات اخرى للضوء في النبات كاتحاد الأفرع باتجاه الضوء (الأنحاء الضوئي ) مما يؤثر كثيراً في شكل ووظائف النبات وإنَّ شدة الضوء العالية المحتوية على نسبة عالية من الأشعة فوق البنفسجية تسبب تقزم النبات بينما شدة الضوء القليلة المتمثلة بالموجات الحمراء ينتج عنها استطالة النبات مع إبقاء النمو ضعيفا أما عندما يغيب الضوء فإنّه يسبب الشحوب ويتحكم طول النهار في تكوين الأزهار وتوقف النمو الخضري'. وتختلف حاجة اشجار الفاكهة لساعات السطوع الشمسي (حاجتها للضوء) بين )١5-١7( ساعة وتزيد هذه القيمة في أشجار النخيل التي تصل إلى )١5( ساعة » كما في الجدول(5).
إِنَّ للضوء علاقة وثيقة ومباشرة بجودة ثمار الفاكهة فمثلاً في العنب يعتقد الباحث (جارنر) إِنَّ الاختلافات من سنة إلى اخرى في تركيب الثمار وجودتها يرجع إلى حد كبير إلى تباين في كمية الضوء أثناء موسم النمو وكذلك فإنّ الضوء له تأثير مهم على تكوين الثمار فاللون الأحمر في التفاح والكمثري والخوخ يلزم لتكوينه وقوع الضوء على الثمار مباشرة في حين أنّ العنب والكرز يمكنها أن تكون صبغة الإِنَُوسيِنّين التي يرجع اليها هذا اللون في غياب الضوء وكذلك وجد إِنّ اللون الأحمر يمكن إِنَّ يتكون في التفاح إذا تعرض لأشعة الشمس وقد بينت التجارب أنَّ الأشعة فوق البنفسجية هي المسؤولة عن تكوين اللون الأحمر في التفاح7).
.7 علي علي البناء اسس الجغرافية المناخية والنباتية »دار النهضة العربية » بيروت » ۱۹۷۰م » ص55 )١(
(۲) ويستورد, مليغن, ترجمة يوسف حنا يوسف, علم فاكهة المنطقة المعتدلة, مطبعة جامعة الموصل, بدون سنة طبع ,ص٦٦ .
(؟) حسن احمد بغدادي ,فيصل عبد العزيز منسي» , الفاكهة أساسيات انتاحهاءط؟ , دار المعارف للطباعة, القاهرة,٤ ١15 ,ص .۲۳٠
وه
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
جدول(١) المتطلبات الضوئية(ساعة/اليوم) لأشجار الفاكهة
اسم الفاكهة | المتطلبات الضوئية اسم الفاكهة المتطلبات الضوئية ساعة/اليوم ساعة/اليوم الأجاص ٤ العنب 14-۲ التفاح ١ الرمإنٌ ۱4-۲ الكمثري ٤ التين ۱4-۲ الخوخ ۱٤ الزبتون ۱6-۲۳ المشمش ۱٤ الحمضيات 164-۳ النخيل ۱٦
المصدر: فاضل عبد العباس مهير الفتلأوي» تحليل جغرافي لخصائص المناخ وعلاقتها بالإنّتاج الزراعي في محافظة بابل » رسالة ماجستير(غير منشورة). كلية الآداب »جامعة الكوفة, ٠١٠١
وتختلف أشجار الفاكهة في مدى شدة الإضاءة التي تحتاج إليها فمنها ما يحتاج إلى مستوى عالٍ أو منخفض أو متوسط ومنها ما يمكنه النمو تحت مدى واسع من الكثافة الضوئية في مدى يتراوح ما بين ۸٠٠٠-٠٠٠٠( ساعة/يوم) كالتين والتفاح والكمثري والخوخ والإجاص والبعض الآخر يحتاج من ۸٠٠٠-٠٠٠١( ساعة/يوم) حيث تصل إلى نقطة الإشباع الضوئي عند كثافة ضوئية اقل نسبياً من
غيرها وتتحمل بعض الأشجار الفاكهة الكثافة الكلية المرتفعة لضوء الشمس'.
تفضل أشجار التفاح الإضاءة الشديدة المتقطعة وليس المستمرة لزمن طوبل» وبظهر ذلك واضحاً بين أجزاء الأشجار البعيدة عن الضوء بسبب كثافة النمو الخضري أو لوقوعها في ظل ما يسبب قرب المسافة بين الأشجار ظهور عدد قليل من الأزهارء وأنّ عدم توفر الإضاءة المناسبة لشجرة التفاح خاصة لداخلها بسبب الضعف في الفروع وتدني الإنتاجية» وقد أوضحت الأبحاث أنّ الإضاءة الشديدة تقلل من تكوين البراعم الزهرية لدى أشجار التفاح وإذا كثرت عن الحد اللازم فإنَّهها تؤدي إلى هدم الكلوروفيل وتقلل بالتالي من فعالية عملية التمثيل الضوئي!".
.45 بض ١18, فيصل رشيد الكناتي, مبادئ علم البستئة.,دار الكتب للطباعة, جامعة الموضل )١( oY
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
يعد الضوء عاملاً مهماً لإكمال نمو النخيل وذلك لأهميته البالغة في تحديد نسب السكر والحوامض والمواد القابضة واللون للثمرة فضلاً عن ذلك يكون نمو النخلة غير طبيعي عند زراعتها في المناطق التي يقل فيها الإشعاع الشمسي لأن أفضل فترة لنمو سعف النخيل يكون ما بين شروق الشمس وغرويها وعادة ما يبطئ نمو السعفة في الأيام الغائمة وكلما تقدمت النخلة بالنمو تحتاج إلى فترات ضوئية أكثر خاصة في شهري حزيران وتموز7').إضافة إلى ذلك تعد نخلة التمر من نباتات النهار الطويل وقد يصل طول النهار في بعض مناطق تواجدها إلى ٠١( ساعة) وهي من النباتات المحبة للضوء وتحتاج إلى كثافة ضوئية عالية ويتطلب السعف للقيام بوظيفته في عمليات صنع الغذاء كثافة ضوئية تكون بحوالي
(5اساعة ) ضوئية("). ثانياً: المتطلبات الحراربة:
إنَّ حرارة الجو تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الوظائف الحيوية للنبات ومن ذلك تأثيرها على العمليات الطبيعية كالانتشار والنفاذية وامتصاص الماء وتبخره وفي كافة العمليات الكيميائية للتحول الغذائي» ويعتمد معدلات هذه العمليات المختلفة على تغير درجة الحرارة فترتفع بارتفاعها إلى أنَّ تصل هذه المعدلات إلى درجتها المثلى وتنخفض بانخفاض درجة الحرارة إلى حد أدنى معين وتبطئ هذه المعدلات لدرجة شديدة» وقد تكيف كل نبات على نطاق حراري أعلى وأدنى ينمو فيه بشكل جيد فإذا ارتفعت الحرارة أو انخفضت عن هذين الحدين أدى ذلك إلى توقف النشاط النباتي» ولذلك نجد نباتات بخاضنة للمخاطة الخاد وتباقات التعاطق البضكدلة وفياتات” للمقاطق البازةة 1" أ- درجة الحرارة العليا
تتباين الحدود الحرارية العليا بين أنواع الفاكهة وبين الأصناف المختلفة للنوع الواحد وبين أطوار
النمو المختلفة التي يمر بها النبات خلال دورة حياته, وأنّ الحرارة العليا يختلف مداها باختلاف أشجار
)١( حمدة حمود العبيدي ,أثر المناخ على إنتاج التمور في العراق برسالة ماجستير, ,كلية الآداب, جامعة بغداد, ۱۹۹۲ رص؟١. (؟) مخلف شلال مرعي, أثر المناخ في الحد من انتشار نخلة التمر وإنتاجها في العالم, ,مجلة الجمعية الجغرافية العراقية,العدد ۳۲ ,91357١,رص7١75. (۳) إبراهيم بن سليمان الأحيدب» المناخ والحياة - دراسة في المناخ التطبيقي؛ الرياضء» ,7٠١7 ص؛ 5.
or
النصل الثانى: المنطلبات الناخية للمحاصيل الزماعيق في منطقة الدمراسة الفاكهة ويتناقص المحصول بارتفاع درجة الحرارة حتى تتوقف عندما تصل درجة الحرارة إلى حد(١5خ) فكل زيادة في ذلك يتضرر بها المحصول'.
تعمل الحرارة العالية على تحفيز فتح الثغور في حالة تكون الأوراق ذابلة, وهذه الاستجابة تبطئ في النباتات مقاومتها للجفاف ولكنها تحفزها فى نباتات آخري فمن الممكن أنّ تكون للمقاومة علاقة كبيرة بالقابلية النسبية للنبات على الاحتفاظ بثغورها مغلقة تحت التحفيز فى درجات الحرارة العالية. ويسبب
5
ارتفاع درجة الحرارة أضراراً كبيرة لأشجار الفاكهة عند ارتفاعها عن الحدود العليا لها فيمكن ايجازها بما
. فقدان كمية كبيرة من المياه الموجود في الشجرة -١
-١ احتراق الأوراق وجفافها وتساقطها.
۳- ازدياد حاجة الأشجار إلى الري مما يؤدي إلى زيادة تكاليف إنتاجه . 4 - حدوث بعض التشوهات بالثمار التي تقلل من ثمنها وقيمتها الغذائية . ه- تساقط جزءاً كبيراً جداً من الأزهار والثمار.
يجعل ارتفاع درجة الحرارة إلى حد التطرف النمو الخضري لهذه الاشجار بطيئاً, كما يسبب التلف للثمار المكشوفة, وتتباين أصناف الحمضيات في مدى تحملها لدرجات الحرارة العليا المتطرفة فقد دلت التجارب بأنّ البرتقال والليمون (الأضاليا) أقل أصناف الحمضيات تحملاً لتلك الدرجات المتطرفة فيتأثر البرتقال ويظهر عليه الضرر عندما تصل درجة الحرارة بين )٤١-٤٥( وخصوصاً في المناطق التي تنخفض فيها الرطوية الجوية بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتطرفة فتسبب زيادة في نسبة تساقط الثمار الحديثة العقد ومن هنا جاءت تسمية تساقط حزيران!؟).
ولحماية أشجار الفاكهة من أضرار درجات الحرارة العالية ينصح دائماً بزراعة بعض المحاصيل الخضراء المؤقتة لحماية الجذور فقط ولتلطيف درجة حرارة الهواء نتيجة الماء المتبخر ولتقليل المدة التى يتعرض
)١( عبد الفتاح عثمان ,آخرون, محاصيل الفاكهة المستديمة الخضرة والمتساقطة الأوراق ,الإسكندرية, دار الإسكندرية للطباعة والنشر,957١, ص٠ ه. (۲) ار.اف. دينمار, ترجمة يحيى المشهداني ,النباتات وبيئتها ,الموصل, دار الكتب للطباعة ١541, ,بص .55١ (۳) عز الدين فراج, الفاكهة مشاتل بساتين, القاهرة, دار العلماء العرب للطباعة ,١٠۱۹۸,ص٠٠. )٤( عبد الكاظم علي الحلو ,مصدر سابق,رص78١. o٤
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسق
لها المحصول لأشعة الشمس المباشرة. كما و يمكن زراعة أشجار النخيل لتظليلهاء وفي حالة الأشجار
صغيرة العمر فإنَّها تظلل بعمل أسوار من عيدان أشجار الذرة أو الغاب أو السروا")
تتباين درجة الحرارة العليا بالنسبة للأنواع الاخرى من الفاكهة فدرجة الحرارة العليا الملائمة لزراعة الخوخ هي أكثر من درجة الحرارة العليا الملائمة لزراعة التفاح ولكي تنمو الثمار وتنضج بصورة جيدة فإِنَّ أحسن معدلات درجات الحرارة العليا للخوخ صيفاً (حزيران _تموز_ أب) يتراوح بين (7,5-5757,17خ) .أما أصناف الكمثري فهي أكثر تحملاً لارتفاع درجات الحرارة في الصيف من التفاح لذلك فإنَّ ثمارها لا تنخفض جودتها بسبب ذلك بل على العكس من ذلك هناك بعض من أصناف الكمثري لا تأخذ طعمها المتميز إلا إذا كان الصيف شديد الحرارة (” وإنَّ أعلى درجة حرارة يمكن إِنَّ تتحملها أشجار الحمضيات تكون حوالي ( 5" م ) درجة مئوية كما موضح في الجدول (۷ )
ويحتاج الزيتون إلى صيف حار جاف لنضج الثمار وتتحمل أشجار الزيتون درجة حرارة عالية تصل حوالي إلى( ٤١ م) درجة مئوية/. عند توفر مياه الري ولكن تقل نسبة الزيت كلما ارتفعت درجة الحرارة » إلا إِنها لا تثمر إثماراً جيدا في حال ارتفاع متوسط درجة الحرارة في الشتاء إلى أكثر من (17,7نذ) و إِنَّ المتطلبات الحرارية المثلى لغرض إِنّتاج الزيتون تقع ما بين )۳۷-٠۸( كما أنَّ الارتفاع في معدلات درجة الحرارة غير ملائم بالنسبة للإنتاج في مراحله المختلفة يؤدي في مرحلة الازهار إلى قتل حبوب اللقاح وزيادة تساقط الأزهار أما في مرحلة تكوين الثمار فيؤدي إلى نقص في عقد الثمار مع ارتفاع في نسبة التساقط وقلة الإنّتاج في مرحلة النضج وما بعدها يؤثر على حجم وشكل الثمار وقلة محتوياتها من
الزيت لذلك يعد ارتفاع الحرارة من أكثر عناصر المناخ تأثيراً في تحديد انتشار الزيتون وإتتاجه.
.١١5ص»ع د ابراهيم شرف» جغرافية المناخ التطبيقي» مصدر سابق )١(
9 دف هنا يوس افا الناكينة التنضية «المؤسل,مطيعة حافعة المؤسك كرون ست ا عه هة ا
(۳) جبار حسن النعيمي .يوسف حنا يوسف, إنتاج الفاكهة النفضية ,البصرة ,مطبعة جامعة البصرة ,۹۸٠, ص50. )٤( د سميح ظاظا ومهدي زغبي» جغرافية الزراعة» ص۷٦۲.
(5) نسرين عواد عبدون الجصاني ,الحدود المناخية لزراعة أشجار النخيل والزيتون في العراق , مصدر سابق ,ص٥٠۲ .
oo
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
جدول(۷) الحدود الحرارية (خ)لأشجار الفاكهة والنخيل
اسم الخرارة | درحة الكرارة ١ ذرجة الحرار : الذنيا ١ د جة الحرارة | ذرجة الكرارة yT الضارة(ن) العليا() | العليا الضارة(ة) الحمضيات كرون ۲ و ۳۸ ۹ التفاح o- 1٥ ۲٤-۱ ۳۸ 2 الكمثري ۲7-۸ ١ -. ۳۹ ۹ الخوخ لكين ۸ ۳٤ E ۴ المشمش لكك ۱۸ ٤ Y 55 العنب ٤٠ ۳۸ ۸- 1° Yo الرمان ۸-۲1 1۲ ١ ۲۹ رد التين ۸-1۰ ۱۸ -۹ ۳۹ 66 الزيتون تكن 1٥ ,10 ۳۷ 0۰ الأجاص ۳٤ A- ۱۸ f-1۰ ۹ النخيل 44-۸ ۹ -ه ٤ ١ 66 المصدر:
-١ مخلف شلال سلمإِنٌ, إنتاج الفاكهة في محافظة كربلاء, رسالة ماجستير (غير منشورة) ,كلية الآداب, جامعة بغداد, ٤ ۱۹۷ رص 5ه. -١ جعفر حسين محمود, اثر المناخ في تحديد إِنّتاج الفاكهة في المنطقة الوسطى من العراق برسالة ماجستير(غير منشورة) ,كلية التربية ابن الرشد ,جامعة بغداد ,۱۹۸۸, ص”57. ۳- عبد المجيد فايد ,زراعة التفاح والحمضيات في لبنان, بيروت, مطبعة دار الأحد» ١9177 بص 79. :-مصطفى حجازي إإنّتاجحج محاصيل الفاكهة ,مكتبة السعادة, مصر ,59571١,رص.07١5 تزداد العمليات الزراعية المختلفة وخاصة الري من مقاومة أشجار التين لارتفاع درجة الحرارة صيفاً,
ارتفاع درجة الحرارة والرطوية خلال موسم نضج الثمار التي يمكن استهلاكها وهي طازجة ويؤدي إلى
كه
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسق
تخميرها وتشقيقها في أحيان كثيرة وبتحمل التين ارتفاع درجة الحرارة صيفاً تصل إلى (٠5خ) وأكثر ا
أما ما يخص أشجار التفاح وخاصة الأصناف التجارية منها فإِنَّ أفضل معدل حراري لها في حدود )١( وإذا ارتفعت درجة الحرارة عن (۳۸خ) كما يلاحظ في الجدول (۷) فإِنَّ طعم الثمار يميل إلى الحموضة وتكون ذات خواص رديئة وتمثل درجة الحرارة (۳۸) الحد الأعلى للحرارة التي يمكن لأشجار التفاح أنْ تتحملها ولكن هذا لا يعني نفي وجود بعض الأصناف المحلية التي تزرع بنجاح في منطقة الدراسة التي تمتاز بشتائها الدافئ وصيفها الحار التي ترصد خلاله درجات حرارة تصل إلى حدود (0٠5خ) .اما أشجار العنب فإنَّها تواصل نموها حتى درجة حرارة تصل إلى(7م) وبتوقف عن ذلك النمو عند درجة حرارة (57خ). وإنّ هذه الدرجة تعد القصوى بالنسبة لأصنافها فإِنَّ أي زيادة عن ذلك سوف تلحق
الكثير من الأضرار للشجرة نفسها بالإضافة إلى تعرض الثمار إلى السقوط قبل حلول أوانها.
وبالرغم من أنَّ درجة الحرارة (؟5خ) هي تعد الحد الأعلى الذي يمكن إِنَّ تتحمله معظم أشجار الفاكهةء إلا أنّ أشجار النخيل تتحمل الارتفاع في الحرارة أكثر من ذلك » فتتحمل النخلة ارتفاعاً بدرجات الحرارة أكثر من (37خ) وتقع الحدود الحرارية العليا للنخيل ما بين(٠55-5ة).أنَّ النخلة تستطيع انَّ تتحمل أعلى من هذه الدرجات ولكن لمدة محددة» وسبب ذلك يرجع ذلك إلى وجود السعف في أعلى النخلة والذي
يحمي الجمارة من ارتفاع درجة حرارة الهواء المحيط بها(). ب- درجة الحرارة الدنيا:
تمتاز أشجار الفاكهة دائمة الخضرة بأنها أقل تحملاً لانخفاض درجات الحرارة المتطرفة من أشجار الفاكهة النفضية ,فالحمضيات تتضرر في حال تعرضها لدرجة الصفر المئوي ولفترة طويلة وتموت أطرافها الغضة في درجة (- 5خ) وتتجمد الأغصان إذا تعرضت لدرجة(- 5خ) لعدة ساعات كما تتضرر
عندما تنخفض درجة الحرارة إلى (-١٠خ) ولمدة نصف ساعة وقد وجد بأن أصنافاً من الليمون (الأضاليا)
)١( نسرين عواد عبدون الجصاني, العلاقات المكانية لزراعة أشجار الفاكهة النفضية بخصائص المناخ في العراق , رسالة ماجستير (غير منشورة), ,كلية الآداب, جامعة الكوفة,١١٠٠,,ص؟ .١7 (۲) جعفر حسين محمود, أثر المناخ في تحديد أنتاج الفاكهة في المنطقة الوسطى من العراق, رسالة ماجستير (غير منشورة), كلية التربية أبن الرشد ,جامعة بغداد ۱۹۸۸ ,ص۹٤. (۳) نوال مصطفى كريم ءزراعة النخيل وإنتاج التمور في محافظة ديالى وسبل تنميتهاء رسالة ماجستيرء كلية التربية للعلوم الانسانية / جامعة ديالى ٠۲٠٠٠١ ص١".
o۷
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
تتحمل درجة (-"خ) لفترة قصيرة ولكن يتخللها الضرر عندما تتعرض لدرجة (-34) لمدة طويلة كما أنَّ انخفاض درجات الحرارة دون(-1م) لمدة طويلة يحدث إضراراً بالغة للأشجار الفتية وتهلك النموات الحديثة وعندما تنخفض درجة الحرارة إلى (-1خ) لمدة طوبلة تؤدي إلى موت الأشجار الكبيرة والثقيلة!". أما إذا ما استمرت درجة الحرارة بالانخفاض إلى (-١٠أو-15غ) فإنَّ ذلك يؤثر بدرجة اكبر على نباتات الفاكهة ويمنع نموها لذا نجد إِنَّ المناطق التي يصل فيها هذا الانخفاض في درجات الحرارة أي مثل هذا الود قد من المداطلق غر الهالكة لزراعة اشخان الفاكهة وخاضنة أقنهان' الفاكية دائمة الفشيزة"!
إنَّ انخفاض درجة الحرارة يسهم في بطئ وقلة سرعة العمليات الحيوية في النبات قليلاً أو كثيراً حتى
إذا ما انخفضت الحرارة أكثر من(-١٠خم) يعجز النبات عن العيش في تلك الدرجة.
تعد أشجار التفاح من أكثر أشجار الفاكهة تحملاً للبرودة, وإنَّ أصناف التفاح الأوربي تحتاج إلى معدلات كبيرة من البرودة لكي تتمكن من كسر طور الراحة, وعلى كل حال تنجح زراعة التفاح في المناطق المعتدلة المناخ الواقعة بين خطي عرض( 750-77 ) شمالاً مع ملاحظة ارتفاع وانخفاض المنطقة عن سطح البحر إذ إِنَّه يؤثر ذلك على طبيعة الأصناف والأصول الواجب اختيارها طبقاً لمتطلباتها الحرارية, وهنا لابد من الإشارة إلى ضرورة تجنب زراعة الأصناف الأوربية التي تتطلب برودة عالية في المناطق الواقعة جنوب خط عرض( 7") شمالاً إلا في حال ارتفاع المنطقة عن سطح البحر ويكون معدل درجة الحرارة فيها لا يزيد عن (1خ) ولفترة لا تقل عن( ٠-۲ ) أشهر وذلك حسب الاصناف وفترة البرودة ضرورية لإنّهاء دور الراحة في البراعم وإذا كان الشتاء أدفئ من (15خن) وإنَّ البراعم لا تتفتح بانتظام وتكون النتيجة إِنَّ النمو يكون ضعيفا والمحصول رديئاً ©
وانّ بعض أصناف التين حساسة ومقاومة للبرودة واذا انخفضت الحرارة إلى (-5,-5خ) والبعض منها إلى (-17غخ) في أوائل فصل الشتاء فتموت الأشجار إلى حد مستوى سطح الترية ولهذا تزرع أشجار التين في مناطق الشتاء الدافئ والتي لا يحدث فيها صقيع وتتحمل أشجار التين انخفاض الحرارة لدرجة(-۸م)(.
١ 0 علي الحلو, عد ا
00( 2 نسرين عواد عبدون ا العلاقات المكانية لزراعة ا الفاكهة النفضية بخصائص المناخ في العراق,
مصدر سابق ,ص۲۰ .
مه
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
إنَّ أضرار الحرارة المنخفضة تكون أكثر قوة وتأثيراً إذا ما حدثت بسرعة ويقل هذا الضرر فيما لو حدث الانخفاض بصورة تدريجية» وكلما تقدمت البراعم الزهرية بالنمو والتفتح كلما قلت أو ضعفت مقاومتها للبرودة. كما تتوقف قدرة البراعم الزهرية على مقاومة البرد على طول المدة الباردة التي تتعرض لها وتكبر هذه المقاومة عندما تزداد فترة تعرضها للبرودة وتكون مقاومتها متفاوتة إذا تعرضت لموجات متفاوتة من البرد» كما إِنَّ لموعد تزهير الصنف أهمية كبيرة في تحديد مدى الضرر المتسبب من حدوث الانخفاض الكبير في درجة الحرارة ومدى مقاومة النبات للبرودة لأن فترة التزهير هي أهم
فترة في نمو الأعناب إذ يعتمد عليها الإنّتاج بصورة كبيرة!")
وتعد أشجار الحمضيات من النباتات المحبة للدفء» وأفضل درجة حرارة لها ( ١٠,5 - ۲۹ خ) وتتأثر أشجار الحمضيات سلباً بالحرارة المنخفضة» إذ إِنَّ انخفاض درجة الحرارة إلى ( - ٤ خ) درجة مئوية يضر أشجار الحمضيات خاصة إذا أستمر انخفاض درجة الحرارة لعدة ساعات إذ تسبب تلف الثمار
وموت الفروع الحديثة " .
وتتحمل أشجار الرمان انخفاض الحرارة إلى حد (-31,-١3م) وبصورة عامة يمكن لأشجار الفاكهة النفضية أن تتحمل درجات الحرارة المنخفضة وخاصة الأصناف الأجنبية منها التي تتحمل الانخفاض الشديد في درجات الحرارة الذي يتراوح بين (-75,-75خ) ولكن الأصناف المحلية لا تستطيع أَنْ تتحمل درجة الحرارة تحت الصفر المئوي لفترة طويلة لذا يمكن إِنَّ نعد درجة (-5خ)هي أدنى حد حراري يمكن أن تتحمله هذه الفواكه ولفترة قصيرة دون حدوث أي ضرر فيها(). ويؤثر انخفاض درجة الحرارة بشكل كبير ويسقط غد کر فق الا .
وتؤثر درجة الحرارة التي تسود خلال الأشهر الباردة على طول فترة البرودة وكميتها إذ وجد بأن درجة )٠١( أو أقل تسهم في سرعه تنبيه البراعم لأنها في طور الراحة من الجوانب الاخرى التي قد تساهم إلى حد ما في توفير احتياجات تلك الأشجار من البرودة والتضليل إذ ويلاحظ أن الأشجار
المظللة تتفتح براعمها بصورة أسرع من الأشجار النامية في العراء كما أن تعرضها للرياح الباردة قد تسرع
- ٠۱۹۸٩۹ مشتاق مالك سوعان الخزرجيء أثر المُناخ على إنتاجية أشجار العنب في قضاء الدجيل للمدة )١ .15؟صع,”٠١١١:تيركت إدراسة في المناخ التطبيقي الزراعي)» رسالة ماجستير (غير منشورة)ء كلية التربية » جامعة .5 7١ص مد سميح ظاظا ومهدي زغبي» جغرافية الزراعة »مصدر سابق» )١(
(؟)جبار حسن النعيمي ,الفاكهة, البصرة, مطبعة جامعة البصرة ,3/1١,بص76.
(٤)حسن احمد بغدادي ,فيصل عبد العزيز منسي, ,مصدر سابق ,ص٣۲۲.
64
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
من ذلك وأنَّ قلة الرطوبة في الجو له بعض الأثر في تقليل ساعات على أشجار الفاكهة من خلال ناحيتين أحدهما سلبية ويؤثر على الفاكهة وثمارها وأوراقها وتختلف أجزاؤها كما مر في مسيرتنا البحثية وتأثير إيجابي فلأشجار الفاكهة النفضية احتياجات للبرودة لإتمام بعض العمليات الحيوية إذ إِنَّ مقدار البرودة اللازمة للبراعم الخضرية والزهرية لتتفتح عادة تختلف باختلاف نوع الفاكهة وياختلاف الأصناف في النوع الواحد فعلى سبيل المثال التين تزهر أزهاراً عادياً وتنمو عادياً وتحمل محصولاً جيداً إذا كانت درجة الحرارة في الشتاء بين (١١-15ن) وتنمو معظم الأصناف الفاخرة في مثل هذا الجو كالتفاح والكمثري والخوخ والجوز متأخرة جداً في الربيع ولا تتفتح في وقت واحد البرودة اللازمة لإنّهاء فترة الراحة().
وتعد زراعة الزيتون في المناطق الذي لا تنخفض فيها درجات الحرارة كثيراً في الشتاء ولا ترتفع كثيراً في فصل الصيف. على الرغم من إِنَّ أصناف الزبتون تتباين في درجة تحملها للصقيع» إلا إِنَّه يمكن القول بأن ضرر الأشجار يبدأ عند درجة حرارة ( - 5 م) في طور النشاط وفيما بين (- ١١ - » ٠١ خ) في طور السكون النسبي. ويؤدي الصقيع الشديد إلى القضاء على أشجار الزيتون كما حدث ذلك في عام )١150( م في حوض إدلب في سوريا إذ قضى على حوالي ( ” ) ملايين شجرة زيتون لما أصابها من
يباس في جذوعهاء لانخفاض درجة الحرارة إلى ما دون ( - )"7.)35١
وتختلف احتياجات أنواع وأصناف الفواكه متساقطة الأوراق في احتياجاتها للبرودة لإنهاء طور الراحة فمثلاً احتياجات أشجار التفاح للبرودة هي تعرض الأشجار لمدة( ٠١ ) ساعة لدرجات حرارة (7خ) أو اقل بينما وجد إِنّ احتياجات بعض أصناف الخوخ والبرقوق والكمثري للبرودة تكون أقل من ذلك وقد
أوضحت التجارب على إِنَّ طور الراحة في الأشجار من الصفات الوراثية للنوع والصنف(".
ويحتاج العنب لإنّهاء طور الراحة إلى مدة(؟١- أشهر) فتنخفض فيها درجة الحرارة عن (١٠خ) خلال فصل الشتاء و يبدأ بالنمو في الربيع عندما ترتفع درجة الحرارة إلى (١٠خ) ويستمر تفتح البرعم في الربيع وعندما يصل المتوسط اليومي لدرجات الحرارة إلى (١٠ن) وأعلى من ذلك ويتوقف طول المدة من
(١)جعفر حسين محمود, مصدر سابق ,ص °۸ .
0 کد سميح ظاظا ومهدي زغبي» جغرافية الزراعة» مصدر سابق» ص۷٦ !.
(۳) جد علي باشا , أساسيات زراعة الفاكهة, دار المطبوعات الجديدة ,بدون سنة طبع,ص .۸٠ 3
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
الأزهار الكامل على مدى اكتمال وتكوين الثمار ونضجها لأي صنف من الأصناف على مدى توفير
احتياجاتها الحرارية اللازمة لنمو ونضج ثمارها والتي تكون بحالة جيدة(").
يعد الخوخ أيضاً اقل مقاومة للبرودة شتاء من التفاح والكمثري و يحتاج إلى برودة أقل تتراوح بين(١٠٠-500 )ساعة وأشجار الكرز الحلو ويراعمها لها أكثر مقاومة للبرودة من أشجار ويراعم الخوخ ولكنها اقل من الكمثري والأجاص وتحتاج براعم الكرز الحلو إلى ساعات باردة أكثر من احتياجات الخوخ البالغة حوالي (١٠٠ساعة)().
وعد درجة (4) م الحد الادنى لتحمل شجرة النخيل انخفاض درجة الحرارة(). فإذا انخفضت عن هذا الحد يتعرض نمو النخلة للتذبذب» وتزداد الاضرار خطورة إذا ما هبطت إلى (-5 )١5, مْ, في الواقع تختلف الآراء حول هذا الحد .اما إذا انخفض إلى (-(م) بصورة فجائية خلال الليل يؤدي إلى موت جميع السعف/') » ولكن لا يدل هذا الاختلاف على أنّ النخلة تستطيع أن تتحمل هذا الانخفاض بشكل مستمرء أو إن مثل هذا المناخ يلائم نمو شجرة النخيل(.
ج- درجة الحرارة المثلى:
وهي انسب الدرجات الحرارية الملائمة للنمو إذ إِنَّ لكل نبات درجة حرارة مناسبة له يزداد خلالها نموأ وتجود ثماره وهي ليست واحدة بالنسبة للنبات نفسه إذ تختلف هذه الدرجة تبعا لمراحل نموه المختلفة فضلا عن اختلاف هذه الدرجة داخل الصنف الواحد وهي عموما تقع بين الدرجتين الحراريتين العليا والدنيا ويستفيد المزارع كثيراً من معرفة أنسب هذه الدرجات الحرارية ومحاولة الوصول إليها والمحافظة
عليها من خلال استخدام بعض الطرائق كالبيوت الزجاجية أو البلاستيكية أو استعمال مصدات الرياح أو
.٠٠٠-۱۹۹ص جبار حسن النعيمي , يوسف حنا يوسف, إنتاج الفاكهة النفضية , مصدر سابق )١(
من ويستورة: ع اكه اللتتظفة" الم , تة وو عدا يريش مه جام الل زكرن نة
طباعة)عص/ه-5ه.
() مكي علوان الخفاجي, فيصل حبد الهادي المختار, إنتاج الفاكهة والخضر, وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. ,جامعة بغداد, دار الحكمة للطباعة والنشر,9/65١,رص٠5.
.1 75-١٠١ جعفر حسين محمود » مصدر سابق, ص )٤(
(4)ثراك معتطفى ك زرا الف راتفا لتوو فى اة و ر فم را تاجو عة ا ى
الانسانية » جامعة ديالى ۰۲۰۱۳۰ ص۲۹.
1١
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
كتوق ا ت مين ا زراعة الأشسواد تسم ع سهان اشرق مكل زراعة اهار
الحيطياة قحك انار اتخ أو فة ا لجار الخضيرة تين اقصنان 'الاأشتكار وسكت لتحيل .
تختلف درجة الحرارة المثلى في مرحلة نمو أشجار الفاكهة عنها في مرحلة نضج الثمار وكذلك حسب أنواع وأصناف الأشجار المختلفة. فتعدُ درجة الحرارة (۷) هي الحد الأمثل لدخول أشجار الفاكهة النفضية في طور الراحة ون الدرجات التي ترتفع عن ذلك مثالية لتفتح البراعم وبدء مرحلة النمو الخضري وهكذا بالنسبة للفواكه دائمة الخضرة كالحمضيات, فتباشر في النمو عندما تكون درجة الحرارة بين (7,8١-18,7م) وهذه الدرجة هي المجال المثالي لهذه الأنواع للقيام بأول مرحلة من مراحل نموها المختلفة التي تختلف عن الحرارة المثلى ولنفس الأنواع في مرحلة الأثمار التي تحتاج خلالها إلى حرارة
تتراوح بين ٥-۳۲( ۱)۳
يختلف المدى الحراري المثالي لدرجة الحرارة من صنف فاكهه إلى اخرى فبالنسبة إلى التفاح والكمثري والعنب تقع بين (”15,5-7ن) لذا فإنّ لطبيعة درجة الحرارة السائدة في المنطقة خلال مراحل النمو تأثيراً كبيراً, ويعين نوع وصنف الفاكهة التي يمكن التوسع في زراعتها ضمن مناطق معينة ويخاصة عندما تكون العوامل الاخرى غير محددة وهذا يتطلب معرفة درجات الحرارة في المناطق المراد التوسع في زراعة الفاكهة فيها ليتسنى للمزارع انتخاب الأنواع والأصناف التي تلائمها! .
يعد المشمش من أكثر الفواكه التي تتحمل دفئ الشتاء مقارنة بالتفاح والكمثري, ولهذا نرى بساتين المشمش ناجحة في المناطق ذات الصيف المعتدل أو الدافئ ولإتمام كافة متطلبات نمو هذا المحصول فإِنَّ درجة الحرارة المثلى له تكون بين (8١58-7خ), أما أشجار الرمان فتنمو في المناطق الحارة والمعتدلة كما في هو الحال في العراق, إلا إِنَّ الثمار المتكونة في الأجزاء المعتدلة لا تضاهي الثمار المتكونة في المناطق الداخلية الحارة الجافة, وتبلغ درجة الحرارة المثلى التي يحتاجها المحصول لإتمام العمليات الحيوية المختلفة .()۳۸-۲١(
)١( فخري هاشم خلف ,تحليل لأثر العوامل الجغرافية في التباين المكاني لزراعة أشجار الفاكهة والنخيل في محافظة بابل ,رسالة ماجستير (غير منشورة) , كلية الآداب جامعة البصرة,۱۹۸۹,ص۸٤. (1) عبد المجيد فايد ,زراعة التفاح والحمضيات في لبنان, مصدر سابق ,ص" . (؟) جعفر حسين محمود ,مصدر سابق ,بص”57. )٤( عز الدين فراج ,الفاكهة ,دار العلماء العرب,القاهرة, ١9/7١ رص577١558-1 . 1۲
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
ينتمي محصول العنب بطبيعته إلى الأشجار المحبة للدفء ويحتاج إلى درجات حرارية مختلفة بحسب مراحل نموه فتبلغ درجة الحرارة المثلى التي يحتاجها المحصول لتفتح البراعم (/-5١ذ) بينما تكون درجة الحرارة المثلى لتكوين الثمار وإتمام متطلبات النمو في النبات(575-575خ) حيث يستطيع اكمال كافة العمليات الحيوية في هذه الدرجات الحرارية!")
تنمو أشجار الخوخ في المناطق الحارة الجافة وأفضل إنتاج ومردود عندما تتراوح درجة الحرارة المثلى (55-575خ) حيث يحصل عدة تغيرات على ثمار الخوخ إذ توفرت لها هذه المعدلات أبرزها زيادة
وزن وحجم الثمرة إلى النواة وارتفاع نسبة العصارة فيها(.
يعد التين من أكثر أنواع الفواكه تحملاً لدرجات الحرارة المرتفعة بل إِنّ المدى المثالي لأشجار التين الدراسة مما يهيئ الظروف الملائمة لهذا المحصول للنجاح بشكل كبير في هذه المنطقة.
أما الأجاص فهو من الفواكه الصيفية التي تتحمل درجات حرارة مرتفعة وتستطيع أنَّ تعطي أفضل إنتاج في ظل توفر هذه الدرجات ,لذا يزرع هذا المحصول في أغلب مناطق العراق حيث تتوفر فيه الظروف الملائمة والمثالية التي يحتاجها المحصول لإتمام كافة العمليات الحيوية المختلفة, وفي مختلف مراحل النمو حيث تبلغ درجة الحرارة المثلى التي يحتاجها المحصول خلال مراحل نموه ونضجه إلى (55-70 م) ويبن هذا المدى الواسع من درجات الحرارة إلى إمكانية زراعة هذا المحصول في مختلف مناطق العراق وفي منطقة الدراسة. أما درجة الحرارة المثلى للنخيل فهي التي يحقق فيها النبات مستوى من النمو والأزهار والأثمار» وتتراوح هذه الدرجة في النخيل بين (/-5 5خ) ويطلق عليها المدى الطبيعي لانتشار زراعة النخيل إذ يبدأ بالإزهار
عند درجة (۸) في الظل وتتكون الثمار عند درجة حرارة (55خ)7).
.5١صر١9/86, د عبد الحليم الأشرم , كريم صالح عبدول ,الأسس العلمية والفسيولوجية لنبات العنب ,جاء طاء )١( .٠۹۲ ,۱۹۸٥,ةيرصملا د بهجت ,مشاتل وبساتين الفاكهة إنشائها وتهدها ,مكتبة الأنجلو )١( جواد صندل جازع, زراعة النخيل وإنتاج التمور في محافظة البصرة للفترة من عام( ٠515١-180١).رسالة ماجستير, )۳( . 1 ٦ص, ١ 18/8 بكلية التربية جامعة البصرة,
1۳
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
ثالثاً: متطلبات الرطوبة
ترجع أهمية الماء كونه عاملاً بيئياً في توزيع النباتات وأماكن تواجدها إلى دور الماء الكبير والمهم في حياة النبات إذ تتأثر غالبية العمليات الفيسيولوجية داخل النبات بصورة مباشرة أو غير مباشرة بتوفر الماء!' ء وتأتي أهمية الماء في النبات للأسباب الآتية('):-
- يشكل الماء جزءاً كبيراً من بروتويلازم خلايا النبات كما يدخل في تركيب البروتين والكريوهيدرات
والأنزيمات والأحماض الأمينية. - يدخل الماء في كثير من التفاعلات المهمة في النبات كتحويل النشأ إلى سكريات.
- إِنَّ الماء يعمل على تبريد النبات إذ أنَّ كميات النتح في المناطق الجافة تكون كبيرة ويالتالي فإِنَّ
ويحتاج نمو أشجار الفاكهة وإثمارها أنّ تكون كمية الرطوبة الجوية متوسطة )#۷0-%٦٠( يلاحظ الجدول ( ۸) لأنَّ كثرتها أو قلتها عن الحد الملائم يضر بنمو الأشجار وأثمارها”". وإنَّ قلة الرطوية الجوية تسبب جفاف الأوراق وخاصة إذا سبق ذلك جو مشبع بالرطوية فإذا كان الجو كثير الرطوية ثم تغير فجأة إلى جو فيه نسبة رطوية قليلة يقف نمو الأفرع والثمار إلى أنّ تزول هذه الحالة كما أنَّ الأشجار تحتاج إلى الري وعدد الريات اللازم إعطاءها للأشجار يؤثر فيها مقدار رطوبة الجو السائدة فكلما كان الجو جافا كلما زادت سرعة فقد الماء من الأوراق بعملية النتح كلما أضطر المزارع إلى زيادة عدة الريات. كما إِنَّ جفاف الأوراق في أثناء فترة العقد ويعده بمدة قصيرة يسبب تساقط الكثير من الثمار ويحدث ذلك خصوصاً في حالة هبوب رياح السموم الساخنة وإذا كانت الأشجار تعاني من العطش الكبير
خاضة0.
وتؤثر الرطوية الجوية بصورة كبيرة جداً وخلال فصل النمو الخضري والثمري لأشجار التفاح وخاصة في فترتي الإزهار ونضج الثمارء إذ أن ارتفاع الرطوية الجوية يسهم في ضعف امتصاص العناصر الغذائيةء فيتضح عليها أعراض نقص التغذيةء أما انخفاضها وقلتها فيؤدي إلى اختلال التوازن المائي لهذه الأشجار
إذ يزيد معدل النتح على معدل الامتصاص وهذا ما يفسر ذبول أوراق الأشجار وتجعد الثمار إلى إنَّ
)۱( د حمد د الوهيبى ٠ العلاقات المائية فى النبات» ط٣ » جامعة الملك سعود » الرياض» 1۱/ص . ( بسام طه ياسين» فسلجة الشد المائى فى النبات .دار الكتب للطباعة والنشرء جامعة الموصل» .١91593٠ ص""1. )5( حسن أحمد بغدادي, فيصل عبد العزيز ,مصدر سابق ,بص7754.
1٤
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
تسقط. كما تؤثر الرطوية الجوية المنخفضة المصحوية بحرارة مرتفعة إلى تساقط الأزهار وبالنتيجة
انخفاض كمية الإنّتاج» بالإضافة إلى أنّ الجو الجاف والحار يحد من نشاط الحشرات الملقحة وانتشارها
وقدرتها على القيام بوظيفتها فتقل بذلك نسبة العقد مما يؤدي إلى انخفاض المردودا'.
ويؤدي ارتفاع الرطوية النسبية إلى إصابة أشجار التين بالصدأ أو سقوط بعضاً من أوراقها ويتأخر نضج الثمار, كما وأنَّ أجود أنواع الرمان ينتج في مناطق الجو الجاف نسبياً, ويتأثر المشمش بالرطوبة العالية في بداية النمو إذ يسبب أضراراً بالأزهار والأوراق والثمار ومما يصعب حماية النبات من زيادة الرطوية النسبية عنه في حال نقصها عدا تجنب التزاحم في الزراعة والتضليل والإسراف بماء الري(". تحتاج أشجار الحمضيات إلى رطوية جوية تتراوح ما بين »)767٠١( وببدو تأثيرها من خلال النمو الحضري والثمري لتلك الأشجارء فانخفاض الرطوبة الجوية يؤدي إلى سقوط الثمار واحتراق المناطق المعرضة لأشعة الشمس من قشرة الثمرة وبنتج عنها انخفاض قيمتها ألاقتصادية وخسارة كبيرة في المحصولء أما زيادة الرطوية فيسهم في انتشار الأمراض الفطرية والحشرية مما يؤدي إلى انخفاض السكربات والحموضة في الثمار ورداءة الطعم("). والملاحظ إِنّ ثمار كل الأصناف في الحمضيات تكون قشرتها انعم وأرق ويكثر العصير فيها إذا زرعت في مناطق رطبة أو تحت ظلال أشجار النخيل!).
.۳۹ څد سميح ظاظا ومهدي زغبيء جغرافية الزراعة» ص4 )١
( ( ( ند سميح ظاظا ومهدي زغبي» جغرافية الزراعة» مصدر سابق» ص١7 5. )٤ فيصل عبد العزيز منسي ,الموالح الأسس العلمية لزراعتها ,دار المطبوعات الجديدة,9175١ رص757. "o
جودة حسنين جودة, الجغرافية المناخية والنباتية, الإسكندرية, دار المعارف ربلا سنة ,ص ٩۹ ۲.
) ) ) )
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
جدول(۸) متطلبات الرطوبة(6؟) والأمطار(ملم) والرياح(م/الثانية) لأشجار الفاكهة
اسم الفاكهة | متطلبات الرطوبة % متطلبات الأمطار ملم متطلبات الرباح كم إساعة الحمضيات 7 0.0— on ۹-۷ التفاح oo —0 V۰ ۹-۷ الكمثري ۰ ثثه6ق- Nan ۹-۷ الخوخ eso. ۷٠ 4۹-۷ المشمش 1٠ ۷٠ ۹-۷ العنب ٠ 0.۰ ۹-۷ الرمان ٠ 0۰۰ ۹-۷ التين ۷۰ 0۰۰ ۹-۷ الزبتون 3 f ۹-۷ الأجاص ۷۰ o٠٠ ۹-۷ النخيل 56 0-.0 ¥=
المصدر: فاضل عبد العباس مهير الفتلأوي» تحليل جغرافي لخصائص المناخ وعلاقتها بالإنّتاج الزراعي في محافظة بابل » رسالة ماجستير(غير منشورة) › كلية الآداب »جامعة الكوفة.١٠١7.ص58
ويتضح تأثير الرطوية العالية على التمر الناضج إذ يكون في الغالب هذا التأثير على الثمر واضحاً. أما المناطق الشديدة الرطوية فإِنّ التمر فيها لا يبلغ النضج بل يؤدي إلى تساقطه على الأرض في دور الرطب أما المناطق الجافة ذات الرطوية القليلة جداً فإنّ التمر الناضج يكون ذا قوام جاف يابس على الاغلب('). وتختلف أنواع وأصناف التمور في مدى تحملها الرطوية أو احتياجاتها إليها من صنف إلى آخر, وعلى كل حال فإِنَّ ثمار بعض الأصناف لا تنتج إلا في المناطق التي تبلغ نسبة الرطوية فيها
)١( عبد الجبار البكر, نخلة التمر ماضيها وحاضرها والجديد في زراعتها وصناعتها وتجارتها, مطبعة العاني ,۷۲ ,صض۱۱۹.
11
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزمراعيق في منطتة الدراسة
من(50-75 %) كما هو الحال في الإبراهيمي في حين تحتاج أصناف اخرى من التمور لرطوية تزداد نسبتها عن (0)%۰.
رابعاً: متطلبات الأمطار
تسهم أهمية الأمطار في توفير الاحتياجات المائية لأشجار الفاكهة وخاصة في المناطق التي تمارس فيها الزراعة الديمية إلا إِنَّ الاختلاف في كميتها المتساقطة في بعض الأوقات التي تكون الحاجة إليها محدودة فتسبب أضراراً لهذه الأشجار كتأثيراتها على إجراء عمليات التلقيح والتقليل من تهوية التربة و إِنَّ سقوطها على شكل زخات قوية تجعل الاستفادة منها تكون متدنية وقليلة للزراعة فإذا حدث ذلك في
الربيع فإِنّهها تلحق ضرراً ملحوظاً بالثمار والأزهار معاً وتعمل على إسقاطها كلياً أو جزئياً!").
كما تؤثر الأمطار أيضا في ثبات حبوب اللقاح بالمياسم وعلى نشاط الحشرات التي تقوم بعمليات التلقيح فضلاً عن أنَّ سقوط الأمطار في بعض الفترات يترك بعض الآثار السلبية على الإنّتاج, فسقوط الأمطار مثلاً في وقت نضج الثمار وازدياد نسبة الرطوية يساعد كثيراً على انتشار الأمراض الفطرية والبكتيريا التي تؤثر على الثمار وتتلفها, والمعروف هو أنّ النباتات لا يمكنها إِنَّ تستفيد من جميع ما يسقط من هذه الأمطار على سطح الأرض إذ أنَّ نسبة كبيرة من هذه المياه تفقد أما بالرشح أو التسرب داخل التربة(). وتتطلب أشجار الحمضيات كمية أمطار لا تقل عن ( ٠٠٠١ ) ملم» وخلال السنة الأولى من عمر شجرة الحمضيات تستوجب كميات كبيرة من مياه الري خلال فصلي الشتاء والصيف» إذ أنّ الري يسهم في مساعدة النباتات على النمو والإزهار. كما إِنَّ نقص المياه ينتج عنه عدم تفتح الأزهار » كما وتؤدي زيادة المياه إلى تعفن الجذور» وعموماً تتوقف متطلبات شجرة الحمضيات على عمر الشجرة ونوعها وعلى نسيج التربة وفصل تساقط الأمطار () .
وتختلف حاجة الأصناف المتنوعة من الفاكهة النفضية للماء فالفاكهة التفاحيات تحتاج إلى -٠٠١(
00 "ملم) من الماء ويجب عدم زراعة الخوخ في الأراضي التي يكون فيها مستوى الماء الأرضي على
.17-/5 محد مهدي العزوني, أساسيات زراعة واكثار الفاكهة ,مطبعة المعارف,القاهرة,9175١ بص )١
۳
(۱)
( جعفر حسين محمود ,مصدر سابق ص ۸۷ 5
(؟) فخري هاشم خلف, مصدر سابق,رص17-557 . (٤(
1۷
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
بعد يقل عن ١50-١70( سم) من سطح الأرض وتنجح زراعة التين في حالة تزايد كميات الأمطار عن (۰۰* ملم)7
تحتاج شجرة التفاح إلى كميات أمطار تتراوح بين( ٠٠١ -٠٠١ ) ملم موزعة بشكل يتناسب مع مراحل نموها المختلفة . إذ إِنَّ نقص كمية الأمطار يؤدي إلى ضعف النمو الخضري وصغر حجم الثمار واصفرار لون الأوراق وتساقطها وبالتالي رداءة الإتّتاج و المحصولء كما أنَّ لزيادة كمية الأمطار خلال فترة الإزهار آثاراً سلبية إذ تؤدي إلى تساقط عدد كبير من الأزهار مما ينعكس على مقدار الإنّتاج!" .
يسبب المطر أضراراً متعددة لثمار النخيل إذ إِنَّ أشهر حزيران وتموز وأب وأيلول وتشرين الأول من الأشهر المهمة في نمو ونضج ثمار النخيل, وإنَّ عدم هطول الأمطار في هذه الأشهر سيؤدي إلى نضج التمور على النخيل بصورة طبيعية , وتسبب الأمطار أضراراً بالغة للتمور في منطقة الدراسة(65/) إذ إِنَّ تتساقط كميات من المطر في بعض السنون في المنطقة الوسطى من العراق في شهر أيلول وتشرين الثاني أي قبل ويعد جني التمور(". وتقدر حاجة النخلة من الأمطار بشكل عام بحدود( ٠٠١- ٠٠١ ) ملم.
يختلف تأثير الأمطار على النخيل فهي تؤثر في عملية التلقيح إذ تسبب الأمطار المتساقطة مباشرة بعد عملية التلقيح إزالة المادة اللزجة الموجودة على المياسم وأخيراً غسل حبوب اللقاح وضياعها إلا أنَّ أثر الأمطار في عملية التلقيح يقل وبشكل واضح إذا تأخر سقوط الأمطار إلى أكثر من ( 5) ساعات بعد عملية التلقيح لأن حبوب اللقاح في هذه المدة قد وصلت إلى الأزهار والتصقت فيها ويدأت بالانتفاخ وعادة ما تؤثر الأمطار الربيعية المصحوية بالرطوية العالية تأثيراً سلبياً في النخلة خاصة الأمطار الساقطة قبل بدء عملية التلقيح لأنها تؤدي إلى خياس الطلع وتعرض النخلة للأمراض ولا يظهر للأمطار الساقطة أي تأثير سلبي في ثمار النخلة عندما تكون في مرحلة الجمري والبسر وريما تفيد في غسلها من الأترية“). وإنَّ سقوط الأمطار خلال الساعات الأولى من التلقيح يوجب إعادته. كما إِنَّ هطول الأمطار في مراحل النضج يسهم في زيادة من الرطوية في الجو كما تحجب السحب أشعة الشمسء وبذلك تقل
درجة الحرارة وتزيد رطوية الجو فلا تنضج الثمار بصورة تامة» كما إِنَّ زيادة نسبة الرطوية يؤدي إلى
. 55 نسرين عواد عبدون, العلاقات المكانية لزراعة أشجار الفاكهة بخصائص المناخ, مصدر سابق ,رص )١ . ۹٤ص مد سميح ظاظا ومهدي زغبي» مصدر سابق» )۲
) علي عبد الحسين, النخيل والتمور وآفاتهما في العراق.ط١ ,دار الكتب للطباعة والنشر ,1514 بص85. )٤ حمدة حمود العبيدي , أثر المناخ عل إنتاج التمور في العراق, مصدر سابق ,ص 5 .١
1۸
۳
) ) ) )
النصل الثاني: المنطلبات امنا خية للمحاصيل الزماعيت في منطتة الدراسة
فساد الثمار وتخمرها وأصابتها بالأمراض الفطرية مما يؤدي إلى قلة القيمة الاقتصادية لها(. وإنّ شجرة الزيتون تتطلب إلى ما لا يقل عن ( ٠٠١ ) ملم سنويا من مياه الأمطار حتى تعطي إِنّتاجاً اقتصادياً سنوياً وإلا سيموت الإنّتاج» ويرتبط إِنّتاج الزيتون إلى حد كبير بكمية الأمطار وتوزعها ودرجة احتفاظ التربة بالماء وتستطيع شجرة الزبتون تحمل الجفاف().
خامساً: متطلبات الرباح
الرياح هي من العناصر المناخية ذات الأهمية الكبيرة والتي تؤثر على زراعة أشجار الفاكهة والنخيل فهي تساعد في عمليات تلقيح الأزهار في بعض أصناف وأنواع الفاكهة التي تتطلب تلقيحاً خلطياً وعلى الرغم من ذلك فان الرياح تسبب أضرراً كبيرة في أشجار الفاكهة(". إذ إِنَّ لها تأثيرات متعددة فكلما زادت مديات سرعة الرياح عن (1-17 م/ثا) ازداد معها حجم الأضرار لأشجار الفاكهة دائمة الخضرة والأشجار النفضية التي تتمثل في تساقط الأزهار والثمار العاقدة حديثاً مما يؤدي إلى خفض كمية الحاصل وبسبب خسائر كبيرة للمزارعين, والملاحظ هو أنّ أقصى سرعة تصل إليها الرياح في المنطقة الوسطى من العراق تكون خلال فصل الربيع في وقت إزهار الحمضيات والفاكهة النفضية كالمشمش والإجاص والكوجة وغيرها مما تسهم تلك الرياح السريعة في إسقاط الكثير من أزهار تلك الأشجار في مناطق زراعة الفاكهة وتسبب أيضا تطاير حبوب اللقاح وعرقلة عمل الحشرات الملقحة مما ينتج عنه قلة عمل الثمار العاقدة(. وزيادة على التأثير الميكانيكي في الأفرع وإسقاط الكثير من الأوراق والأزهار والثمار وتلف الكثير من الثمار الباقية لتصادمها مع الأفرع ومع الأشواك وفي حالة الموالح فإنَّ للرياح تأثيراً فسيولوجياً وهو إسراع النتح وخاصة إذا كانت الرياح ساخنة وجافة مما يسبب سحب الأشجار للماء من الثمار ويترتب على ذلك تكوين طبقة انفصال في الثمرة وهي طبقة ضعيفة من الأنسجة, إذ تنفصل الثمرة عندما يهتز الفرع اهتزازاً د
08 تصق فر لتد ون لشو ف اة ادو السمونية اة اقا +“المشلكة: ار ار ۱ ص .٩ ٩ (۲) مد سميح ظاظا ومهدي زغبي» جغرافية الزراعة» مصدر سابق» ص۷٦۲. (5) ند علي أحمد, مصدر سابق ,ص .٠٦ )٤( عبد الكاظم علي الحلو ,مصدر سابق ,رص857/١185-1. 9 حسن أحمد بغدادي, فيصل عبد العزيز, مصدر سابق ,رص>””3 . 14
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
لا تشكل الرياح عقبة لزراعة نخلة التمر فتأثيرها الميكانيكي ضعيف وخاصة في حالة النخيل السليم لما تمتاز به نخلة التمر من قابليتها على مقاومة العواصف والرياح الشديدة فهي ثابتة في الترية بجذور
عميقة وقوية فضلا
به جذوع النخيل وسعفها من مرونة وقابلية على مقاومة الكسر وقد يظهر الأثر الميكانيكي للرياح في حالة النخيل الضعيفة والمصابة جذورها بمرض حفار ساق النخيل. كما تؤدي الرياح إلى تساقط بعض الازهار في المراحل الأولى من تكوينها فضلاً عن ما تحمله من الاترية التي تلتصق بالتمور. وللرياح تأثير إيجابيٌ بنقل حبوب اللقاح بين الأزهار المختلفة والتي ينتج عنها نجاح عملية التلقيح الطبيعي كما تقوم بنقل بعض البذور لاسيما تلك التي تحتوي على أهداب وشعيرات يتمكن الهواء المتحرك من نقلها من مكان لآخر(").
اما الأثر الفسيولوجي للرياح فيكون ضعيفاً وخاصة بالنسبة للنخيل البالغ الذي يتميز ببطيء النضج فيه وقلة فقده للماء وقد يظهر بعض التأثير الفسيولوجي للرياح الحارة الجافة والرطوية التي تتعرض لها الثمار قبل النضج وتؤدي إلى الاسراع في نضجها بصورة غير طبيعية فالرياح الحارة الجافة تسبب جفاف التمور وأصابتها بالمرض المعروف( أبو خشيم) هو مرض فسيولوجي يسبب جفاف النصف القريب من القمع ويقاء ذنب التمر فيه لين, اما الرياح الجنوبية الشرقية الحارة الرطبة فتكسب التمور طعماً حامضياً ولوناً قاتماً غير مرغوب فيه كما تؤثر الرياح في عملية التلقيح إذ أنَّ هبوب الرياح الحارة اثناء مدة التلقيح يؤدي إلى جفاف المياسم وخفض قابليتها على استقبال حبوب اللقاح ومن ثم التقليل من نسبة عقد الثمار وبفضل
إن يجري التلقيح حينما تكون الرياح دافئة وهادئة خلال فترة النهار7.
وتؤثر الرياح الجافة السريعة تأثيراً سلبياً على أشجار النخيل إذ تسهم في جفاف مياسم الأزهار» وبالتالي تقليل فرص إنَّبِات حبوب اللقاح كثيراًء وتؤثر الرياح الشديدة في تقليل فرص الإنّباتء إذ تعمل
)١( جواد صندل جازع» زراعة النخيل وإنتاج التمور في محافظة البصرة للفترة من عام(0٠595١-1/80١), مصدر سابق, ص .۷٦
V۰
الفصل الثانى: المتطلبات المناخيق للمحاصيل الزماعية في منطتة الدراسة
على دفع حبوب اللقاح بعيداً عن مياسم الأزهارء ويالتالي فإِنَّ نسبة عقد الثمار
تنخفض كثيراً ويتأثر مجمل الإتتاج بسبب الرياح» وتعمل الرياح القوية المصاحبة لدرجات حرارية عالية على تحويل بعض الثمار إلى حشف» وتؤدي الرياح الحارة الجافة إلى تبخر نسبة من ماء الثمار فتجعلها تنضج قبل حلول أوانها فتصبح قليلة الجودة والوزن» أو قد تؤدي الرياح وما تحمله من غبار ورمال إلى تلوث الثمار بتلك الرمال مما يقلل من قيمتها الاقتصادية التسويقية('.
)١( حسن عبد الرحمن شبانة وعبد الوهاب زايد وعبد القادر إسماعيل السنبل » ثمار النخيل-فسلجتهاء جنيهاء تداولها والعناية بها بعد الجني » منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة » 5١٠٠.عص57.
۷1
الفصل الثالث أثرالعناصر المناخية في الإدّتاج الزراعي النباتي في منطقة الدراسة
النصل الثالث: أثى العناص المناخيق في الإنناج الز ماع الباتى في منطتة الدراسة
تلمهيد
تعد دراسة العناصر المناخية في منطقة الدراسة عاملاً مهماً ومؤثراً في النشاط البشري بصورة عامة والإنّتاج الزراعي بشكل خاص. إذ أنَّ الخصائص المناخية لها تأثير واضح في الإنتاج الزراعي ومقدار كميته ونوعيته. لذا فأنّ السياسات الزراعية التي توضع يقتضي أنّ تراعي العناصر المناخية المؤثرة في منطقة الدراسة لأنها العامل المحدد لنجاح زراعة الكثير من المحاصيل الزراعية وكذلك فإنٌّ توفر العناصر المناخية الملائمة للإِتّتاج الزراعي وأنّه يشكل عاملاً رئيسأ في نجاح زراعة المحاصيل الزراعية الشائعة أو الملائمة لنجاح زراعة محاصيل جديدة في منطقة الدراسة. وستعتمد الدراسة في هذا الفصل على دراسة الخصائص المناخية بالاستناد على بيانات محطة بغداد للمدة )٠٠٠٠-۲۰٠٠۰( كالاتى: أولاً_ الإشعاع الشمسي 1201341917 50131
والمقصود منه هو الطاقة التي تطلقها الشمس إلى جميع الاتجاهات وبصورة إشعاع مرئي أو غير مرئي» ويكون بشكل مجموعة كبيرة ومتباينة من الأمواج الكهرومغناطيسية تتراوح أطوالها ما بين (4-0.17) ميكرون» وهذه الطاقة تطلقها الشمس في جميع الاتجاهات وتنتقل بسرعة تصل إلى ما يقارب ٠٠٠.٠٠١( كم/ساعة)» وهذه السرعة تجسد سرعة الضوء الذي يحتاج إلى (۸ دقائق وثلث الدقيقة) ليقطع المسافة بين الشمس والأرض والبالغ متوسطهما يقارب ١53.5( كم ), وعندما يصل هذا الإشعاع ويكتسب من سطح الأرض وما فيه» يرتد مرة ثانية إلى الطبقات السفلى من الغلاف الجوي وتسمى هذه الحالة بالإشعاع الأرضيء إذ تعمل هذه الأشعة الأخيرة على تسخين الغلاف الجوي بمساعدة
ما وجرن غازا ت
وتتكون الأشعة الشمسية الواصلة إلى سطح الأرض من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المرئية (ضوئية) والأشعة غير المرئية وهي اشعة حرارية "ء وتعتبر المصدر الرئيسي للحرارة والضوء على سطح الأرض ولا تكمل الحياة بدونه فهو العامل المسؤول عن جميع الفعاليات الحيوية. والطاقة الشمسية
)١( علي صاحب طالب الموسوي وعبد الحسن مدفون أبو رحيل » مناخ العراق »ط١ ءمطبعة الميزان» النجف الأشرف» 0 .ص ۷۱. (۲) علي سالم الشواورة, جغرافية علم الطقس والمناخ, ط١, دار المسيرة للنشر والتوزيع, عمان, ۲۰۱۲, ص55. (۳) خديجة عبد الزهرة الناصر , بناء علاقة بين كميات الاشعاع الشمسي ومعدلات درجات الحرارة في العراق , مجلة ابحاث البصرة , العدد ٠١ , الجزء الثاني , 7٠١5 ,ص 7١ .
V٤
الفصل الثالث: اثى العناص المناخيت في الإذناج از ماع النباتى في منطتة الدراسة
هي المسؤولة عن جميع العمليات المناخية التي تحدث في الغلاف الجوي مثل الاضطرابات والسحب والأمطار والرياح والرعد وغيرهاء كما أن السبب الرئيس في الحركة المستمرة للغلاف الجوي وتقلب الطقس وتغيره هو الاختلافات القائمة بين مكان وآخر في وفرة الطاقة'ء إذ تحدد شدة وكمية إشعاع التوزيع العام لدرجات الحرارة فوق سطح الأرض عند دوائر العرض المختلفة وتتحكم الأخيرة بعناصر المناخ الاخرى؛ ويتم امتصاص الإشعاع من قبل مكونات الأرض والهواء وتنتج عن ذلك الحرارة." والتي تؤثر بالنتيجة على معدل الاستهلاك المائي للمحاصيل الزراعية بصورة عامة.
ويؤثر ضوء الشمس في البيئة الحيوية للنباتات بشكل عام » وتعد عملية التمثيل الضوئي أهم عملية كيميائية حيوية في النبات لأنها تعتمد على طاقة أشعة الشمس فهي تتمثل بالعنصر الاساسي في كل ممارسات وفعاليات إنّتاج المحاصيل » وأنّ هذه العملية تعتمد على كمية الإشعاع الشمسي التي تصل إلى المحصول أولاً وكفاءة استعمال الإشعاع في إِنّتاج المواد الجافة ( الحبوب) وما يعكسه من جوانب ايجابية على المردود الاقتصادي ثانياًء وتتدنى الحاجة للضوء في مرحلة إنّبات البذور ولكن مع ظهور البادرات فوق سطح الترية تزداد حاجة المحصول للضوءء بينما تكون الحاجة إلى الضوء بصورة كبيرة جداً في مراحل النمو المتأخرة للأعضاء الخضرية » وان عدم كفاية الضوء خلال طور النمو الخضر ينتج عنه تكوين سلاميات طويلة وتفرعات رفيعة بالرغم من قلة الأشعة الشمسية التي يحتاجها المحصول خلال مرحلة النمو والتي تقدر بما يقارب(١70) فهي المسؤولة عن إِنّتاج الطاقة في النبات ° .
ومع كل هذا تكمن أهمية الإشعاع الشمسي بالنسبة للنبات في توفيره للضوء والطاقة الضرورية اللازمة لنموه» فحياة النباتات ونموها مرتبطة بالطاقة التي يمتصها النبات من الإشعاع الشمسي الذي يسقط عليه بصورة مباشرة» ويما أنَّ معامل انعكاس الأشعة عن معظم النباتات لا يتجاوز »)9760٠١( فإِنَّ
( 80 %) من الطاقة الشمسية تتحول إلى طاقة ممتصة في النبات» إذ أنّ النبات يحتاج إلى ضوء
.1١ص نعمان شحادة» علم المناخ, ط۲» مطبعة النور النموذجية» عمان, الاردن, ۱۹۸۳ء )١( -١9/1(ةدملل سحر جابر كاظم سالم الغزالي ءاثر المناخ في التباين المكاني لزراعة المحاصيل الصناعية في العراق )۲( »٠٠٠١ م اأدراسة في المناخ التطبيقي 'رسالة ماجستير(غير منشورة)» كلية التربية للعلوم الإنسانية» جامعة بابل» 1٠١ ص (3) Monammad Pessarakli . Hand book and Crop Physiology . Second Edition Revised and
Expanded . Tucson , Arizona . New York . 2001 . P821. .٦۰ نبراس عباس ياس » مصدر سابق »ص )٤( .٠١١-٠١١ علي احمد غانم » المناخ التطبيقي»ط١ » دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة »عمان» ۲۰۱۰ص )5(
Vo
النصل الثالث: اثى العناص ال نا خيت في الإنناج الزماعي النباتى في منطتت الدراسة الشمس فهو يؤدي دوراً مباشراً في عملية التمثيل الضوئي في عملية تكوين الصبغة الخضراء (الكلوروفيل)» ويذلك يعني أن توفر الضوء شرط أساسي لنمو النبات ويدونه يتوقف النبات عن النموا". وتتحدد أهمية الضوء في العمليات الزراعية النباتية على مقدار مدة الضوء وكميته والذي من خلاله
اختلفت النباتات في مدى احتياجاتها الضوئية وعلى هذا الأساس قسمت النباتات إلى ثلاثة أنواع هي/):
.١ نباتات النهار الطويل: 55 day 000 ا المحاصيل التي تكون بحاجة إلى ساعات طويلة من الضوء اي ما يقارب )٠١( ساعة, إذ تكون استجابتها للضوء كبيرة جداً مثال ذلك محصول القمح والشعير والكتان.
؟. نباتات النهار القصير: 1305م رةك 50011 المحاصيل التي تكون بحاجة إلى نهار قصير وتزهر خلالها مدة الضوء القصيرة وتصل إلى ما يقارب (١٠ساعة) مثل محصول الخيار والذرة الصفراء والقطن والطماطم.
۳. نباتات محايدة (متعادلة): 13115 رهه 0131أ2/١ المحاصيل التي تكون أقل حساسية لطول النهار ويمكنها إنَّ تنمو وتنضج تحت أي إضاءة وفي كل الفصول. مثل محصول البطاطا والخس.
يتجلى تأثير الإشعاع الشمسي من خلال كمية الإشعاع الشمسي المستلم فخلال ساعات السطوع المضيئة من اليوم يحدث بين )%۹٠0-۷١( من تبخر الترية بين الشروق والغروب» كما يحدث حوالي (615/) من النتح اليومي للنبات خلال الساعات المضيئةء ويؤثر الضوء تأثيراً مباشراً على عمليات النتح من خلال دوره التحكمي بحركة الثغورء إذ عندما تفتح الثغورء يتحول الضوء الممتص من قبل النبات الذي تقدر نسبته ب (9670) إلى طاقة حرارية تسهم في زيادة عمليات النتح ومن ثم الاحتياجات المائية؛
كما أنْ الاحتياجات المائية للنبات ترتبط بمقدار الطاقة التى يوفرها الضوء للنبات.9)
)١( د دلف احمد الدليمي و مد كريم ابراهيم السويداوي» التنمية الزراعية المستدامة » اسس -مفاهيم - تخطيط - تطبيق
> طاء مكتبة دليرء بغداد » 560٠١ ص8ه.
(۲) علي صاحب طالب الموسوي , عبد الحسن مدفون ابو رحيل ,علم المناخ التطبيقي , وزارة التعليم العالي والبحث العلمي , دار الضياء للطباعة, جامعة الكوفة ,النجف, ,٠١١١ ص۷٠".
(؟) علي صاحب الموسوي» العلاقة المكانية بين الخصائص المناخية في العراق واختيار أسلوب وطريقة الري المناسبةء أطروحة دكتوراه (غير منشورة)» كلية الآداب» جامعة بغدادء ,١31357 ص”١٠١.
۷٦
الفصل الثالث: اثى العناص المناخيق في الإنناج الز ماع النباتى في منطتت الدراسة ويظهر تأثير الإشعاع الشمسي في ساعاته الفعلية في النمو الخضري وإنَّ نضج المحصول وزيادة عمليات التبخر والنتح» من خلال تأثيره في مدة الاضاءة التي تمثل العامل المحدد لفصل النمو الذي تزداد أو تقل:فيّة غملية فقدان الماء .على صورة غير مركية من يخاز الماء .ونوت شدة الأضناءة آيضاً في معدل البناء الضوئي للنبات فإذا كانت شدتها أكثر من حاجة النبات تؤدي إلى الإصابة بلفحة الشمس والرقي والبطيخ!"). ويتعرض النبات الخضري في المراحل الاخيرة من النمو إلى اضرار بالغة بسبب شدة الإضاءة بلفحة الشمس وأكثر النباتات عرضه لذلك هو محصول البصل وثمار الطماطم والرقي والبطيخ والفلفل وتصاب بلفحة الشمس في الجو الحار إذ يبدو النسيج المصاب لامعاً في البداية ومن ثم يصبح مشبعاً بالماء ثم يجف بسرعة وبنخفض سطح النسيج المصاب عن مستوى سطح باقي الثمرة وبتحول لونه إلى الأبيض أو الرمادي في الثمار الخضراء وإلى اللون الأصفر في الثمار الحمراء7). وتتطلب دراسة الاحتياجات الضوئية للمحاصيل الزراعية وتأثيراتها على مراحل نموها من خلال
مغرفة مسيقة لعدق من الأمؤن متها بك .١ مقدار شدة الضوء ؟. نوعية الضوء ". وعدد الساعات الضوئية(طول مدة الإضاءة) -١ مقدار شدة الضوء (الكثافة الضوئية)
والمقصود منها(عدد الوحدات الضوئية التي تسقط على وحدة المساحة)و يمكن تعريفها بأنها (الكمية الكلية للضوء التي يستعملها النبات والتي تختلف من وقت لآخر ومن منطقة إلى اخرى وفقاً لقريها أو
)١( نسرين عواد الجصاني» الحدود المناخية الملائمة لزراعة اشجار النخيل والزيتون في العراق » مصدر سابق»ص75. (۲) احمد عبد المنعم حسين » اساسيات : انتاج الخضر والتكنولوجيا للزراعات المكشوفة » ج١ » القاهرة »> ١14٠١ »ص ۰ - ۱۲1 .
(؟) وفاء موحان عجيل البديري» أثر المناخ في إنتاج محاصيل الخضر الصيفية في محافظة القادسية» مصدر
سابقءص °۰ .
8
الفصل الثالث: اثى العناص المناخيتى في الإذناج الزسراعى النباتى في منطتة الدراسة
بعدها عن دائرة خط الاستواء)» وغالباً فهي تزداد تدريجياً بعد شروق الشمس حتى منتصف النهار ثم تأخذ بالانخفاض التدريجي بعد ذلك إلى إِنَّ تختفي الشمس وراء الأفق في الغروبء وأنها تكون بكثافة عالية في الصيف ومتوسطة في الفصلين الانتقاليين وقليلة جداً في فصل الشتاء وتتأثر الكثافة بشفافية الغلاف الغازي ومقدار التغييم ويخار الماء ودرجة انحدار الأرض ومدى ارتفاعها عن مستوى سطح
البحر'. ؟ - نوعية الضوء
إنَّ اشعاع الشمس يكون ما يقارب %٤١ من طاقتها كضوء مرئي» وما تبقى منها هي الأشعة فوق البنفسجية ذات الموجات القصيرة من جهة» والأشعة تحت الحمراء ذات الموجات الطوبلة من جهة
اخرى/"؛ ويمكن تقسيمها إلى نوعين وكما يأتي :-
أ - الأشعة المرئية:
وتسمى بالأشعة الضوئية والتي يمكن للعين البشرية المجردة أنَّ تميزها. وتتراوح أطوال موجاتها ما بين )٠.۷-٠.٤( ميكرون وهذه الامواج هي التي تكون ألوان الطيف الشمسي وتكون أقصرها الأشعة البنفسجية وأطولها الأشعة الحمراء. فإِنّ الاشعة البنفسجية تكون أطول موجاتها )٠.٤( والأشعة الخضراء )٠.5( والبرتقالية )٠.٦( والحمراء )٠.۷( ميكرون .
وتتركز معظم الطاقة التي تشعها الشمس في هذه الحزمة الضوئية أو القريبة منها وهي تمثل ما يقارب أكثر من %)٤١( من مجموع الإشعاع المنطلق من الشمس."
ب- الأشعة غير المرئية :
وتعرف باسم الأشعة تحت الحمراء. وهي تكون أشعة غير مرئية للطيف الكهرومغناطيسي. وتنتمي
إلى مجموعة الأشعة ذات الموجات الطويلة» إذ يتراوح طول موجاتها من )٠.5-٠0.75( ميكرون. وانَّ
)١( علياء معطي حميد ماجد آل ياسين» الكفاية الحرارية وعلاقتها بزراعة وإنتاج محصولي القمح والرز في العراق» رسالة ماجستير (غير منشورة)» كلية التربية للبناتء جامعة الكوفة ۹٠٠۲ء ص١٤ . (۲) علياء معطي حميد ماجد آل ياسين» المصدر نفسه»ص١٤. () عبد الإله رزوقي كربل وماجد السيد ولي مد علم الطقس والمناخ» وزارة التعليم العالي والبحث العلمي» جامعة البصرة» كلية الآداب» مطبعة جامعة البصرة» .5١-5 ٠ص .١9/5
V۸
النصل الثالث: اثى العناص المناخي في الإنناج الز معي النباتى في منطتت الدراسة
مقدار نسبتها تقدر بما يقارب (547؟) من جملة الإشعاع الشمسي.!') وهي ذات أهمية بالغة في النشاطات البيولوجية واكتمال دورة حياة النبات » وقد أوضحت التجارب العلمية إِنَّ الوضع الأفضل لنمو النبات وتطوره يكون ما بين القيم المبينة في الجدول (1) وإنّ المحاصيل تختلف في نسبه استفادتها من الطاقة الشمسية أو ما يعرف بكفاءة استغلال الطاقة من قبل النبات إذ تصل في القمح إلى ما يقارب (5ه.١ %) .
٣-عدد الساعات الضوئية
ويقصد بها عدد ساعات سطوع الشمس خلال النهار والتي تختلف باختلاف الفصول والمواقع وبظهر تأثيرها في تنشيط وإسراع عمليات التركيب الضوئي وتكوين المواد الكربوهيدراتية و تساعد على تكوين البراعم الزهرية! ء ونظراً إلى أنّ منطقة الدراسة تقع وسط العراق بين دائرتي عرض( ۲۳ و ٠٤ شمالاً)» فإنّ عدد الساعات الضوئية يتراوح بين )١5 -٠۲( ساعة خلال الفصل الحار وبين ( 9- )٠١ ساعة خلال الفصل البارد» الأمر الذي يساعد على قيام زراعة مختلف المحاصيل, وإنَّ لطول فترة النهار تأثير على كمية الإشعاع الشمسي الواصل إلى سطح الأرض ويتطلب ذلك تحديد ساعات السطوح الشمسي النظري والفعلي وصولاً إلى كمية الإشعاع الواصلة لمنطقة الدراسة والتي يتحكم بها حركة الشمس الظاهرية بين مداري السرطان والجدي ().
.1١ص علي سالم الشواورة» جغرافية علم المناخ والطقس» مصدر سابق, )١( EN E a a E) . ٤۸ص» سابق .٠١ص ,1۹۸۲ , (؟) علي حسن موسى, الوجيز في المناخ التطبيقي, دار الفكر, دمشق ۷۹
الفصل الثالث: اثى العناص المناخيت في الإنناج ار راعى النباتى في منطتّة الدراسة
جدول (1) الأطوال الموجية للأشعة الشمسية بالميكرون بحسب تأثيرها على نمو النبات
أطول من ١ ليس لها أثر على نشاط النبات لكنها تمتص لتتحول إلى حرارة دون التدخل في التفاعلات البايوكيميأوية داخل النبات
من 1- 0.72 استطالة النبات» إِنّبات البذورء تحديد الأزهار و تكوين الثمار
المصدر : علياء معطي حميد ماجد آل ياسين» الكفاية الحرارية وعلاقتها بزراعة وإِنّتاج محصولي القمح والرز في العراق» رسالة
ماجستير (غير منشورة)» كلية التربية للبنات»› جامعة الكوفة وقد ص۸٤
ولدراسة الإشعاع الشمسي لا بد من مناقشة ما يأتي : -١ اختلاف زاوية سقوط الإشعاع الشمسي :
تعرف زاوية سقوط الإشعاع الشمسي بأنها الزاوية المحصورة بين اتجاه اشعة الشمس ومسقطها الافقي» أو هي الزاوية التي يصنعها الإشعاع الشمسي مع خط عرض زاوية المكان» ويتأثر الإشعاع الشمسي في أي منطقة من العالم ومنها منطقة الدراسة بالنسبة إلى خطوط الطول ودوائر العرض وهذا التأثير ينعكس بدوره على زاوية سقوط أشعة الشمسء إذ أنَّ هذه الزاوية تختلف حسب حركة الشمس الظاهرية ما بين مدار السرطان شمالاً ومدار الجدي جنوباً فتقل الزاوية كلما أتجهنا شمالاً وجنوياً من
الفصل الثالث: اثى العناص المناخيق في الإذناج از ماع النباتى في منطتة الدراسة
المدارين وبالتالي تقل كمية الحرارة المتولدة منها' . ويعد الموقع الفلكي لمحافظة بغداد العامل الأساس والمحدد لزاوية سقوط الأشعة الشمسية وعلى مدار السنة» إذ تختلف هذه الزاوية على وفق الموقع الفلكي بحسب فصول السنة مع حركة الشمس الظاهرية »التي بدورها تحدد المدة الضوئية وكمية الإشعاع الواصل وتؤثر زاوية سقوط الأشعة الشمسية على كمية وشدة الأشعة الساقطة على سطح الأرض. فكلما كانت هذه الأشعة عمودية أو قريبة منها تكون أكثر شدة وتركيزاً كونها تتوزع على مساحة أقل وتقطع مسافة أقصر في الغلاف الغازي7". إذ تتعامد الشمس على مدار السرطان الواقع على دائرة عرض (7.5”) شمالاً في )١١( حزيران» عليه تكون الأشعة شبه عمودية على منطقة الدراسة بينما تتعامد الشمس على مدار الجدي الواقع على دائرة عرض (772.5”) جنوباً في (۲۲) كانون الأول فتصبح أشعة الفسدن. مائلة غلى "المتظقة؛9)
ويستبان من الجدول(١٠) اختلاف زاوية سقوط الإشعاع الشمسي في منطقة الدراسة بحسب أشهر السنة المختلفة , إذ تبدا بالارتفاع التدريجي ابتداء من شهر ( آذار) الذي تصل فيه الزاوية إلى (55.22)" وإنَّ اقصى زاوية لسقوط الإشعاع الشمسي في شهر( حزيران) (80.22)* في حين سجل شهر تموز زاوية (78.22)” , وبعدها تصل زاوبة سقوط الإشعاع الشمسي إلى أدنى مستوياتها في ١١ كانون الأول (الانقلاب الشتوي ) إذ تبلغ (33.22)* وذلك لأن اشعة الشمس عمودية في النصف الجنوبي من الكرة الارضية. وتبدأ الزيادة التدريجية بعد ذلك حتى تصل في ١١ آذار (الاعتدال الربيعي) (55.22)” وتكون الشمس عمودية في هذا اليوم على خط الاستواء. بعدها تبدأ بالزيادة الواضحة نتيجة حركة الشمس الظاهرية نحو القسم الشمالي من الكرة الارضية حتى يصل اقصى ارتفاع لها في ”١ حزيران (الانقلاب الصيفي) إذ تبلغ زاوية سقوطها )١80.22( ثم تعاود بعدها للنزوح نحو الجنوب لتكون عمودية على خط الاستواء مرة ثانية في 7 أيلول (الاعتدال الخريفي ) وتكون مقدار الزاوية في هذا الشهر (59.22”) ويلاحظ زوايا سقوط الإشعاع الشمسي في أيلول أكثر منها في آذار إذ إِنَّ الشمس تكون في جنوب الكرة الأرضية لمدة ۲١( يوماً) في حين تكون موجودة في نصف الكرة الشمالي لمعظم
)١( الاء رحيم مد جواد الشمرتي , حساب كمية الطاقة الكهربائية المتولدة بفعل الاشعاع الشمسي في العراق , رسالة ماجستير (غير منشورة)» كلية التربية للبنات » جامعه الكوفة , ,7١١١ ص 5١ .
)١( وفاء موحان عجيل البديري» أثر المناخ في إنتاج محاصيل الخضر الصيفية في محافظة القادسية » مصدر سابق »ص °۰ .
(؟) علي صاحب الموسوي» العلاقة المكانية بين الخصائص المناخية في العراق واختيار أسلوب وطريقة الري المناسبة » مصدر سابق» ص ؟ .٠١
۸۱
الفصل الثالث: ائ العناص المناخيت في الإذناج از ماعي النبانى ف منطقة الدراست
شهر أيلول (7 يوماً) وهذا يقيناً يؤثر في درجات الحرارة بين شهري آذار وأيلول, إِنَّ اختلاف زوايا سقوط الإشعاع الشمسي في محافظة بغداد ادى ذلك إلى اختلاف كمية الاشعة المستلمة فيها والذي يؤثر في ظهور بعض الآفات الزراعية وخاصة على المحاصيل التي لا تتحمل الإشعاع الشمسي الشديد فيؤدي إلى اصابتها ببعض الأمراض وخاصة الأمراض الفسيولوجية كما هو الحال بالنسبة إلى مرض لفحة الشمس على نبات الطماطم والخيار والرقي والبطيخ .
جدول )٠١( المعدل الشهري/السنوي لزوايا الإشعاع الشمسي في منطقة الدراسة للمدة(١٠١؟-
(1
5
(".۲۲(
بيانات غير منشورة ,۲۰۲۱.
A۲
الفصل الراج: علاقت العناص امنا خيت بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة ؟ - معدل عدد ساعات السطوع النظري:
عدد الساعات الخاصة بالسطوع الشمسي التي تكون محسوية من وقت شروق الشمس النظري إلى حين وقت غرويها النظري يطلق على تلك القيمة النظرية بالقيمة الفلكية لسطوع الشمس. ويمتاز السطوع النظري بثباته السنوي بصورة تقريبية ولكن الاختلاف يكون شهريا('ء وتعتمد على حركة الشمس الظاهرية » أي إِنَّها تتأثر بموقع المنطقة بالنسبة لدوائر العرض الذي يُعد المسؤول الأساس عن ذلك بدرجة كبيرة» إذ إِنَّ التباين الزماني والمكاني يؤثر على الساعات النظرية في اختلاف كمية الإشعاع الشمسي المستلمة» الأمر الذي يكون مؤثراً على درجات الحرارة بارتفاعها في فصل الصيف وانخفاضها في فصل الشتاء7).
ويلاحظ من معطيات الجدول ( ١١ ) والشكل( ١ ) إن معدلات ساعات السطوع الشمسي النظرية تختلف في منطقة الدراسة على مدار أشهر السنة» إذ يصل معدل عدد ساعات النهار إلى ادنى مستوياته خلال شهر كانون الأول ليصل إلى ما يقارب (1.58) ساعة في محطة بغداد 'جدول )١١( " ويعود السبب في ذلك إلى حصول الانقلاب الشتوي في هذا الشهر ولأنّ أشعة الشمس أبعد ما تكون عن النصف الشمالي منه ويضمن منطقة الدراسةء إذ يكون اشعاع الشمس عمودياً على مدار الجدي.(
وتتحرك أشعة الشمس الظاهرية بعد( 7١ كانون الأول) فتبدأ ساعات النهار بالزيادة بصورة تدريجية وفقاً لحركة الشمس باتجاه دائرة العرض الاستوائية» إلا إِنَّ الليل بطبيعته يبقى أطول من النهار إلى أن تتعامد الشمس على دائرة العرض الاستوائية في ۲١( آذار) فتكون متساوية عدد ساعات الليل مع عدد ساعات النهار ويمعدل ١١( ) ساعة في محطة منطقة
الرائنة
تبدأ ساعات النهار بالزيادة التدريجية في منطقة الدراسة على حساب عدد ساعات الليل
منسجماً مع حركة الشمس الظاهرية باتجاه الشمال إلى أنْ تتعامد على مدار السرطان في ۲١(
)۱( سالار على الدزبي» مناخ العراق القديم والمعاصر» طاء دار الشؤون الثقافية العامة» بغدادء .٠١١۳ ص۱۹۷ . ۳) سلام هاتف احمد ۱ » الموازنة المائية المناخية للمحطات الموصلء بغداد وا «a | حة دكتوراه 3 لجبوري» الموازذ ل د لمو بغداد والبصرة» اطروحة دكتورا (غير منشورة)» كلية التربية > جامعة بغداد » ٠٠٠١6 . ص١7 . الله
الفصل الرا: علاقت العناص المناخيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
الشهر
ساعات السطوع | 10.13 | 11.00 | 12.00 | 13.00 | 13.54 | 14.20 | 14.07 | 13.26 | 12.24 | 11.24 | 10.29
الشمسي النظرية
حزيران) إذ تصل فيه عدد ساعات النهار إلى أقصى درجاته في منطقة الدراسة» حيث سجلت
00 جدول 1 6 المعدلات الشهرية والسنوية لعدد ساعات السطوع الشمسي النظرية(ساعه/يوم) في منطقة الدراسة للمدة )۰ 0 ان ( ك۲ شباط | آذار نیسان | مايس | حزيران | تموزن | آب أيلول | ت١ ت۲
المصدر: من عمل الباحثةء بالاعتماد على الهيأة العامة للأنواء الجوبة العراقية والرصد الزلزالي › قسم المناخ › بغدادء بيانات غير منشورة ,ا وبعكس هذا التباين في عدد ساعات السطوع النظري تأثيره فكلما ازداد سطوع الشمس ساعة واحدة ازداد عدد السعرات الواصلة إلى المحطة المناخية في منطقة الدراسة بمقدار ٠١.١( سعرة) لكل سنتمتر مربع واحد في اليوم'ء وتعود الشمس بحركتها الظاهرية باتجاه دائرة العرض الاستوائية مما يرافقه تناقص تدريجي في عدد ساعات النهار خلال شهري تموز وآب إلى أنَّ تتساوى ساعات الليل والنهار مرة ثانية في(۲۳ أيلول) لشجل محطة بغداد خلاله حوالي )٠۲.۲١( ساعة في كل منها يأخذ عدد ساعات النهار بالتناقص التدريجي ليصل أدناه عندما
)١( علياء معطي حميد ماجد آل ياسين» الكفاية الحرارية وعلاقتها بزراعة وإنتاج محصولي القمح والرز في
العراق »> مصدر سابق ص 5 5.
4
المعدل
12.04
الفصل الرايع: علاقت العناص المناخيق بأمراض الاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
3
و ی كني بي 7 فى ان 0
ساعات السطوع الشمسي النظريةهے
الشكل(١) المعدلات الشهرية لعدد ساعات السطوع الشمسي النظرية (ساعة/يوم) في منطقة الدراسة للمدة )٠١٠٠١-۲٠٠٠١(
المصدر: من عمل الباحثة اعتمادا على بيانات الجدول )١١(
يظهر مما تقدم أنَّ ارتفاع عدد ساعات السطوح الشمسي خلال أشهر الصيف يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة ومن ثم يؤدي إلى ارتفاع قيم التبخر الذي يؤدي إلى زيادة الضائعات المائية. وهذا له اثر سلبي على النباتات التي تعاني من نقص المياه وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى عدم إكمال عملية نضج ثمارها أو إلى موتها أحياناً إذا كانت تعاني من إفراط في شِحَّة المياهء وهذا يتطلب زيادة في تجهيز المياه لها لتعويض النقص الحاصل نتيجة التبخر النتح. كما يؤثر هذا الفرق في طول النهار بين الصيف والشتاء في تباين معدل الاستهلاك المائي للمحاصيل الزراعية في منطقة الدراسة» إذ إِنَّ النباتات تفتح ثغورها تحسساً لضوء الشمس للقيام بعملية النتح» وتزداد هذه العملية كلما ازداد طول النهار كما هو الحال في فصل الصيف لاسيما في شهر حزيران.
* - ساعات السطوع الفعلي:
ويقصد بالسطوع الفعلي فترة الإضاءة التي تتحدد بالمدة التي تبقى فيها الشمس ساطعة في السماء7)» فهي منطقياً تقل عن ساعات السطوع النظرية ولا يمكن إِنَّ تتساوى معها مطلقاً؛ وتؤثر في ساعات السطوع الفعلي عوامل محلية مثل السب شتاءً والغبار والعواصف الترابية
)۱( علي حسن موسى, الوجيز في المناخ التطبيقي, مصدر سابق, صه .١ Ao
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيق بأمراض الاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
صيفا والملوثات الجوبة ومدى صفاء السماء. ويخار الماء »> حيث تعمل هذه العوامل على امتصاص كمية الإشعاع الشمسي وعكسها. ويتم قياسها بواسطة أجهزة خاصة مثل جهاز كامبل ستوكس Stokes compball
الجدول(؟١) المعدلات الشهربة والسنوبة لساعات السطوع الشمسى الفعلية (ساعةإيوم) في منطقة الدراسة للمدة )٠١٠٠١-۲٠٠٠١( الشهر ف | تال | کل | قن | م | حر إن | شور | لك | ادل | ك١ | كل كفا الل السطوع 6.1 | 7 9 | 8.5 | 9.5 113 | 11.7 11.3 10.1 | 8 |68 | 5.8 | 8.7 الفعلي المصدر: من عمل الباحثةء بالاعتماد علىء الهيأة العامة للأنواء الجوبة العراقية والرصد الزلزالي › قسم المناخ »
بغداد. بيانات غير منشورة o,
ومن خلال ملاحظة الجدول ( ١١ ) والشكل ( ۲ ) يتضح لنا أن مدة السطوع الفعلية تتباين زمانياً في منطقة الدراسة. فخلال الأشهر الحارة من السنة يكون التباين في معدلات السطوع الشمسي الفعليةء فبعد )١١( آذار ومع انتقال حركة الشمس الظاهرية نحو مدار السرطان وتناقص عدد الأيام الغائمة تبدأ معدلات ساعات السطوع الفعلية بالزيادة التدريجية» إذ تصل إلى (8.5) ساعة/ يوم لمحطة بغداد في شهر نيسان» وتستمر معدلات ساعات السطوع الفعلية بالزيادة خلال الأشهر الحارة من السنة لتصل أعلاها في شهر تموز بقيمة تصل إلى (11.7) ساعة/ يوم في محطة بغداد.
کانون تشرين تشرين الول اب تموز حزيران مایس نیسان لار شباط كانون الأول الثاني الأول الثاني
السطوع الفعلي هد
الشكل(۲) المعدلات الشهربة والسنوية لساعات السطوع الشمسي الفعلية (ساعة/يوم) في منطقة الدراسة للمدة )۲٠٠۲۰-۲۰۱۰( المصدر: من عمل الباحثة اعتمادا على بيانات الجدول )٠١(
كم
الفصل الر|اج: علاقت العناص ال نا خيت بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
وتبدأ معدلات السطوع الفعلية بالانتقال إلى الأشهر الباردة من السنة ابتداءَ من شهر
تشرين الثاني حتى تصل في شهر كانون الأول وكانون الثاني حيث تسجل اقل معدل لساعات معدلات لساعات السطوع الفعلية حيث تصل إلى (5.8 و6.1) ساعة لشهري كانون الأول والثاني على التوالي لمحطة بغداد. نتيجة لتعامد الشمس على مدار الجدي في ۲١ كانون الأول تماشياً مع عدد ساعات النهار النظرية التي تتناقص هي الاخرى تدريجياً بنفس الاتجاهء أما قيم الإشعاع الشمسي التي تعتمد على زاوية سقوط أشعة الشمس فهي تتناسب طردياً مع طول المدة المضيئة» وتبلغ هذه القيم أقلها عندما تكون عدد ساعات النهار قليلة وفترة السطوع أقل ويحدث العكس صيفاً.
مما تقدم يتضح أنَّ زيادة عدد ساعات السطوع الفعلي تعني زيادة كمية الإشعاع الشمسي الواصلء فإنَّ ذلك يؤدي إلى زيادة كمية الضوء فتزداد تبعاً لذلك فتحات ثغور النباتات وبالتالي زيادة عملية النتح» كما أن زيادة كمية الإشعاع الشمسي الواصل في فصل الصيف يؤدي إلى زيادة طول مدة الاكتساب الحراري» ومن ثم زيادة الطاقة الحرارية» مما ينجم عنها زيادة في مقدار التبخر/النتح وقلة المحتوى الرطوبي في التربة» فضلا عن زيادة سرعة حركة جزئيات الماء خروجاً من النبات ثم زيادة الاستهلاك المائي للمحاصيل الزراعية تعويضا للفاقد المائي. ومن جهة اخرى إِنَّ توافر الإشعاع الشمسي» أساس لنمو المحاصيل المدروسة من غيره لا تستطيع هذه المحاصيل أنَّ تنمو على الوجه الصحيح» وهذا ما يتم دراسته في المتطلبات الضوئية للمحاصيل المدروسة»؛ كما أنّ التباين في قيم الإشعاع الشمسي ينعكس بشكل مباشر في عناصر المناخ الاخرى ولاسيما التبخر- النتح مما يؤدي إلى قلة الاستهلاك المائي للمزروعات أو زيادته. ثانياً: درجة الحرارة Temperature degree
تعرف درجة الحرارة على أنها درجة الاحساس بالبرودة أو السخونة وبالتالي تسخين المادة وشدتها, وبذلك فهي الطاقة التي يمكن الشعور بها عن طريق اللمس أو قياسها بواسطة أجهزة قياس الحرارة!'). وتعد درجة الحرارة شكل من أشكال الطاقة وهي أحد عناصر المناخ المهمة
فهي تؤثر تأثيراً مباشراً في نشاط الأنسان والعناصر الاخرى للنظام الحيوي» وتؤثر درجة الحرارة
(١)علي صاحب طالب الموسوي , جغرافية الطقس والمناخ , ط١ > ۹ مص ۱٦٤۲ . AV
الفصل الر|جع: علاقت العناص امنا خيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
في معظم عناصر المناخ بشكل مباشر وغير مباشرء إذ إنها تؤثر في الضغط الجوي والرياح والتبخر والرطوية النسبية والتكائف بمختلف أشكاله(").
يُعد المصدر الأساس لحرارة سطح الأرض والغلاف الجوي المحيط بها هو الشمس وإنٌّ حرارة الهواء ما هي إلا نتاج نهائي لعمليتين أساسيتين هما عملية الامتصاص المباشر للأشعة الشمسية وعملية الإشعاع الأرضي أو الطاقة الأرضية التي تنطلق من سطح الأرض إلى الهواء الملامس له كما سبقت الاشارة في موضوع الإشعاع الشمسي» لذا فإنّ المقصود بدرجة الحرارة هي درجة حرارة الهواء الحر الموجود على ارتفاع ١٠٠5( - )م عن مستوى سطح البحرء وليس المقصود بها درجة حرارة سطح الأرض» إذ إِنّ درجة حرارة سطح الأرض تتأثر بالإشعاع الشمسي المباشر الذي يؤدي إلى رفع درجة حرارتها كثيراً عن درجة حرارة الهواء الموجود فوقها أو قد تنخفض عنه أحياناً لاسيما في ليالي الشتاء الطويلة والخالية من الغيوم'.
تؤثر درجة الحرارة على النبات تأثيراً كبيراً لأنها تتحكم بصورة مباشرة أو غير مباشرة على العوامل والعمليات والوظائف التي تتحكم في النبات. إن انخفاض درجات الحرارة عن معدلها الطبيعي اللازم لنمو النبات يؤدي إلى بطء النمو هذا إذ لم تتوقف العمليات الكيمياوية للتحول الغذائي والعمليات الطبيعية مثل الانتشار والترسيب في البروتوبلازم وعملية تكوين الخلية ودرجة الحرارة اللازمة للتركيب الضوئي أقل مما هو عليه في عملية التنفس(".
لذا فإنّ معدلات درجات الحرارة الشهرية والسنوية لا يعتمد عليها بشكل كبير في العمليات الزراعية لبعدها عن اعطاء الصورة الحقيقية للمتطلبات الحرارية الدقيقة لأي محصول زراعي وبالتالي تحديد حاجته لإتمام عملياته الحيوبة والفسلوجية/.إذ تؤثر درجة الحرارة في مختلف العمليات الحيوية للمحصول من خلال تأثيرها بالحدود الحرارية أو(الدرجات الحدية)» وهي الدرجات التي تحدث عندها تغيرات حساسة في حيوية النبات وفي نموه وفي طاقته الإنتاجيةء
.7١صع؟٠١9 نعمان شحادة» علم المناخ » طا » دار صفاء للطباعة والنشرء عمان» )١(
(۲) مد بني دومي» المدخل إلى الجغرافية الطبيعيةء جامعة اليرموك» ط١اء ۲۰۰۱, ص8 ه.
(۳) باسم ايليا هابيل » جغرافية الزراعة » دار اليازوري للنشر والتوزيع » عمان»»:51١١٠7 ص١7.
)٤( آية عبد الرّضا حامد المازني» المناخ وعلاقتُهُ بالآفاتِ التي تصيبُ المحاصيل الزراعية في محافظة البصرة» مصدر سابق »ص١۲ .
A۸
الفصل الر|جع: علاقت العناص ا نا خيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
والدرجة الحرارية الصغرى أو الدنيا (الحد الأدنى) وبينهما الدرجة الحرارية (المثلى) وهي أكفئ درجة حرارة ينمو خلالها المحصول» كما يطلق على هذه الحدود الحرارية الثلاث بما يعرف ب (الحرارة الأساسية للنبات)» وتتباين هذه الحدود من مرحلة إلى اخرىء فالحرارة اللازمة للإنّبات تكون أقل منها في مرحلة النمو أو الأزهار وهذه تكون أقل من الحرارة اللازمة للنضح("). كما أنها عامل محدد لنجاح أو فشل إنتاجية المحاصيل الزراعية وتحديد مواسم نموها. إذ إِنَّ لكل محصول زراعي مدى حراري محدد يستلزم توافره كي يستطيع ذلك المحصول إِنّ يعيش في وسطه. ففي درجة الحرارة تكون قدرة المحاصيل على النمو على افضل صورة» بينما تتذبذب فاعليتها في ظل الدرجات الحرارية العظمى والصغرى» كما إِنّ لكل محصول طاقة حرارية يستجيب لها خلال فصل النمو ويطلق عليها تسمية الحرارة المتجمعة(). أو الحدود الأساسية لنضوج الغلات الزراعية . فإذا انخفضت عن الحد الأدنى أو تجاوزت الحد الأعلى فإنّ النبات
يتعرض للضرر.
يتضح تأثير الخصائص الحرارية من خلال تدخلها في كثير من العمليات الحيوية التي يتطلبها المحصول كالنتح والتنفس والتركيب الضوئي والامتصاصء والنموء ويؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى ١( م) فأكثر إلى زيادة عملية النتح و طول مدته» إذ تبقى ثغور النباتات مغلقة عندما تنخفض درجات الحرارة لذلك تقل عملية النتح» في حين تبقى الثغور مفتوحة عند ارتفاعها لذلك فالحرارة المتطرفة شيف خلا في التوازن المائي للمحصول» كما تؤثر في زيادة التبخر من سطح الترية مسببه تناقصاً في محتواها الرطوبي خاصة في (المناطق الجافة وشبة الجافة)7).
ويسبب ارتفاع درجات الحرارة أمراضاً فسيولوجية للمحاصيل منها لفحة الشمس ويحدث تعفن في
داخل المحاصيل كما تتشقق الثمار طولياً ودائرياً مما يؤدي إلى رداءة النوعية .
)١( سعود عبد العزيز ألفضليء المتطلبات الحرارية اللازمة لنمو المحاصيل الزراعية » مجلة أوروك › جامعة
المثنى » العدد الأول» ۸ صأاة.
(۲) علي حسين شلش » اثر الحرارة المتجمعة على نحو ونضوج المحاصيل الزراعية في العراق » مصدر سابق»
ص ° .
)"( سلام هاتف الجبوري» الموازنة المائية المناخية لمحطات الموصل» بغداد» البصرة »> مصدر سابق ص ۰ ۸. )٤( نبراس عباس ياس» اثر المناخ في زراعة الخضروات الصيفية في محافظات الفرات الأوسط » مصدر
۸۹
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
تعد الوضعية الحرارية لمنطقة الدراسة وهي محصلة التفاعل بين مجموعة من العوامل وببرز عامل الموقع بالنسبة إلى دوائر العرض العامل الأكثر أهمية وذلك لأنه حدد زاوية سقوط الإشعاع الشمسي الذي تستلمه المنطقة ومن ثم كمية الحرارة المتولدة, كذلك اى الموقع الجغرافي دوراً كبيراً ولاسيما الموقع بالنسبة لليابس والمسطحات المائية حيث إِنَّ هذا الموقع ادى دوره الكبير في تحديد نوع الرياح وسرعه واتجاه الكتل الهوائية والمنخفضات الجوية وما يصاحبها من تغيم أو رفع درجة الحرارة لكن يبقى الموقع الفلكي لمنطقة الدراسة وهو العامل المؤثر الذي جعلها ضمن المناخ الصحراوي الجاف التي تزداد فيه الاشهر الحارة قياسا على الاشهر الباردة ('). إذ تعزى شدَّة الحرارة العالية في الصيف إلى الانعدام الكلي للغيوم وطول مدة النهار وزيادة إيراده من طاقة الإشعاع الشمسي وتعرضه للكتل الهوائية المدارية القارية (ء) فضلاً عن العوامل المذكورة آنفاً. أمَا برودة الشتاء فإِنَّها تعزى إلى قصر أطوال النهار وقلّة إيراده من طاقة الإشعاع الشمسي وتعرض المحافظة إلى الكتل القارية القطبية الباردة (65) مما يؤدي إلى انخفاض في درجات الحرارة إلى دون الانجماد في بعض مناطق البلاد". أما في فصلي الربيع والخريف فعلى الرغم من قصرهما فإنّ درجات الحرارة تكون معتدلة وأكثر لطفاً ويرجع السبب في ذلك إلى توسط كمية الإشعاع الشمسي الواصل إلى سطح الأرض وطول النهار وصفاء السماء قياساً بفصلي الصيف والشتاء فضلاً عن أن العراق يكون منطقة صراع بين الكتل المدارية (61) والقطبية (65) وليس حكراً لأحدهما دون الاخرى - أي إِنّ منطقة الدراسة تتعرض إلى كلا النوعين في الفصلين المذكورين- كما إنّ فصل الربيع هو فصل نمو النبات الطبيعي في حين يُعد الخريف فصل جفافه أو تساقط أوراقه وكلا الأمرين يؤديان إلى فقدان الربيع والخريف جزءاً من حرارتيهما المحسوسة وتحويلها إلى كامنة عن طريق التبخر والنتح أو استهلاك جزء من طاقة الإشعاع الشمسي بعملية البناء الضوئي7).
» آية عبدالرّضا حامد المازنيء المناخ وعلاقتة بالآفاتِ التي تصيبُ المحاصيل الزراعية في محافظة البصرة )١( .7١ مصدر سابق ؛عص
(۲) علي حسين الشلش» مناخ العراق» ترجمة ماجد السيد ولي وعبد الإله رزوقي كربل» جامعة البصرة» » مطبعة جامعة البصرة» ۱۹۸۸, ص55.
(؟) مد محمود سليمان نايل» محطة الرطبة دراسة مناخية تفصيلية, رسالة ماجستير ( غير منشورة ) , كلية التربية , جامعة الأنبار , ,7٠٠١5 ص45 -45.
.
الفصل الراج: علاقة العناص ا نا خيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
تزداد معدلات الحرارة في أشهر الفصل الحار بسبب الزيادة التي تحصل في زاوية سقوط أشعة الشمس وزيادة عدد ساعات النهار فضلاً عن زيادة قيم الحرارة المكتسبة» إذ بلغ معدل درجة الحرارة في منطقة الدراسة خلال شهر نيسان حوالي (23.7) م كما يظهر من جدول )٠١( وشكل (۳) تستمر بعدها قيم الحرارة بالارتفاع لتصل إلى (34.4) م في شهر حزيران وتسجل أعلى متوسطات الحرارة في منطقة الدراسة خلال شهري تموز وآب وبمعدل بلغ (۳۷» 36.4) م لكل منهماء ويرجع ذلك إلى كون الشمس لا تزال قريبة من الوضع العمودي إذ يحدث توازناً بين كمية الإشعاع الشمسي الواصلة إلى الأرض والإشعاع الأرضي وبكون كلاهما عند أعلى حد لهماء فضلاً عن وجود تراكم حراري نتيجة لزيادة عدد ساعات السطوع الشمسي الفعلية.
تشير معدلات الحرارة في شهر أيلول إلى وجود انخفاض فيها إلا إِنّه ليس حاداً بالرغم من إن الشمس تقترب من العمودية على دائرة العرض الاستوائية في أواخر هذا الشهرء ذلك لأنَّ زاوية سقوط الإشعاع الشمسي كانت كبيرة قبل وصول الشمس إلى خط الاستواء في الثالث والعشرين منه » فضلاً عن التراكم الحراري المتبقي عن الأشهر السابقة» لذا يعد شهر أيلول من الأشهر الحارة في منطقة الدراسة؛ إذ بلغ معدل درجة حرارته حوالي (32.5) م إلا أنَّ هناك انحداراً حرارياً بين شهري أيلول وتشرين الأول إذ تبلغ معدل درجات حرارة تشرين الأول (25.9أم.
يبدأ الفصل البارد من السنة في منطقة الدراسة اعتباراً من شهر تشرين الثاني» ويصل معدل درجة الحرارة خلال شهر تشرين الثاني في محطة منطقة الدراسة (17.3) م. أما معدل كانون الأول فكان:(12.1) م مير .هذا الفصئل بكو الشات الجومة سبي تعركن المنطفة إلى المنخفضات الجوية (المتوسطية عالسودانية » المندمجة) فضلاً عن الكتل الهوائية القطبية القارية ۴١ء والبحرية ۳۴ء والكتل المداربة البحرية الدافئة 507.
۹۱
الفصل الراج: علاقت العناص ال مناخيت بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
الجدول(”١) معدل درجات الحرارة العظمى والصغرى والمعدل الشهري للحرارة(م) في منطقة الدراسة للمدة )۲١٠۲٠۰-۲۰۱٠۰(
الاشهر لاخر إل المعدل الشهري 7 زدرة] افده ال شباط ل .15 0۳.٤( اذار (0۱.۳ )٤.۸( (0۸.۳ نيسان (17) الي (۳.۷ مايس (۱.۸") (۷.۲( (51.9]) حزيران 557 (47.5] (".٤( تموز (۷.۸ (۳.ئ) )۷ آب 57.9١ (45.1) 53.5 ايلول )0.1 (6۰.۷) )۲.٥( ت١ (۸) (15] (۹.) ت٣ (0۱ )٤.۳( (0۷.۳ ك١ (7.) )۸.٤( (01۲.۱ المعدل 07.4 .امم (٤.۳(
المصدر: من عمل الباحثةء بالاعتماد على ٠ الهيئة العامة للأنواء الجوبة العراقية والرصد الزلزالي » قسم المناخ › بغداد, بيانات غير منشورة ,ا .
١ - درجة الحرارة العظمى ( 1617612600156 Maximum ) وهي تمثل أعلى درجة حرارة يتم تسجيلها خلال اليوم» وهي تكون عادة بعد الظهرء خاصة في المناطق القارية؛ أما في المناطق البحرية فتحدث عادة بعد الظهر بحدود ساعتين أو أكثر(". يتضح من الجدول )٠١( والشكل(۳) تتباين معدلات درجة الحرارة العظمى السنوية في منطقة الدراسة إذ يصل معدل درجة الحرارة العظمى السنوية في محطة بغداد (51.5) م.
)۱( نعمان شحادة» علم المناخ, طا دار صفاء للنشر والتوزيع» مصدر سابق, ص۹٥۷ ۹۲
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيق بأمراض الهاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
35 کک . 7 5 7 5 04 5 022 0 0 37
المعدل الشهري بي العظمى-#هت الصغرى هت
الشكل (") معدل درجات الحرارة العظمى والصغرى والمعدل الشهري(م) في منطقة الدراسة للمدة )١٠٠-۲٠۰٠٠١(
المصدر: من عمل الباحثة اعتمادا على بيانات الجدول )١(
وترتفع معدلات الحرارة العظمى بشكل ملحوظ في شهر نيسان في محطة الدراسة لتصل إلى ما يقارب (30.8)م» وتزداد قيم الحرارة ارتفاعاً في شهري مايس وحزيران حتى يصل معدل كل منهما حوالي (37.2» 42.4) م على التوالي.
وتبدأ درجات الحرارة بالارتفاع في شهري تموز وآب» إذ بلغ معدل درجات الحرارة العظمى في هذين الشهرين (45.3» 45.1) م على التوالي» وتتناقص قيم الحرارة في شهر أيلول لتصل إلى(40.7) م وتزداد انخفاضاً في شهر تشرين الأول لتصل إلى (4؟) م › وذلك لانتقال الشمس الظاهري باتجاه النصف الجنوبي من الكرة الأرضية (نحو مدار الجدي) إذ تقل زاوية سقوط الإشعاع الشمسي مع قلة عدد ساعات السطوع لذا تتصف معدلات الحرارة بأنها تكون
.3 SOD
ليبدأ الفصل البارد من السنة بدءاً من شهر تشرين الثاني» إذ يبلغ معدل درجات الحرارة العظمى في هذا الشهر حوالي (24.3) م» وتصل إلى ما يقارب (18.4 17.1 ) م في شهري كانون الأول وكانون الثاني على التوالي. فضلاً عن صغر زاوية سقوط الأشعة الشمسية وانخفاض ساعات السطوع الفعلية. فوجود السحب وارتفاع الرطوية الجوية في فصل الشتاء يعملان على خفض الإشعاع الشمسي الواصل إلى سطح الأرض بعمليات الامتصاص والبعثرة والانعكاس مما
۹۳
الفصل الر|اج: علاقة العناص ال نا خيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة بقلل من شدّة تسخين الأرض وبالتالي يقل تسخين الهواء فتقل تبعاً لذلك درجة حرارة الهواء العظمى.
ومن الجدير بالذكر إِنَّ أدنى معدلات درجات الحرارة لا تسجل خلال شهر كانون الأول بالرغم من أنَّ الشمس تكون فيه على أقصى بعد لها عن النصف الشمالي من الكرة الأرضيةء بل تسجل في شهر كانون الثاني» وذلك بسبب التوازن بين قيم الحرارة المفقودة وقيم الحرارة المكتسبة وكلاهما يكونان عند أدنى حد لهما ثم يظهر ارتفاع بسيط وتدريجي لدرجة الحرارة العظمى خلال شهر شباط ليزداد في شهر آذار حتى تصل الشمس إلى أقصى عمودية لها على دائرة العرض الاستوائية في ۲١( آذار) وتستمر بعدها معدلات الحرارة العظمى بالارتفاع ليبدأ الفصل الحار من السنة وهكذا.
۳ - درجة الحرارة الصغرى ( Minimum emper re ) ويمكن تعريفها بأنها أقل درجة حرارة تحدث خلال اليوم > وهى تحدث عادة قبيل شروق الشمس مباشرة» إذ يكون سطح الأرض قد فقد أقصى قدر كبير من الإشعاع الأرضي("):
3
بلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة الصغرى في محطة بغداد (16.8)م جدول(؟١ ) وشكل ١( ). وتختلف معدلات الحرارة الصغرى المسجلة خلال شهور السنة » إذ سُجل أعلى متوسط للحرارة الصغرى خلال شهري تموز وآب (27.8» 26.9) م لكلا الشهرين في محطة بغداد. بعدها تأخذ درجات الحرارة بالانخفاض بصورة تدريجية ابتداءَ من تشرين الثاني و كانون
الأول إذ يصل المعدل ٠ ١١( 6.6 خ) لكل منهما على التوالي.
ونلاحظ أدنى درجات الحرارة تم تسجيلها خلال أشهر الشتاء وخاصة في شهر كانون الثاني» إذ تبلغ (5.5) م في محطة بغدادء يلاحظ الجدول رقم ( )١١ ويعدها ترتفع درجات الحرارة في شهر مايس التي بلغت (21.8) خم وتستمر بالارتفاع لتصل إلى أقصى ارتفاع لها خلال شهر تموز وهذا يعود إلى الزيادة التي تحصل في زاوية سقوط أشعة الشمس وزيادة عدد ساعات النهار فضلاً عن زيادة قيم الحرارة المكتسبة. وبستمر الارتفاع في درجات الحرارة خلال
شهر آب نتيجة لتأثير الموقع بالنسبة إلى دوائر العرض وتتناقص قيم الحرارة كلما تم تقدمنا نحو
)۱( نعمان شحادة» علم المناخ, طا دار صفاء للنشر والتوزيع» مصدر سابق, ص۹٥۷ :1
الفصل الراج: علاقت العناص المنا خب بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
دوائر العرض العليا (باتجاه شمال منطقة الدراسة) مع اختلاف زوايا وقيم الإشعاع الشمسي تبعاً
لذلك.
ويتضح مما تقدم أنَّ ارتفاع درجات الحرارة صيفاً إلى (٠5)خ أو ما يزيد عن ذلك لمدة أريعة أشهر فإنّ معدلات درجات الحرارة خلال المدة المذكورة ترتفع إلى مستويات فوق(١ 5 ) إذ تزيد عن المعدلات التي تحتاجها النبات أو المحاصيل الزراعية, كما إِنّها وخلال نفس المدة لم تنخفض إلى ما دون الصفر المئوي شتاءً الذي يؤثر معه على النمو الخضري للنبات(أي إِنَّ معدلاتها دائماً فوق الحد الأدنى لنموها) فضلاً عن فصل النمو الطويل الذي يسمح بزراعة المحاصيل المختلفة. ثالثاً: الرباح 70آلالا:
إِنَّ الرياح تعد عنصراً من العناصر المناخية المهمة للنبات فلا يتحدد النمو المثالي في أي محصول زراعي إلا بتوافر المتطلبات المناخية والتي تتجسد في درجات حرارة وإشعاع شمسي ورطوية نسبية وتساقط مطري ويما يحصل عليه النبات من غاز ثاني أوكسيد الكاريون الموجود في الهواء لغرض اتمام عملية التركيب الضوئي'ء ويمكن أَنْ نعرف الرياح بأنها (حركة الهواء الأفقية الناتجة عن الاختلافات الضغطية بين منطقتين» فيتحرك الهواء من مناطق الضغط العالي إلى مناطق الضغط الواطئ حاملاً معه خصائصه الفيزيائية التي تميزه) .
ولما تقدم فإنَّ معرفة خصائص الرياح من سرعة واتجاه على درجة كبيرة من الأهمية لأنها تكون سبباً لظواهر جوية كثيرة مثل الأعاصير والأمطار والغيوم والعواصف الترابية عن طريق نقلها للحرارة والرطوية؛ والتي تؤثر بدورها في معدل الاستهلاك المائي للنباتات» من خلال تأثيرها في كمية ( التبخر- النتح ) التي تزداد بازدياد معدل سرعة الرياح وازاحته للهواء الرطب ليحل محله هواءَ أكثر جفافاً ' وسيؤدي إلى نقص تشبع الهواء بالرطوية ويذلك تزداد ضائعات (التبخر- النتح ) من الترية والنبات والمياه وبالتالي زيادة الحاجة للري لغرض تعويض النقص الحاصل ويكون تأثير الرياح أشد كلما كانت درجة الحرارة أكثرء ويمكن إِنَّ تساعد الرياح القوية
مكتبة دلير»› بغداد > ۰۰۰ ص۲۳۹ .
(2) Horace .R.Byers, “General Meteorology” ,Mc Graw-Hill-Book company,New York,1977.p.141. ۹°
الفصل الراج: علاقت العناص المنا خيت بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
على نشاط الحشرات في فترة تلقيح النباتات» كما أنَّهها تقوم بشكل مباشر بنقل حبات الطلع والبذور بما فيها بذور النباتات غير المرغوب فيها كالأعشاب الضارة!".
وإِنَّ لسرعة الرياح تأثيّر كبيز على المحاصيل الزراعية بصورة عامة» إذا صاحب ذلك انخفاض شديد في درجات الحرارة» إذ إِنَّ الصقيع الذي يصيب منطقة ماء يكون تأثيره تأثيراً سلبياً على النباتات بصورة كبيرة إذا كان ذلك مصاحباً للرباح القوبة . وتساعد هذه الرباح على إصابة النباتات» بلفحة تؤدي إلى الانجماد السريع للماء في داخل أنسجة النبات» فضلاً عن تمزيق أوراق النبات ولذلك فإنّ أضرار الانجماد في درجة (صفر) م يكون أقل تأثيراً مع الهواء الساكن منه مع الهواء السريع.
ويستدل من معطيات جدول( 5 )١ والشكل رقم(؟) إِنَّ المتوسط السنوي لسرع الرياح تبلغ(3.2) م /ثا في محطة بغداد › وأنَّ هذه السرعة لا تؤثر في زراعة المحاصيل المدروسة في منطقة الدراسة» لأنها غير نشطة والمحصول اكتمل نموه وأزهر» بينما عند هبوب رياح (السموم) الحارة الجافة تلحق أضرراً بهذه المحاصيل» وتؤدي إلى احتراق حواف الأوراق كما تعمل على تكسر في سيقان المحاصيل» وتؤثر تأثيراً سيئاً في عقد الثمارء إذ ينعدم حصوله؛ وهذا ما تتعرض له المحاصيل المدروسة كافة عند هبوب هذا النوع من الرياح خلال وقت التزهيرء وتؤدي هذه الرياح أيضاً إلى زيادة نسبة تبخر المياه من التربة وخاصة إذا هبت وقت الظهر مما يسبب إعاقة حصول المحاصيل على الماء الازم لنمو الأزهار وتكوين الثمار ومن ثم وصول المحصول إلى حالة الذبول مما يستوجب زيادة عدد مرات الإرواء عند هبوب هذا النوع من الرياح لتعويض المحاصيل عن كميات الماء التي فقدتها لتلافي ذلك النقص قبل مرحلة وصول المحاصيل للذبول ومن ثم الهلاك".
وتصل سرعة الرياح خلال الفصل البارد من السنة إلى (2.6) م/ثا خلال شهر كانون شا مد ( 025۴ بعلن و ذلك إلى فاط الممذتصانك ال
)١( علي حسن موسى » المناخ التطبيقي » طاء دار الأنصار للنشر التوزيع » مكتبة المجتمع العربي للنشر التوزيع»عمان»1١1١٠”م»ص85/١. )١( أشواق حسن حميد صالح» أثر المناخ على نمو و إنتاجية المحاصيل الصيفية في محافظة كريلاءء مصدر
1
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
التي يصاحبها زيادة في سرع الرياح » فضلاً عن تزامنها مع بدء ارتفاع معدلات الحرارة. وفي هذا الفصل يكون النبات في بدء حياته أي في مرحلة الإنّبات ونمو المجموع الخضري
الجدول(؛ ١)المعدل الشهري والسنوي لسرعة الرياح (م/ثا) في منطقة الدراسة للمدة )۲٠٠١-۲۰٠۰(
ك۲ |شباط | آذار | نيسان | مايس | حزيران | تموز | آب أيلول | تا | ت۲ | كا
2
2.6 | 2.5 | 2.7 | 2.9 | 3.6 | 2 0 3.4 3.2 3.4 ٣ 2.9
المصدر: من عمل الباحثةء بالاعتماد على » الهيأة العامة للأنواء الجوبة العراقية والرصد الزلزالي › قسم المناخ ›
بغداد» بيانات غير منشورة e,
كانون تشرين تشرين الول اب تموز حزيران مايس نیسان اذار شباط كانون الأول الثاني الأول الثاني
سرع الرياح هت
الشكل(؛) المعدل السنوي والشهري لسرعة الرباح (م/ثا) في منطقة الدراسة للمدة -۲٠٠١( ۰ (
المصدر: من عمل الباحثة اعتمادا على بيانات الجدول )٠١(
في حين تسجل أعلى معدلات لتلك السرع خاصة في الفصل الحار في شهري حزيرار وتموزء حتى يصل معدل كل منهما إلى (4 و4.2) م/ثا » وهي أعلى من معدلها السنوي» ويعود ذلك بسبب زيادة نشاط الحمل الحراري الذي يزداد نشاطاً في هذا الفصل بسبب التسخين الشديد لليابسة » فضلاً عن زيادة شدّة الانحدار الحراري بسبب تعمق المنخفض الحراري الموسمي في الفصل المذكور. ويكون النبات في هذه المدة قد وصل إلى مرحلة النمو الخضري وتم خلالها
۹۷
المعدل
3.2
الفصل الراج: علاقت العناص ال مناخيت بأمراض الاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ عملية جمع الحاصل ولذا يكون تأثيرها على النبات في تكسير سيقان النباتات وتساقط أوراقها › أما بالنسبة إلى الرياح الحارة الجافة ( السموم ) والتي تهب خلال فصل الصيف أثناء النهار ويزداد نشاطها بعد الظهر فتؤثر تأثيراً كبيراً على المحاصيل » فتساعد على زيادة الحاجة إلى الماء من قبل النباتات بسبب زيادة كمية النتح » كما يتسبب عنها فقدان كمية كبيرة من المياه السطحية عن طريق عملية التبخرء نظراً لارتفاع درجة حرارة الهواء وجفافه الأمر الذي يستوجب معه إجراء عملية إرواء سريعة لغرض تلافي ذلك النقص أولاً ولتعرض النباتات للذبول والهلاك
ثانياء
وتؤثر الرياح الحارة الجافة التي يكون موعدها بالهبوب في وقت تزهير الخضر فإِنَّ عقد الثمار يتعذر حصوله وهذا كثيراً ما يحصل للخضر التي يتم زراعتها في منطقة الدراسة كالطماطم والباذنجان ( الأفلية )* وكذلك الحال بالنسبة إلى الرقي والبطيخ» إِنَّ هذه الرياح تؤدي إلى إتلاف الأزهار والأوراق» وتظهر أعراض اللفحة على أوراقها فتجف حواف تلك الأوراق وتتحول إلى اللون البني ويعدها تسقط . لتتناقص في نهاية الفصل إلى (2.9 - 2.7) م/ثا في
اما اتجاه الرباح فيتضح كما في الجدول ٠١( ) والشكل(2) اللذان يوضحان اتجاه الرياح في منطقة الدراسة وتسود فيها الرياح الشمالية الغربية والغربية والشمالية وتشكل نسبة هذه الاتجاهات على التوالي )١١.8 ,19.8 »۲٦.۷( من مجموع اتجاهات الرياح في المحافظة.
وتمثل نسبة )%٥۷( من مجموع الاتجاهات السائدة للرياح في المحافظة.
)١( نبراس عباس ياس» اثر المناخ في زراعة الخضروات الصيفية في محافظات الفرات الأوسط » مصدر سابق ص .٩٩ (*) الأفلية: وهي زراعة المحاصيل الزراعية في غير موسم زراعتها.
۹۸
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيت بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
جدول(5١) النسبة المئوبة لتكرار اتجاهات الرباح في منطقة الدراسة
للمدة ردح ؟-. 65 ')
المصدر: من عمل الباحثةء بالاعتماد | يأة العامة للأنواء الجوبة العراقية والرصد الزلزاا > قسم المناخ » 5 ي »كسم الماع بغداد» بيانات غير منشورة ,١1؟5١75.
محطة بغداد / السكون = 16.2
الشكل(ه) النسبة المئوبة لتكرار اتجاهات الرباح فی محافظة بغداد للمدة )۰ ان 0 المصدر: من عمل الباحثة اعتمادا على بيانات الجدول )١5( ومن خلال ذلك يتضح جلياً بأن الرياح من حيث السرعة والاتجاه وما تحمله من خصائص لها تأثير كبير فى معدل الاستهلاك المائى للمحاصيل الزراعية فى منطقة الدراسة. إذ تؤثر الرباح عند هبويبها في فصل الشتاء في زيادة التبريد و بالتالي هبوط معدل درجات الحرارة » في حين يتسبب هبوبها في فصل الصيف إلى زيادة الحاجة المائية للمحصول تبعاً لازدياد فقدان المياه عن طريق التبخر /النتح المرتبط بسرع الرياح ودرجة حرارتها ورطويتها النسبية» وعادة ما 48
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطقة الدراسة تسبب الرياح في حدوث عواصف الغبار الذي يؤدي عند تجمعه على الأجزاء الخضراء من النبات إلى تقليل قيمة العمليات الحيوية المرتبطة بنور اشعة الشمس. وتسبب أضراراً في النبات وتؤدي إلى تمزق الأوراق وانسداد الثغور أو دفن النبتة التي في طور النموء ومع ارتفاع درجات الحرارة وانعدام الأمطار فإِنّ الضرر الذي تسببه مثل هذه العواصف يكون واضحاً على المحاصيل الخضرية في منطقة الدراسة فضلاً عن انتشار بعض الآفات الزراعية وأكثرها شهرة
هي العناكب التي تنسج خيوطها حول النباتات التي دُفنت فتسبب اختناقها وبعد ذلك إلى موتها.
رابعاً_ الرطوبة النسبية : Relative Humidity
تعد الرطوية الجوية من العناصر المناخية التي تلعب دوراً هاماً في التأثير على حياة النبات وتعرف على إِنَّها ( كمية بخار الماء الموجود في الهواء على شكل بخار أو بشكل آخر من أشكال التكاثف» وإنّ تركيز بخار الماء في الهواء يختلف من مكان لآخر وبتراوح بين -٠( 4 أي ٤ غرام بخار الماء لكل ٠٠١ من الهواء) ("» وللرطوية الجوية عدة مقاييس منها الرطوبة المطلقة ( «(Absolute Humidity والرطوية النسبية Relative Humidity) (« وضغط بخار الماء (علا20655 ourمVap)». والرطوية النوعية Specific Humidity) )» لکن ما يهمنا هنا هو الرطوية النسبيةء إذ تُعرف( بأنها النسبة بين كمية بخار الماء الموجود فعلاً في هواء منطقة معينة وبين كمية بخار الماء الموجود في الهواء المشبع عند نفس درجة الحرارة وهي تقاس بالنسبة المئوية» وتعد الرطوبة النسبية (رااك١İ" د١ 16131006 ) من أكثر الاصطلاحات استخداماً في الدراسات المناخية عامة وفي المناخ الزراعي بشكل خاص لما لها من تأثير مباشر على نمو المحصول لاسيما في عملية التبخر والنتح وبالتالي في تحديد مقدار احتياجاته المائية)().
ويلاحظ من خلال معطيات تحليل الجدول ٠١( ) والشكل رقم )١( بلغ المعدل السنوي لمعدلات الرطوية النسبية في منطقة الدراسة %)٤١( . وأن هذا الانخفاض يعود سببه إلى عوامل عديدة اهمهاء الموقع القاري لمنطقة الدراسة والبعد عن المسطحات المائية باستثناء الخليج العربي
. ٠٤١ص » علي أحمد غانم » الجغرافية المناخية » مصدر سابق )١( علياء معطي حميد ماجد آل ياسين» الكفاية الحرارية وعلاقتها بزراعة وإنتاج محصولي القمح والرز في )١(
العراق »> مصدر سابق ص 7/.
الفصل الراج: علاقت العناص ال مناخيت بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ الذي يكون تأثيره محدود وذلك لصغر مساحته ويعده عن منطقة الدراسة» ولطبيعة هبوب الرياح السائدة (الشمالية الغربية) التي تنقل الهواء من منطقة الدراسة إلى الخليج وليس العكس. كما أن ارتفاع معدلات درجات الحرارة خلال أكثر من ستة أشهر في السنة ومن المعروف أن العلاقة عكسية بين درجة الحرارة والرطوية النسبية فكلما زادت درجة الحرارة قلت رطوية الهواء النسبية
والعكس ايضاً صحيح» فضلاً عن قلة الغطاء النباتي في غالبية أقسام منطقة الدراسة.(")
وتختلف المعدلات الشهرية للرطوية النسبية إذ يتضح من خلال الجدول رقم )١5( ارتفاع معدلات الرطوية النسبية خلال الفصل البارد من السنة» إذ تبدأ معدلات الرطوية النسبية بالزيادة التدريجية مع قدوم أشهر الفصل البارد لتصل في شهر تشرين الثاني إلى حوالي (%57.6) في محطة بغداد ويرجع سبب ارتفاع الرطوية النسبية في هذا الشهر إلى انخفاض درجات الحرارة ويداية سقوط الأمطار في المحافظة. وإنَّ أعلى معدلات الرطوية سجلت في شهر كانون الثاني (1۷) بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع نسب الغيوم فضلاً عن تأثرها بنشاط المنخفضات الجوية» ويستمر ذلك الانخفاض في أشهر (شباط › آذار» نيسان) حتى تصل إلى ما يقارب (58.4» 447.7 39.2)% في منطقة الدراسة ويزداد ذلك الانخفاض في معدلات الرطوية خلال الفصل الحار من السنة» بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وقلة أو انعدام التساقط فيهاء إذ ُسجل أدنى معدلات الرطوية النسبية في شهر تموز (7620.8).
.۲۹٦ سالار علي خضر الدزبي» مناخ العراق القديم والمعاصر »> مصدر سابق » ص )١( ١
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
الجدول ) 5 ) المعدل الشهري والسنوي لمعدلات الرطوبة النسبية(90) في منطقة الدراسة للمدة AD
المصدر: من عمل الباحثة؛ بالاعتماد على وزارة النقل ٠ الهيأة العامة للأنواء الجوبة العراقية والرصد الزلزالي » قسم المناخ » بغداد. بيانات غير منشورة 5١1
الشكل(1)المعدل الشهري لمعدلات الرطوبة النسبية(؟) في منطقة الدراسة للمدة ): ۹-۰۹ ( المصدر: من عمل الباحثة اعتمادا على بيانات الجدول )١5(
١
الفصل الر|اج: علاقت العناص ال نا خيت بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
إنّ انخفاض الرطوية في فصل الصيف له آثار ضارة على المحاصيل من جانب جفاف المحصول وتساقط الأزهار الحديثة العقد ومن ثم تشوه منظر الثمارء وذلك بتكوين قطع فلينية داخل الثمرة مما يسهم في تقليل قيمتها الغذائية والتجارية مما يؤدي إلى انخفاض الإنّتاج وللحد من هذه الحال عند انخفاض الرطوية لابد من الإسراع في استخدام طريقة الري بالرش مما يؤدي إلى رفع نسبة الرطوية. لذا يعد فصل الربيع انسب مدة لزراعة المحاصيل الصيفية وذلك لارتفاع نسبة الرطوبة في الجو مما يؤدي إلى إرواء المحاصيل عن طريق ثغورها إذ يستفاد منها المحصول في حالة نقص التجهيز المائي لها.
ويتضح مما تقدم إِنَّ معدلات الرطوية ترتفع خلال أشهر فصل الشتاء» وتقل خلال اشهر الصيف. ويعكس هذا التباين الزماني في الرطوية تباينا في كميات التبخر الذي سيؤدي إلى تباين في كمية الحاجات المائية للمحاصيل الزراعة.
The rain full خامسا : الأمطار
أحد مظاهر التساقط الناتج عن تكاثف بخار الماء الموجود في الجو وتتكون من خلال عملية التكاثف في الطبقات العليا من الجو والتي لا يستطيع الهواء حملها فتصل إلى سطح الأرض مكونة لنا ظاهرة الأمطار وسقوطها بشكل قطرات مائية متوسطة إلى كبيرة الحجم بحسب نوعها(). وتكون على شكل زخات مطرية أو رذاذ.
ترتبط الأمطار ارتباطاً وثيقاً بالإنّتاج الزراعي بصورة مباشرة وغير مباشرة, ويظهر دورها المباشر في احتياج كل محصول من المحاصيل إلى كمية معينة من المياه المطلوبة لنموه, وللإمطار أهمية بالغة من خلال تأثيرها في الإنّتاج الزراعي وخاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة, فهي توفر المياه اللازمة لنمو النبات, فضلاً عن كونها أساساً لعملية تبادل الطاقة بين
أجزاء النباتات للحفاظ على درجة حرارتها ويقائها في الحدود المطلوية لغرض نموها7"؛ فضلاً
)١( أشواق حسن حميد صالح» أثر المناخ على نمو و إنتاجية المحاصيل الصيفية في محافظة كريلاء > مصدر سابق »ص1۷ . (۲) علي صاحب طالب الموسوي , جغرافية الطقس والمناخ , مصدر سابق , ص٤٤٠. (۳) نبراس عباس ياسء اثر المناخ في زراعة الخضروات الصيفية في محافظات الفرات الأوسط, مصدر سابق , ,ص ٩٩ .
۰۳
الفصل الر|جع: علاقت العناص امنا خيق بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
عن دورها في زيادة المحتوى الرطوبي في التربة ومياه الأمطار من العوامل المهمة والمحددة لنجاح الزراعة فقد تكون كمياتها كافية لسد حاجة الغلات الزراعية فتعطي إنّتاجاً وافراً دون بذل
نفقات إضافية عند توفر العوامل الاخرى للإنتاج.
ومع أهمية المطر للنبات إلا إِنَّه عندما يسقط بغزارة فإِنِّه يؤدي إلى تكسر براعم النبات وتساقط أزهاره و يؤدي كذلك إلى تراص حبيبات التربة السطحية مما قد يعيق أو يمنع ظهور البادرات على سطح التربة فضلاً عن الاضرار الفسيولوجية وأضراراً اخرى بسبب ترطيبه العالي للترية'ء كما أنَّ الحياة النباتية لا يمكن إِنَّ تستفيد من جميع المطر الهاطل على سطح الأرض , اي إِنَّه ليس كل ما يسقط من الأمطار يصل إلى سطح الارض وبستفاد منه النبات إذ إن جزءاً من الأمطار الساقطة يتبخر في أثناء سقوطها من الجو في حين يصل الجزء الآخر إلى سطح الارض والقسم الثالث يسقط على أوراق النباتات ويتبخر جزء منهاء وقسم آخر يتسرب إلى خزانات المياه الجوفية!'). كما هو موضح في الشكل (۸) .
إذ يفقد حوالي (١٠2)؟ من مياه الأمطار الساقطة على النظام البيئي خلال عملية التبخر والنتح حيث لها دوراً كبيراً في تباين النظم البيئية الأرضية» ويعتمد التبخر والنتح على عوامل مناخية» وعوامل اخرى تتعلق بنوع التربة ونسجتهاء وطبيعة انحدار السطح وهناك عوامل اخرى لها علاقة بتركيب وكثافة الغطاء النباتي وعلى أساس ذلك فإِنَّ القيمة الفعلية للأمطار هي تكون بحسب فائدة النباتات من الأمطار الهاطلة.
. كوثر ناصر عباس» مصدر سابق » ص۱۰۱ )١( . سلام هاتف احمد الجبوري ¢ الموازنة المائية المناخية لمحطات الموصل بغداد والبصرة »> مصدر سابق» ص۱۷۲۳ 0 2 عبد الخالق صالح مهدي » عبد الوالي احمد الخليوي 2 الجغرافية النباتية ط١ »> دار صفاء للنشر والتوزيع (") .۱۸ عمان 4 ,ص
١
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيت بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتة الدماسةّ
شكل )۸( موازنة ماء منطقة الجذور المصدر: غزوان عبد العزيز كامل حميد المشهداني › مؤشرات التغير المناخي وأثرها في المقنن المائي لمحصول القمح في محافظة صلاح الدين للفترة من 5١٠١١ . ۱۹۸١( ) (( دراسة في الجغرافية المناخية ))» رسالة ماجستير غير منشورة» كلية التربية . ابن رشدء جامعة بغداد»7 ١1١7؟.ص17/ إذ إِنّ العامل الرئيسي الذي يؤدي إلى تساقط الأمطار في معظم مناطق العراق هو مرور المنخفضات الجوية المتوسطية والجبهات الباردة التي ترافقها والتي تتحرك بشكل عام من الغرب إلى الشرق.7")
يوضح الجدول رقم ( )١١ والشكل رقم (۷) بأن هناك تبايناً في قيم المعدلات المسجلة شهريا خلال موسم سقوطهاء إذ يبلغ المجموع السنوي للأمطار الساقطة في منطقة الدراسة (157.3ملم). وتختلف كميات الأمطار الساقطة مكانياً تبعاً لعوامل عديدة اهمها الموقع بالنسبة لمسارات المنخفضات الجوية كالمنخفضات الجوية المتوسطية والمنخفضات الجوية السودانية والمنخفض المندمج والتيارات النفاثة» فضلاً عن الارتفاع والانخفاض عن مستوى سطح البحر والبعد والقرب عن المسطحات المائية وعامل توزيع الغيوم.
)١( نعمان شحادة» فصلية الأمطار في الحوض الشرقي للبحر المتوسط مجلة الجمعية الجغرافية الكويتية» العدد 3۹۸A 8 صه .١
١ ه..
الفصل الراج: علاقت العناص المناخيق بأمراض الاصيل الزماعيق في منطقة الدماسةّ
الجدول ) ۷( المجموع الشهري والسنوي لكمية المطر (ملم) في منطقة الدراسة للمدة ( ۰۰-۰۱۰(
الث ك۲ أشباط | آذار إ نيسان | ما زبران | تموز | آب | ا تا إت إكا |المد : 3 ن أ مايس | حزيران | تموز :
المصدر: من عمل الباحثةء بالاعتماد على وزارة النقل والمواصلاتء الهيأة العامة للأنواء الجوية العراقية والرصد
الزلزالي › قسم المناخ › بغدادء بيانات غير منشورة ,١1؟١١5. ومن تحليل جدول رقم )١8( والشكل رقم (1) يتضح لنا جلياً إنّ الأمطار يبدأ سقوطها في فصل الخريف (شهري تشرين الأول والثاني), ويكون سقوطها بكميات قليلة بسبب المدة القصيرة التي تستغرقها الأيام الممطرة في الشهرين المذكورين إذ تبلغ كمية الأمطار ما يقارب (12.3) ملم. كما إِنَّ المنخفضات الجوية المتوسطية تبدأ بنشاطها من منتصف فصل الخريف» وتزداد كميات الأمطار بشكل واضح في شهور (تشرين الثاني وكانون الأول وكانون الثاني وشباط) أكثر الشهور سقوطاً للمطر في منطقة الدراسة بواقع (41.5 21.8 ٠ 21.6: 21 ) ملم وهي تمثل الفصل البارد وهذا سببه يعود إلى طبيعة نظام أمطار منطقة الدراسة (نظام البحر المتوسط).
الشكل(۷) المجموع الشهري لكمية المطر (ملم) في منطقة الدراسة للمدة 15-50 "ا)
المصدر: من عمل الباحثة اعتمادا على بيانات الجدول )١8(
الفصل الر|اج: علاقت العناص ا نا خي بأمراض الحاصيل الزماعيق في منطتت الدراسة
فعندما تمر الكتل الهوائية القطبية الباردة على العراق ومنها منطقة الدراسة ابتداءَ من شهر شباط إلى شهر نيسان والتقائها بالكتل الهوائية الدافئة القادمة من الصحراء الكبرى بعد إِنَّ تتحمل بالرطوبة في أثناء مرورها على البحر المتوسط وتكوّن معها منخفضاً جوياً مشبعاً او غير مشبع ببخار الماء يتسبب عنه سقوط أمطار كثيفة وغزيرة لمدة قصيرة وخاصة في المنطقة الجبلية أما مرور الكتل الهوائية المدارية الدافئة الرطبة في فصل الشتاء واتجاهها نحو الشمال الشرقي من العراق والتقائها بالكتل الهوائية الباردة يرافق ذلك تكوين منخفضات جوية تمتاز بكثرة عددها وفاعليتها في هذا الفصل والتي تتسبب في تشكيل غيوم طبقية تؤدي إلى هطول أمطار تستمر لعدة أيام» أما مُدد انقطاع الأمطار خلال فصل الشتاء فهي ناتجة عن تمركز الضغط العالي على مناطق العراق خلال هذا الفصل مما سيؤدي إلى هبوب الرياح الشمالية الباردة الجافة القادمة من شمال دولة تركيا والتي تصاحبها مدة انقطاع الأمطار.
أما في فصل الربيع فتبدأ الأمطار بالتناقص